‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب العشق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب العشق. إظهار كافة الرسائل

05 فبراير 2014

شهرزاد والسلطان







اسم الكتاب : شهرزاد والسلطان
نوع الكتاب : أدب العشق ، نصوص أدبية ، خواطر وأشعار
اسم الكاتبة : تسنيم خال المذكور
عدد الصفحات :249
سنة النشر : 2013
دار النشر :  دار كتَاب للنشر والتوزيع
 
 
إذا كان الكتاب الذي بين يديك قادر أن يجعلك تبتسم لا شعورياً ، فأعلم أنك وجدت الكنز !
 
وحدهم القراء يقدرون الوقت ، فهم لا يرضون بالكتب الهابطة حتى لو تصدرت الأعلى مبيعاً !
 
ألتقيت بتسنيم المذكور في معرض الكتاب الذي اقيم منذ أشهر ، سبحان الله هى لا تقل بشاشه وطيبة عن والدها الشيخ خالد المذكور أطال المولى عمره بالخير والبركة .
 
 
ماذا عساي أن أقول عن هذا الكتاب ؟
فهو من النوع الذي تقرأه مره بعد مره ولا تمل من قراءته عند كل مره ، ذلك لأنه يحمل مواقف ومشاعر وإن كان أبطالها أخشاباً فهما لم يخرجا عن الواقع الذي يعيشه البشر !
 
أحببت فكرة القصة القصيرة أو النص الأدبي - إن جاز القول-  الذي يقابله صورة تجسد الموقف وتختمها بعبره ، تتغنى بالحب ولا ترضى بتدنيسه لمجرد حماقة أو إهدار كرامة ، بلوغ أعلى قمم السعاد لا تتحقق مع العباد وإنما مع رب العباد ، أن أكون لأجل ذاتي مهما بلغت أعلى مراتب العشق ، فلسفتها في الحب والحياة تذكرني كثيراً بغادة السمان ، قلت ذات مره في كتابها الأول أشياء وبعض أشياء ، " بالإمكان إهداء هذا الكتاب لمن نود تقديم النصيحة ولا بأس  بلوح شوكولاتة"  أما هذا الكتاب فلا حاجة لـ الشوكلاته ففي كل صفحة تتلذذ بحلاوة الحياة والإيمان .
 
 
في أوقات ضعفي ..
أريدك أن تكثف حضورك ..
فأنا أحب أن أجدك روحك في كل زاوية أنزوي فيها وحيدة بهمي ..
 
كن قريباً .. كن هنا ..
 
في أوقات  ضعفي ربما أزعجك بكثرة دموعي ..
أحتاج منك أن تقول لي :
أبكي ، فالبكاء ليس ضعفاً ..
 
في أوقات ضعفي كن قوياً ..
ذكرني بأن هناك رب يدبر الأمر ويقدر الخير دائماً ..
ويحتاج منا فقط أن نتوجه إليه ونناجيه برجاء وحسن الظن ..
قل لي :
هناك رب رحيم قريب لطيف ..
 
" في أوقات ضعفهم .. قل لهم كم نحبهم "
 
 
تقييمي للكتاب
10/9
 

02 يناير 2014

سلوة العاشق
























اسم الكتاب : سلوة العاشق
نوع الكتاب : أدب العشق
اسم الكاتب : عايض القحطاني
عدد الصفحات :247
سنة النشر : 2008 ط2
دار النشر : العربية للعلوم ناشرون 



وقعت في حب كتابه الأول ، لأقع مرةً أخرى أسيرةً مع كتابه الثاني ، أتعجب كثيراً عندما أجد كتُاب حديثي العهد بالكتابة يتوارون عن الأنظار - وهم مفخره أدبية للشباب الكويتي - في حين نجد من ألف قصصاً تتجرد من القيم والمعاني الإنسانية لتحل محلها كل مايخدش الحياء يتصدرون أعلى المبيعات وهم عن الثقافة و الأدب اللغوي ساهون !

" أقام الحبُ حبكِ في فؤادي                 وحبي في فؤادكِ قد أقاما
  كلانا وامقٌ كلفٌ معنَى                      بصاحبه ولا يبغى الحراما "

 
الحب له قواعده وشروطه ، ومهما اختلفت ثقافات الشعوب نظل متفقين بأساسيات العشق أو بالأصح بصورته البكر قبل أن تلطخ بأصباغ التحرر واللهث وراء الغرائز  " العشق الصحيح لا يصلح إلا لذي مروءة طاهرة ، وخليقة ظاهرة ، أو لذي لسان فاضل ، وإحسان كامل ، أو لذي أدب رفيع يحبه الناس ويألفوه ، وقد يصفي العشق ذهن الغبي ويسخي كف البخيل "

 
هناك من يتلذذ بالحب يصاحب خليله ويفعل مايريده بإسم الحب ، والحب بريء من تلك المنكرات التي لا تُباح إلا بوثاق شريعة الرحمن ، ومن ثم تأتي الحسرة ولوعة الفراق وما نجم من ورائها الحماقات  ولا ينفع الندم بعد فوات الأوان " لقد اعتبر الحب ناقصاً إذا لم يصدق بالزواج ، لهذا نرى أن الاسلام أوصد باب العلاقة أمام كل من يريد أن يلهو بها من الطرفين معاً ، فجعلها محدودة لكي لا يكون هناك أي مجال للشذوذ والتلاعب وحينما تبدأ نسمة الحب ، يُطلب من المحب أن يعقد الزواج فوراً ، فلا داعي لتضييع الوقت ، وإعادة النظر مرة بعد مرة ، لأن الثقة متبادلة بين الطرفين " .

وعن الحب من أول نظره قال فيها " كبيره عليه أن تقرن معه كلمة حب ، هو مجرد افتنان أو إعجاب أولي قد يكون مدخلاً إلى حب غائر ، الأصلح أن يقال إعجاب من أول نظرة "

 
قيل عن الحب أعمى لكن " أثبتت دراسة علمية جديدة أجراها العلماء في كلية لندن الجامعية أن الأشخاص الذين يقعون في الحب ليسوا عمياناً فقط بل لا يفكرون على الإطلاق ! " 

كثيراً من الفتيات يحلمن بالحب قبل الزواج كمثل البطلات اللائي نشاهدهن في التلفاز ، لا جرم من التجرع ببعض من العقلنه مع الحب ، ففي دراسة أجرتها دكتورة أمريكية تدعى تيلور تقول فيها " إن نجاح الزواج لا يرتبط بوجود الحب قبل الزواج  ، المهم أن يأتي الحب بعد الزواج ، ثم يشعر به الزوجان ويزيدهما تقارباً وإلتصاقاً ، والحب بعد الزواج أمر ممكن ، وهو تطور عادي لعلاقتهما ، لو سلك الزوجان سبل النفاهم والتضحية وعمل كل منهما على إسعاد الآخر ، والحب الناشيء عن المعاشرة الطيبة والود والتفاهم أمتن أنواع الحب وأصلبها وأبقاها ، وهو القادر على مواجهة الحياة الزوجية ، لأنه يقوم على اسس متينة للروابط ، ليس على مجرد  رغبات طارئة عابرة "

 
ومن الفتية نجد بعضهم من يتبرأ من فكرة الارتباط  ، وكأنه ألقى بنفسه في التهلكة ، الزواج يا عزيزي " لايقتل الحب ، بل لعله هو الذي يزيده عمقاً وينميه ، كل مافي الأمر أن الحب مع الزواج لم يعد بحاجه إلى دليل للتعبير عن صدق الطوية وصفاء السرية... الحب لا يموت بعد الزواج ، بل يختبئ وراء هموم الحياة ومشقاتها ، و وراء هموم الأطفال ورعايتهم ، ويخرج الحب من مكمنه متدفقاً بقوة ، إذا استدعيناه ، الحب الحقيقي لايموت أبداً " ، وقد أصدق في قوله حينما قال " إذا كان الحب أعمى ، فإن الزواج هو الذي يعيد إليه النظر ! "

 
لعل القارئ النهم يدرك اختلاف مفاهيم الحب عندما يقارن الأدبيات الكلاسيكية بالأدبيات المعاصره والتي يدخل lمن ضمنها  الأعمال السنيمائية ، هذا ما أكدته إحدى الدراسات  " إن الأدب العربي المعاصر ، ومع الإعلام ، تأثر بالنظرة الغربية المادية للحب ، فهوى به إلى مستنقع الحيوانية والرذيلة ، في جانب كبير منه ، وصار الأدب لا يعبر عن أشواق عاشق ، ولا عن زفرات محترق ساهد ، بل صار يعبر عن نعيق حيوان شبق ، يريد أن يروي غريزة الجنس ، هكذا تردى الأدب المعاصر في جانب كبير منه ، ليس فقط بتضييق مفهوم الحب ، بل بتشويه حب الرجل للمرأة "

 
وخير دليل على صحة هذه الدراسة لو ضربنا مثلاً عيد الحب ، الذي بدأ يصبح جزءاً من هويتنا الاجتماعية والتي لاتمت بصلة بمعاييرنا الأخلاقية " لن نناقش شرعيته لأنه ليس عيدنا ، لكن هناك من ينظر إليه كظاهرة تجارية تستغل الربح على حساب الأخلاق ، فهناك تجارة الشيكولاته ، والورود ، والاتصالات ، والرسائل ، والسينما ، الكل يستغل هذه الظاهرة من أجل مردود مالي وفير ، كل ذلك يجعل منه خطاب جيوب ، ليس خطاب قلوب ! "


 
وقفه مع وصايا عايض الأخلاقية  في الحب :

- " ابدأ أنت بوضع كلمة الأساس في هذه العلاقة السامية ، ولا تنظر ممن تحب أن يبدأ هو ، فقد يكون خجولاً ولا يفصح عن حبه أبداً "
- " بعض الناس يعتبرون الحب وسيلة إلى تحقيق رغبات ونزوات ، فحدد موفقك من هؤلاء "
- " جمال المرأة لا ينبع فقط من اكتمال التقاطيع وتناسب التقاسيم ، فابحث عن الجمال الحقيقي عند فتاتك ، وهو جمال النفس وحسن المنبت "
" أعلم أن الحب يأتي هبة ، لا مناهية ، فإذا وجدت من الحبيب ازورار ، فأنسحب بلا حوار ، عز نفسك وكن ذهب ، وأذهب مع من ذهب ، وتحمل قليلاً من العذاب ، فما زلت في سن الشباب "
- " الذين أحبوا بقوة ، لم يحبوا من أول نظرة "
- " الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون إستئذان "
- " لا تقل : أحبها لكذا ، بل قل : أحبها رغم كذا .. وكذا .. وكذا ..! "


 
" توقع أن تخرج من البيت يوماً ما من الأيام هكذا لاتعرف إلى أين أنت ذاهب ، يعتريك شعور بأنك ستجد شخصاً ترتاح له وتعشقه ، وهو ينتظرك في مكان ما ، يجب أن تذهب إليه ، ستراه ، وعندما تراه تشعر بأن وصالاً قد تم بعد طول غياب ، رؤيا وإلهام من وحي الحب ، مشتاقٌ يسعى إلى مشتاق "


 
 مابين الاقواس اقتباسات



 لقاء مع الكاتب في صباح الخير ياعرب

 
 تقييمي للكتاب
10/9


14 فبراير 2013

كشكول الحب

   
















اسم الكتاب : كشكول الحب كتاب في أدب العشق
نوع  الكتاب : أدب العشق
اسم الكاتب : عايض القحطاني
عدد الصفحات : 191
سنة النشر : 2008
دار النشر : العربية للعلوم الناشرون
ابتعته من معرض الكتاب


 بما أن اليوم يصادف عيد الحب فلا أجد مبرراً لتأخير الحديث عن هذا الكتاب الأكثر من رائع ..!

 " سيكون هذا الكتاب تنفيساً لكل متعفف ، وملجأ لكل شريف ، وملاذ لكل محب ، والله يجعل للمتعفف مكان اللوعة سلوة ، ومكان الحزن فرحة "
 
لا أذكر كم مره قلت لا شعورياً  الله !  ، يشرد ذهني كثيراً  من براعة الوصف ورقي الأدب ، وأحياناً لا أكلف لنفسي عناء القراءة فقط يكفي أن يكون الكتاب بقربي وأتأمل البحر مسترجعةً ماقرأته ليلة البارحة ..!

الفتيات سلوتهن الحديث عن الحب ، فكثيراً مانسمع به وقله من يعيشنه بصدق ..!
ذات مره أتت إليِ زميلة بغرض تقديم نصيحه - على حد قولها - بعد زواجها مؤخراً من عشيقها 

  إنتي ماراح تتزوجين ضروري لازم يكون عندج بوي فريند أخذيها مني نصيحه وعن تجربة ..! 

وتكثر الأحاديث عن الفتيات اللاتي تزوجن عن طريق التعارف ، قله منهن من يسعدن في حياتهن الجديدة ، وكثيراً منهن من تعذبن ، إحداهن تعرفت على شاب ، ولم تستمر تلك العلاقة لأكثر من أسبوع واحد ، وتمضي الأيام والأشهر ليطرق شاب باب تلك الفتاة خاطباً هو على خُلق وحسن الهندام ، وتم عقد القران والعروسه في قمة سعادتها إلا أن الأقدار لم تغفر للماضي ، فمن كانت تصاحبه صديق زوجها ..!
" وما فائدة الحب إذا خسر العفة والروحانية والطهارة ومعاني التضحية والبطولة والحماسة ، التي تحث على سمو الأخلاق ، وأين معاني الحب إذا انصرف الرجال إلى استثمار معارفهم النفسية للحصول على المتع المادية ، وانصرف النساء عن مثلهن العليا إلى توافة الحياة وسفاسفها فنزلن عن عروشهن في القلوب "
 
 تقول إحداهن - بعد أن استسلمت شفتاي وارتضت أذناي مجاملةً - أن الزواج لا يأتي إلا إذا سعيت الفتاة وراءه ، بمعنى آخر التعارف ومايخفي من وراءه من تهورات لا بأس بها إن كان القصد من وراء ذلك الزواج ..!
لي فلسلفة في الحب كنت ولا زلت أؤمن بها 

 إن الأقدار بيد الله سبحانه وما على المرء سوى الدعاء والتعفف  
" إني قسمت الفؤاد فنصفه عفيف ونصفه في حديد مكبل "
وعندما قرأت هذا الكتاب تمسكت به كثيراً ، وسعدت أكثر بأني وجدت من يفهم الحب بصدق ..!
تطرق الكتاب عن أموراً كثيره ، عن الحب الطاهر ، وعن الإعجاب الشبيه بالحب ، وعن الصداقة والحب 
 يقول أوسكار وايلد عن صداقة الرجل بالمرأة 

" "إنها نكتة طريفة تشبه صداقة القط للفأر "
ورأي صاحبنا في ذلك قائلاً 

" بالفم الممتلئ ، لا يوجد هناك صداقة بين آدم وحواء خارج إطار عمل حقيقي مشترك ، هذا النوع من الصداقة ليس سيلاً أفقياً لكنه هاوية بلا قرار ، متى ما تطورت الصداقة بين الأثنين ، فلن يوجد هناك أي عائق من اتخاذ خطوة أكثر جرأة إذا ما أقدم عليها أحد الطرفين ، وسيظهر هناك حب محظور ماكان ليحدث لو كان ليحدث لو أن كلا منهما ميز ذلك الفاصل الدقيق بين الصداقة والحب "

مؤسف أن نجد كثيراً ما يصفه بالحواس ، الحب روحاني أكثر من أي شيء آخر ، الكثير يقع ضحيته ويصف نفسه بعاشق والحب بريء عن كل تلك الحماقات التي ارتكبها 

" الحب حزمة من المواقف النبيلة تزداد مع الزمن لدرجة لا يمكن التغاضي عنها "

 لا جرم إن اعترى المرء بحالات العشق ، فهى نعمة وعلى المحب أن يعيش لحظاتها دون نكران مشاعره .

" "عشقت ومابي يعلم الله حاجة سوى نظري والعاشقون ضروب "

من أكثر المواضيع التي أحببتها  حول حديثه عن  الإعجاب الشبيه بالحب ، يخلط الكثيرون بينهما ، فالإعجاب
" يأتي لوجود سمة أو خلة في شخص ماتحبه لأجلها  " 
أما الحب فلا يوجد مبرر أو سمة تدعك لأن تحب هذا الشخص دون سواه ..!


لم أصب بالملل بل كنت أتريث كثيراً في إستئناف القراءة ، أريد أن أستمتع بكل كلمة وكل حرفٍ في الكتاب ، كمن يتلذذ بقطعة شوكولاتة سويسرية  مع كوب قهوة فرنسية . 





" لا تعرف ربما يصادفك حب في أثناء بحثك عن شيء آخر ! "

:)

مابين الأقواس اقتباسات 

تقييمي للكتاب 
10/10