‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلكلور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلكلور. إظهار كافة الرسائل

14 نوفمبر 2018

حواديت الأخوين جريم


















اسم الكتاب: حواديت الأخوين جريم
اسم الكاتب : يعقوب وفيلهلم جريم 
اسم المترجم : د.منى الخميسي
نوع الكتاب : فلكلور
عدد صفحات الكتاب : 446
سنة النشر عن الترجمة : 2009ط2
دار النشر : المركز القومي للترجمة
ابتعته من دار النشر

كان يا ماكـــــان
في بلاد الألمان
الأخوة بنيـــــــان
والحب ميـــدان
فيه دم الأبــدان
وأرواحها قربـان

يمكنك اعتبار الكتاب مجرد قصص خيالية لا تمت للواقع بصلة أو أنه تحفة أدبية من التراث الألماني المتجسد في الحكايات الشعبية تحكيها الجدات للأحفاد .

أدرك الأخوين يعقوب وفيلهلم -أو كما عرفهما الأدب الألماني بالأخوين جريم - القيمة الإجتماعية والأدبية في توثيق الحكايات ، وهى من أشق المهام كما وصفها أحد أساتذة الانثربولوجي عندما كنت طالبة فحينما يتعهد الباحث بمهمة توثيق العادات الإجتماعية كثيراً ما تنحرف عن صورتها الأولى نظراً للتغيرات الإجتماعية ولا تختلف هذه المهمة عما قام بهما الأخوين جريم فكثيراً من الحكايات الشعبية معرضة للتغيير بحكم الراوي من لسان لآخر مما تفقد حكايتها الأصلية وقيمتها الأدبية فاذا ما تشابهت الأحداث لأكثر من راوي هذا يعني أنها الأقرب لأصالتها والتوثيق إلى جانب اعتمادهم 10على ذاكرة الراوي النشطة دون النسيان .

تتفق جميع الحكايات حول موضوع الخير والشر ، العدالة والظلم ، الرحمة والاستبداد ، ليست النهاية دائماً سعيدة ، الوحشية والدموية تكاد تتواجد في معظم الحكايات .
قرأت اصدار المركز القومي للترجمة أبدع في إخراج الكتاب من حيث جودة الورق وبراعة المترجمة التى تقصدت الترجمة الغير حرفية عن لغة الكتاب الأصلي بعد أن أدركت أن لو أخرجت الصيغة الأقرب للقافية تكون الأقرب لقيمتها الأدبية .

استمتعت بقراءة كل حكاية وغالباً ما كنت اقرأ قبل النوم ، وتساؤل يراودني منذ زمن لماذا في الحكايات ، الجميلة دائماً وديعة والدميمة غليظة ؟!
تقييمي للكتاب 
 10/10

10 أبريل 2014

أوديسة الغجر


 


















اسم الكتاب : أوديسة الغجر
نوع الكتاب : انثربولوجي ، شعرو قصص قصيرة
 اسم الكاتب : خليل صويلح
عدد الصفحات : 94
سنة النشر : 1993
دار النشر : الحصاد
ابتعته من معرض الكتاب الماضي

" الغجر عالم مجهول ، حرية مشتهاة ، ترحال أبدي
إنها الأدوديسة السمراء ، رحلة العذاب والسعادة المفقودة
 تحت ضوء القمر وعلى الدروب الطويلة المتعرجة .
رحلة إلى اللاوطن .. بدأت كما الأسطورة ولن تنتهِ أبداً ..
والغجر قصيدة عصية على الوصف 
هى كارمن وايزمرالدا ورادا وزمغيرا الباحثات عن سعادة قصوى 
تنتهي في طعنة خندر أو حريق .. 
النار المشتعلة أبداً في الصدور الباحثة عن الحب والحرية .

وحين نتساءل لماذا الغجر الآن ؟
لا أجد إجابة منجزة تماماً ؟

ولكني أرى أننا نحتاج إلى الهواء الذي لم يفسد بعد 
 لم يلعب في غرف أو شوارع أو حدائق مسورة .
وكم نحتاج إلى حرية عصية غامضة وساحرة ومثيرة .
كم نحتاج إلى أساطير جديدة ، نعيشها كل يوم
 لاتطويها العادة أو الاعتياد .

كم نحتاج إلى نساء غجيرات ، مبللات الشعر ، على رمال بحارب بعدية 
 لا تقيد معاصمهن الساعات والعودة إلى المنزل باكراً .

كم نحتاج أن نكون غجراً لا نحمل مفاتيح أو دفاتر هواتف ومواعيد 
دفاترنا الدروب ومواعيدنا ظلال الأشجار أو الخيام وحتى البغال المنهكة .. "

ياه !
هذا الكتاب أربكني كثيراً لفصاحته وللغويته الراقية !
أبداً لا تستهين بالكتب صغيرة  الحجم ، أحببت الكتاب بصدق وليته لا ينتهي ، فهو مزود بالصور وخليط مركب مابين الإنثربولوجي والأدب القصصي والشعر كفستان غجرية مزركشة بألوانٍ زاهية .

الآن بدأت لعبتي المفضلة في استعراض الحقائق التي تطرق إليها  صويلح في كتابه :
 
- تشير أغلب الدراست المعنية بتحديد بلد منشأهم إلى الهند ومنها إلى إيران لتتوسع رحلات الغجر إلى بقاع أوسع من ذلك ، بمعنى آخر أينما وجدوا الغجر فإن موطنهم الأصلي هو الهند .
- يؤمن الغجر بأن موطنهم " حيث تضئ الشمس وتلمع النجوم وبعبارة أخرى فإن العالم بأسره هو ملكهم "

-  العالم الأوروبي ممتن للغجر لأمرين الحديد، و ورقة التاروت .

- ترحالهم المستمر لايرجع في غالب أمره لشغف الترحال ، فتاريخهم نال قدر مايكفي من الإضطهاد والتشرد والجوع ، لكن هذا لا يعني على أن  فوق رؤسهم طوق من الذهب كالملائكة فقد شاع لديهم خطف الفتيات وسرقة الأطفال ولعل ذلك يفسر عرقهم الخليط مابين الملامح الأوروبية والشرقية .

- من ضمن عاداتهم الغريبة إذا قام أحد الجماعات بالتعدي على جماعة أخرى  فلابد من أخذ الثأر المتمثل بتغريم الجاني مبلغ من المال فما على المجني عليه سوى حرق تلك النقود - والتي تقدر بالآلاف -  أمامه لأن بذلك يحرق كبده وعرق جبينه تسمى هذه العادة بـ بنظام المغارمة ، وهو عقاب جيد من وجهة نظري على الأقل أفضل من سفك الدماء!

- يتفاخرون كثيراً بعاداتهم وبشرف بناتهم فهى ذات طقوس ليلة الزفاف التي يمارسونها أهل قرى مصر ، فلابد من التشهير بعفة العروس أمام الملىء ، كما أنهم يرون الرجل الغجري الذي يتزوج من إمرأة ليست بغجرية نجاسة !

- وضع الغجر بدأ يتحسن تدريجياً مع حلول القرن العشرين على الصعيد الأدب المسرحي إن أردنا الدقة ، فقد افتتح في موسكو عرضاً مسرحياً لهم ، خاصةً وأنهم بارعون في العزف على القيتار والرقص بفساتينهن المزركشة ذات الألوان الأخاذة .

- في القرن الذي يسبقه - القرن التاسع عشر - كانت هنالك بوادر أدبية في السرد القصصي والروائي عن حياة الغجر ومعاناتهم واضطهاداتهم ، فقد ابتدع الكاتب الفرنسي بروسبير مريميه شخصية كارمن الفتاة الغجرية إلى أن غدت إلهاماً لكثير من المخرجين السينمائيين فأنتج الكثير من الأفلام عن المرأة  الغجرية - القدرية - " رغم بساطها الظاهرية تظل كائناً غامضاً ، أنه يحبها ويريد الزواج منها وهى تبادلة المشاعر نفسها ولكنها ترفض وهو لايفهم تصرفاتها "


بإختصار في حال وجدت هذا الكتاب على رف إحدى المكتبات لا تترد في إقتناءه !


تقييمي للكتاب 
10/10        

06 فبراير 2014

مقهى الباب العالي




 
اسم الكتاب : مقهى الباب العالي
نوع الكتاب : الفلكلور التركي - حكايات و أمثال شعبية 
اسم الكاتب : سرقان أوزبورون
اسم المترجم : عبد القادر عبد اللي
عدد الصفحات :158
سنة النشر : 2009
دار النشر :  مشروع كلمة ، الدار العربية للعلوم ناشرون 



 
في كل حكاية أفرغ من قراءتها أسأل نفسي ذات التساؤل في كما أغنية المسلسل السوري " كان يا مكان " الذي عشقناه أنا وأخوتي أيام طفولتنا ..
" هل حدثت هذه الأحدوثة حقاً في تلك الأيام ؟"
 
 
مقهى الباب العالي .. هو مقهى العاصمة العثمانية ، هى حكايات كانت تُسرد في المقهى لتضيف متعة و لذه للمشروبات  بصحبة الأصدقاء ، شعرت لوهلة بأني بنت ذلك الزمان ، أو سائحة أطوف بين الطرقات ألتقط صوراً من معالم التراث التركي ، كتلك الصور بين دفتي الكتاب .
 
هذه الصورة التي لو تمعنت النظر فيها لكأنها بعثت للحياة من جديد ، البائع يروج بضاعته للمارة ، وذاك الرجل المعتكف في المسجد  يستأنف تلاوة القرآن ، ونساء الحي لا يكففن عن الحديث .
 
 في هذا الكتاب يوجد أكثر من أربعين حكاية ، في معظمها كانت تفسيراً للأمثال الشعبية التي لا زالت إلى يومنا هذا يتداولها الجميع وهى في معظمها لا تختلف كثيراً عن أمثالنا الشعبية .
 
 
 
 
تقييمي للكتاب
10/9

30 يناير 2014

المرآة المسحورة






 
 
اسم الكتاب : المرآة المسحورة .. حكايات شعبية من تركيا
نوع الكتاب : فلكلور
اسم الكاتب : د. إجناز كانوز
اسم المترجم : د.عبدالوهاب المقالح
عدد الصفحات :248
سنة النشر : 2010
دار النشر :  هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة ، كلمة

 


 
 هذا الكتاب أعاد لي طفولتي من جديد ، زيارة الجدة نهاية كل أسبوع وحكاياتها عن الجن والملائكة  ، والقصص التي لا تنتهي إلا بالنهايات السعيدة ، هنالك دائماً قوى خارقة تمد يدها لمساعدة الأخيار لمحاربة الأشرار .
 
أحب أن أثمر وقتي بقراءة الفلكلور أو ما يسمى بـ علم الشعوب وهو عبارة عن أساطير وحكايات شعبية ،  هذا الفن تميز كونه ينقل شفيهاً من جيل لآخر قد طرأ عليها تغييرات في الأحداث  تماشياً مع التغيرات التي طرأت في المجتمع ، وهى ليست حكايات تسرد لتسلية الأطفال بقدر غرس القيم الانسانية .
 
ومشروع كلمة من أفضل أدوار النشر في العالم العربي ذلك لأنه يهدف في تقريب الفجوة الثقافية بين ثقافات الشعوب ، يرى د.علي بن تميم مدير مشروع كلمة أن الحكايات الشعبية ليست حكراً لهوية مجتمعية ، بل هي حكايات عالمية ، قد تختلف أبطال الحكاية وبعض الأحداث من شعب لآخر ذلك كي يتوافق مع الفكر الاجتماعي والديني ليس إلا ، و هو صادق في قوله ،  هذا ما ألتمسته عندما قرأت الكتاب .
 
 
مر وقت طويل لم أستمتع بهذا القدر مع هذا النوع من القصص ، ورغم خياله الواسع إلا أنه واقعي جداً فلا عجب إن أدمعت عيناك في إحدى الحكايات ، ربما لأنها مؤلمة وربما لأنها دائماً ماتبشر بالنهايات السعيدة ، وددت لو تكرم مشروع كلمة بختم الكتاب بنقد وتفسير تلك الحكايات الشعبية ، ماسر عدد  الأربعين يوماً  الذي يتكرر في كل حكاية ، ثم لِمَ السادية في معاقبة الأشرار إلى حد الإعدام ، وهل يجسر الأبن أو الأبنة على قتل أمها لمجرد تصرف طائش أقدمت عليه ؟!
 
أظن أن تلك الحكايات الشعبية التي قام بجمعها  د.إجناز كانوز ترجع إلى عهد الدولة العثمانية حيث الحروب وسفك الدماء كان أمراً شبه يومي ، ولا أدري إن كان تخميني في محله أم لا!


تقييمي للكتاب
10/8
 

07 أكتوبر 2012

المرأة في الفلكلور الكردي


 اسم الكتاب : المرأة في الفلكلور الكردي
نوع الكتاب : فلكلور
اسم الكاتب : روهات آلاكوم
اسم المترجمة : خلات أحمد
عدد الصفحات : 183
سنة النشر : 2011
دار النشر : مشروع كلمة

أولاً أود الإشارة إلى مدى براعة مشروع الكلمة في انتقاء مترجمين يتفنون في صياغة المفردات ، خلات أحمد أعجبتني ترجمتها ورقتها في الاعتذار للقارئ عن سعيها في ايصال المعنى ذاته بعد الترجمة ، مجتهدة في وضع هوامش في كثير من الأحيان حتى تصل للمعنى المنشود ..

"الفلكلور" هو نوع من الأدب الشفاهي ، قصص وحكايات الشعوب أصحابها وهميين وهو أقرب لعمل جماعي يخص مجتمع معين وتدخل من ضمنها الملاحم ، من تلك القصص تنبثق الأمثال الشعبية ذات غايات وحكم أصيلة ،لذلك هى ليست مجرد حكايات تسرد ..!

العلماء المهتمون يرون في الفلكلور خير وسيلة للتعرف على ثقافة وقيم المجتمع ، وبما أن هذا الكتاب خص الحديث عن المرأة الكردية فقد تم حصر كم من القصص الشعبية والملاحم عنها ..

المرأة الكردية حظت بمكانه مرموقة إذ ارتبط إسمها بالشرف حتى كانوا يستغنون عن استخدام كلمة الشرف ويستبدلونها بـ"المرأة" ، دليل على مدى ترادف المعنى ، فيال طهارة أوصافهم ..!

أعادني هذا الوصف للوراء قليلا عندما كنت طالبة أخذ أستاذ علم الإجتماع يخبرنا بالتغيير الإجتماعي الذي طرأ على المرأة الكويتية ، ففي الماضي عندما يرغب رجل ذكر إمرأته أمام رفاقه يرفق بعد إسمها -أو قبله لا أذكر - عباره " عزك الله ..!" وهى عبارة لاتقال إلا لشيء دنيء قذر كالحذاء ..!

الكتاب بإختصار شديد ممتع ومسل وأنصح الجميع بقراءته



 يمكنكم اقتناء الكتاب 
عبر موقع مشروع كلمة

تقييمي للكتاب
10/9