
عنوان الكتاب : تراث العالم القديم
اسم الكاتب : و . ج . دى بورج
اسم المترجم : زكي سوس
نوع الكتاب : تاريخ - تحليل عدد الصفحات : 337دار النشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب
ابتعته من معرض الكتاب
يتحدث الكتاب عن ثلاث حضارات لعبت دوراً كبيراً في الجانب الديني و الأدبي و المعماري و القانوني ، ونعني بهم العبرية ، اليونانية ، و الرومانية ..
كتاب تراث العالم القديم يتضمن ثمانية فصول مستهلاً في الفصل الأول إعطاء للقارئ نبذه عامة عن اسهامات الحضارات السابقة الذكر يعقبها سبعة فصول أكثر تخصصية :
- مدنيات الشرق الأولي
- ديانة العبريين
- قيام الهلينة
- عظمة أثينا
- الثقافة الإغريقية - المقدونية
- الجمهورية الرومانية
- الامبراطورية الرومانية
الكتاب ليس بذات السوء و لكن كقارئة ترغب بالاستزادة بالمعرفة و التطلع على حضارات الشعوب القديمة وجدت صعوبة كبيرة في التعرف عما يتحدث عنه الكاتب ، الكتاب بمعنى آخر يخاطب المتخصصين لا القراء العاديين ، فالكاتب يتحدث عن أحداث تاريخية متوقعاً بأن القارئ على علم بها مسبقاً أو يمتلك قاعدة معرفية و من ثم يقوم بالتحليل و النقد ، علاوة على ذلك لاحظت أن المترجم يعارض أفكار الكاتب من خلال الاستدلال بحقائق في الهوامش الكتاب ..!
رغم أني أصررت على مواصلة قرائة الكتاب حتى بلغت صفحة السابعة و الستون لكن في النهاية أعلنت رفع الراية البيضاء ..!
لاحظت بأن هنالك كتب ثقافية لا تصلح إلا لفئات متخصصة ، و أرى بأن هذا النوع من الكتب لا يجب التظاهر بأنها ستزيد من رصيد ثقافة المرأ ، و لا يعني بأن نصرف النظر عن القراءة لكن لابد من التريث و التطلع لكتب أخرى تُخاطب القارئ العام ..
اسم المترجم : زكي سوس
نوع الكتاب : تاريخ - تحليل عدد الصفحات : 337دار النشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب
ابتعته من معرض الكتاب
يتحدث الكتاب عن ثلاث حضارات لعبت دوراً كبيراً في الجانب الديني و الأدبي و المعماري و القانوني ، ونعني بهم العبرية ، اليونانية ، و الرومانية ..
كتاب تراث العالم القديم يتضمن ثمانية فصول مستهلاً في الفصل الأول إعطاء للقارئ نبذه عامة عن اسهامات الحضارات السابقة الذكر يعقبها سبعة فصول أكثر تخصصية :
- مدنيات الشرق الأولي
- ديانة العبريين
- قيام الهلينة
- عظمة أثينا
- الثقافة الإغريقية - المقدونية
- الجمهورية الرومانية
- الامبراطورية الرومانية
الكتاب ليس بذات السوء و لكن كقارئة ترغب بالاستزادة بالمعرفة و التطلع على حضارات الشعوب القديمة وجدت صعوبة كبيرة في التعرف عما يتحدث عنه الكاتب ، الكتاب بمعنى آخر يخاطب المتخصصين لا القراء العاديين ، فالكاتب يتحدث عن أحداث تاريخية متوقعاً بأن القارئ على علم بها مسبقاً أو يمتلك قاعدة معرفية و من ثم يقوم بالتحليل و النقد ، علاوة على ذلك لاحظت أن المترجم يعارض أفكار الكاتب من خلال الاستدلال بحقائق في الهوامش الكتاب ..!
رغم أني أصررت على مواصلة قرائة الكتاب حتى بلغت صفحة السابعة و الستون لكن في النهاية أعلنت رفع الراية البيضاء ..!
لاحظت بأن هنالك كتب ثقافية لا تصلح إلا لفئات متخصصة ، و أرى بأن هذا النوع من الكتب لا يجب التظاهر بأنها ستزيد من رصيد ثقافة المرأ ، و لا يعني بأن نصرف النظر عن القراءة لكن لابد من التريث و التطلع لكتب أخرى تُخاطب القارئ العام ..
















