منذ عشر سنوات - تقريباً- كانت المدونات تتصدر
العنوانين الإلكترونية ، وتعددت تخصصاتها بتنوع إهتمامات المدونين ، بل كانت
سبب في شهره ونجاح البعض ، كغاده عبد العال فمن خلال كتابة
يومياتها تبنت دار نشر مواضيعها وجمعت في كتاب ، و إخراج
مسلسل فكاهي يحمل عنوان كتابها " عايزة أتجوز" ، هذا إلى ترجمة كتابها لعدة لغات ، ومنها كثيرون ،
ولست في صدد الحصر !
لا
يعتبر المدونات (هَبّه ) تنتهي بوجود (هَبّه) جديده ، لكن العالم آثره على
تطبيق مايكتب فيه ببرامج أخرى كالانستقرام والسناب شات وغيره ، حتى
تغيرت اهتمامات البعض فبعد أن كانت (هواية) غدت (تجاره) ولا عيب في ذلك
طالما هنالك مصداقيه !
في
السابق يعتريك الفضول بالبحث عن مدونتك عبر الجرائد والمواقع الإلكترونية
بقائمة " المدونات" فتنشر مواضيعك أو التعريف عن مدونتك ، وقد تتفاجأ
برسالة عبر بريدك الالكتروني لمجلة تطرح عليك أسئلة عن مسيرة مدونتك
لتعرضها في المجلة ، الآن بالإمكان تلحظ ذلك في زمن عُد الموضة والطبخ في
القائمة والقراءة في المؤخره !
يظل
المدونات ذات نكهة مختلفه ، وبرأي هو الأفضل رغم تعدد برامج وسائل التواصل
الاجتماعي ، فلايشترط أن يكون لديك حساب في البرنامج أو تكون متابعاً له
كي تطلع على مواضيعه ، هذا بالإضافه إلى سهولة بحثه عبر الشبكة الإلكترونية
.








