27 نوفمبر 2012

من النافذة












اسم الكتاب : من النافذة
نوع الكتاب : مقالات قصصية
اسم الكاتب : إبراهيم عبدالقادر المازني
عدد الصفحات : 114
سنة النشر : 2009 
أول طبعة 1949  
دار النشر : الشروق



بالبدء تشعر أنك تقرأ رواية وليس كما يصفها صاحبه على أنها مقالات قصصية ، وبعد أن تلتهم معظم صفحاته تدرك أنها خليط من هذا وذاك ..!

أعشق تلك القصص التي لا تكتفي على خيال القاص - ناهيك أن أسلوبه المتبع فريد من نوعه فجميع أحداث القصه تأتي عبر النافذة - بل كانت مجرد وسيط لإدخال القارئ في عالم آخر يتناول عدة قضايا تشغل بال مجتمع القرن الماضي خاصة تركيزه على الفروقات مابين الجنسين ، أوافقه في الكثير وأعارضه في بعض ما يراه عن جنسه الآخر ، فالمرأة لم تخلق فقط لحفظ النسل والحديث عن ذلك يطول ، وفي النهاية أبناء ذاك الجيل لهم وجهات نظر مختلفة عنا وهذا ما أكده لأكثر من مره ..!

 

أسلوبه مميز يذكرني بـ طه حسين وأؤلئك النخبه المثقفة ، ولم أبالغ في وصفي فقد صاحب العقاد رحمهما الله جميعا ..

استمتعت بالقراءة وإن شعرت ببعض الضجر فيعود لنفسيتي لا للكتاب
..!



يمكنكم معرفة المزيد من التفاصيل عبر موقع دار الشروق 


تقييمي للكتاب 
10/8




25 نوفمبر 2012

زيارتي لمعرض الكتاب 37


 مساء الخير

المعرض الذي أتلهف لقدومه قد حان لقاءه ..
سأعرض تقرير مبسط عن زيارتي لمعرض الكتاب ..


إن لم تخن ذاكرتي فقد كان هنالك مايقارب خمسمائة دار نشر مشاركة ، ورغم أن الكم لايقاس بقدر الكيف لكن يعتبر شيء مشرف أن يكون هنالك أدوار نشر بهذا العدد الضخم!

سمعت الكثير من ينتقد المعرض بأن المترددين قلِه ناهيك عن الكتب الغير متنوعة ، ولأكون موضوعية الحقيقة المعرض جيد والكتب متنوعة وليس كالمعارض التي أقيمت في السنوات ماقبل الأخيره !


في العشر السنوات الأخيره - أو أقل بقليل - ظهرت دار نشر أحدثت ضجة أدبية وهى دايموند بوك لكن حدث وأن تغيرت إسم الدار أو لا أدري ربما تغير حتى المسؤلين فيها فظهر بلاتينويم بوك ، ولأكون صريحة في بداية قرائتي كنت من أشد المعجبين لتلك الدار لكن بعدما بدأت أرتقي في إنتقاء الكتب بدت أدرك مدى استخفاف تلك الدار بعقول القراء ..!!

أولاً دايموند بوك إشتهرت بخوارق الطبيعة "الميتافيزيقيا" جودة الورق وعرض الصور النادرة دفعت الكثير لأن يكون فريسة لتلك الأغلفه الجميلة ، ناهيك أن هنالك كتُاب من مصر على وزن لا يستهان بهم من أمثال د.أحمد خالد توفيق صاحب سلسلته الشهيره ماوراء الطبيعة و د. نبيل فاروق وغيرهم ، المهم أن كانت تلك الكتب مصدرها جمع من مصادر إلكترونية وبعضاً من مصادر ورقية ، بمعنى يمكنك قراءة مواضيع الكتاب لو كلَفت لنفسك بعضاً من الوقت في البحث عبر الإنترنت ..!

أما عن القصص والروايات التي اشتهرت بها بلاتينيوم بوك ، فلا الرواية تحمل ذات ابعاد فلسفية ، تاريخية ، قضايا إجتماعية ، أو حتى في التنمية الذاتية ، وإن وجدت فهى دون الجيد ، وإن أتينا للثروة اللغوية فبالكاد تكون غنية ..!
لست في صدد تشويهها بقدر ما يحزنني أن يكون هنالك أقلام شابة وطنية تكون بهذا المستوى ، فجيد أن نجد هنالك من يحب الكتابة ، وشيء يبعث السرور في النفس أن يكون هنالك أكثر من دار تتبنى هؤلاء الشباب من تقديم الدعم المعنوي ، لكن هم مقصرون في جانب تثقيفهم وتنمية مواهبهم فقبل أن يكون كاتب يجب أن يكون قارئ ، يتتلمذ بكتابات النخبة الذين لازالت إصداراتهم الأدبية تصدر وتُقرأ جيلاً بعد جيل ..
 

من أكثر أدوار النشر التي أتشوق لزيارتها في المعرض هو هيئة أبوظبي ، وهى علما أعتقد الاسم الآخر لمشروع كلمة فكثيراً ما يتشاطرون في إصدارات الكتب ، الجميل في تلك الدار تبنيها كتب يندر أن تترجم وبالأخص الكتب التي تتحدث عن حضارة الشعوب ، ناهيك عن المترجمين الذين لا يشعرون القارئ بأنه يقرأ كتاب مترجم..!
بإختصار أحب هذه الدار 

:)


حسبما أعتقد هذه الدار حديثة النشأة ..



 صديق القراءة مشاري العبيد قام بإصدار أول عمل أدبي  وأختار لها عنوان "كشمير" وقامت دار نوفا بلس بتبني مجموعته القصصية ، أنا لم أقرأها إلى الآن وليس من العدل الحكم عليها بأنها رائعة لمجرد أني على معرفة قرائية بصاحبه ..!
لكن الكاتب قبل أن يصدر عمله الأدبي كان له عدة كتابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي فهو صاحب قلم أدبي أغبطه عليه  " ماشاء الله عليه " ، سأقرأ مجموعته القصصية حالما أشعر بحاجة لقراءة قصص وسأكون منصفة في التقييم
.. كل التوفيق لكاتبنا 
 :)

 لمن يرغب في التواصل مع الكاتب أو معرفة تفاصيل عن عمله الأدبي يمكنه زيارة موقع 
goodreads



من الأشياء التي لفتت نظري والتي كثرت في السنتين الأخيرتين كثرة المجالس الثقافية والأدبية التي عمَت في صالات المعرض من بينها مشروع الجليس ، حيث يلتقي الأعضاء ويتم التعارف على الأعضاء الجدد ، كما أن يتم إستضافة نخبة في الأوساط الأدبية ، فبالأمس إلتقطت على عجالة هذه الصورة مستضيفين الأديب إسماعيل فهد إسماعيل ، يُقال بأنه أول كاتب كويتي كتب رواية تأريخية ، يجلس بجانبه عبدالوهاب الحمادي  صاحب  كتاب "دروب الأندلسية"، وكانت لي وقفة قرائية  ..

 
  

في كل معرض كتاب يُقام لابد وأن يُخصص ركن لهواة الرسم والتصوير ، وكانت لي جولة سريعة وقمت بإلتقاط بعضاً مما راق لي  من اللوحات ..

 
  ركن الرسوم التشكيلية 

 


 

ركن التصوير
   





هذا العام تم التعاون مع الفنان الأسباني مانويل جونلو بعرض بعضاً من تحفه الفنية  الرائعة
 ! أظن الرجل الذي يحادث السيدة هو مانويل نفسه
 

من أكثر الأعمال التي أعجبتني بحق !




كان هنالك ركن آخر يستعرض صور معبِره عن إنجازات الشيوخ الذي حكموا الكويت وتركوا بصمة في البلاد ..
من بينهم الشيخ جابر الأحمد الصباح 

رحمك الله وأسكنك في فسيح جناته 



وهذه كانت بعض من حصيلتي 

كان هذا التقرير الموجز عن آخر زيارتين للمعرض 
وبإذن الله ستكون هنالك زيارات أخرى وقد أخصص تقرير آخر

:)


31 أكتوبر 2012

كخه يا بابا !










اسم الكتاب : كخه يا بابا
نوع الكتاب : مقالات
اسم الكاتب : عبدالله المغلوث
عدد الصفحات : 117
سنة النشر : 2011
دار النشر : مدارك
ابتعته من معرض الكتاب - البحرين


هذا الكتاب الذي أثار ضجة - نسبية - حول انتقاداته للظواهر الاجتماعية السائدة في المجتمع السعودي ..
عبدالله المغلوث حاله كحال بعض الأقلام السعودية الشابة التي تسعى لجعل مجتمعهم أكثر رقياً وتحضراً ، حتى وإن كثرت تلك النوع من الكتب وتكرار الكتابة عن ذات المشكلات أرى أنها لابد منها حتى تتغير مجتمعاتنا إلى الأفضل  ..

بعضاً مما راق لي :

طرق التربية الارتجالية المبكرة التي تمارس في أغلب منازلنا أنجبت مآسي تقفز من أفواهنا كلما تحدث أحدنا أو سأل أحدنا . 
فلا نعرف كيف نبدأ الحوار وكيف ننهيه يجب أن يدرك أبناؤنا كيف يتحدثون وكيف يسألون ، هناك أسئلة كثيرة تكرس الطائفية والقبلية والتمييز علينا أن نطردها ، ونقمعها ، ونصادرها .

إنه لا فرق بين الألم والأمل سوى أن اللام تقدمت في الأولى وتأخرت في الثانية 
 فلندفها بكل ما أوتينا من قوة مهما أنفقنا من معاناة لتعود إلى مكانها في الخلف وليس في الصدارة . فهل نحن فاعلون ؟


إذا أردنا أن يعشق ابناؤنا القراءة فمن الأحرى أن ندعهم يطالعوننا ونحن نلتهم الكتب بشراهة الواحد تلو الآخر دون هوادة ،أن نملأ رفوف مكتباتنا بكتب مختلفة ومتنوعة ، أن نهنئهم عندما يقرأون صفحة ، ونكافئهم عندما يفرغون من كتاب ستكون النتيجة مذهلة .



تقييمي للكتاب 
10/7

09 أكتوبر 2012

الجنية



















 اسم الكتاب : الجنية
نوع الكتاب : رواية 
اسم الكاتب : غازي القصيبي
عدد الصفحات : 239
سنة النشر : 2007
دار النشر : المؤسسات العربية للدراسة والنشر



أظن غازي -رحمه الله- أراد أن يثر فضول القارئ عن عالم الجن ، بالنسبة لي فضولي كان مختلفا عن بقية معظم القراء ، ففي طفولتي شهدت عدة حالات مس بأم عيني كما يقولون ، وكان من المتوقع لطفلة في العاشرة من عمرها أن تفزع يفترض أن أكون كذلك ..!

نعود للأهم للرواية ، الجنية تعد من الروايات التي ما أن تفرغ من قراءتها حتى تعود للبحث عما كتب فيها ، عن الإنثربولوجي والباراسيكولوجي وبكل تأكيد عن عالم الجن ..!

كانت الأحداث تسير بشكل جيد وأقرب للعقل تقبلها إلا أن فكرة مناداة صديقه الجني و إمرأته تتم بضغطة زر شوه من مصداقية الرواية وإن كانت من نسج خيال الراوي ، فكان من الأجدر لو اكتفى بمناداتها أو كما فعل في مقدمة الرواية بأن يحرق الورقة التي كتب فيها إسم إمرأته الجنية لكان أفضل وأكثر إثارة للقارئ خاصه وأنه ذكر بأن الجنية تقرأ أفكاره فلم لم تظهر له فجاءة عندما كانوا في لحظة وئام على الأقل ..؟!

الرواية ممتعه استشعرت بذلك عندما التهمت ستين صفحه دفعة واحده من دون انقطاع وهذا يندر معي إلا إذا كان الكتاب بين يدي يسرق الساعات مني ..!

نقطة أخيرة في الرواية هو المعلومات التي ذكرها الراوي عن كل ما يتعلق بالجن تدفع القارئ مابين الشك واليقين فيما كتب وأظن المرحوم -بإذن الله تعالى- قرأ أفكار القارئ أو ربما أراد من روايته حثنا على البحث عن مصادر موثوقه لذا تفضل في نهاية الرواية بقائمة أسماء للمصادر التي استعان بها ..




تقييمي للرواية 
10/8

07 أكتوبر 2012

المرأة في الفلكلور الكردي


 اسم الكتاب : المرأة في الفلكلور الكردي
نوع الكتاب : فلكلور
اسم الكاتب : روهات آلاكوم
اسم المترجمة : خلات أحمد
عدد الصفحات : 183
سنة النشر : 2011
دار النشر : مشروع كلمة

أولاً أود الإشارة إلى مدى براعة مشروع الكلمة في انتقاء مترجمين يتفنون في صياغة المفردات ، خلات أحمد أعجبتني ترجمتها ورقتها في الاعتذار للقارئ عن سعيها في ايصال المعنى ذاته بعد الترجمة ، مجتهدة في وضع هوامش في كثير من الأحيان حتى تصل للمعنى المنشود ..

"الفلكلور" هو نوع من الأدب الشفاهي ، قصص وحكايات الشعوب أصحابها وهميين وهو أقرب لعمل جماعي يخص مجتمع معين وتدخل من ضمنها الملاحم ، من تلك القصص تنبثق الأمثال الشعبية ذات غايات وحكم أصيلة ،لذلك هى ليست مجرد حكايات تسرد ..!

العلماء المهتمون يرون في الفلكلور خير وسيلة للتعرف على ثقافة وقيم المجتمع ، وبما أن هذا الكتاب خص الحديث عن المرأة الكردية فقد تم حصر كم من القصص الشعبية والملاحم عنها ..

المرأة الكردية حظت بمكانه مرموقة إذ ارتبط إسمها بالشرف حتى كانوا يستغنون عن استخدام كلمة الشرف ويستبدلونها بـ"المرأة" ، دليل على مدى ترادف المعنى ، فيال طهارة أوصافهم ..!

أعادني هذا الوصف للوراء قليلا عندما كنت طالبة أخذ أستاذ علم الإجتماع يخبرنا بالتغيير الإجتماعي الذي طرأ على المرأة الكويتية ، ففي الماضي عندما يرغب رجل ذكر إمرأته أمام رفاقه يرفق بعد إسمها -أو قبله لا أذكر - عباره " عزك الله ..!" وهى عبارة لاتقال إلا لشيء دنيء قذر كالحذاء ..!

الكتاب بإختصار شديد ممتع ومسل وأنصح الجميع بقراءته



 يمكنكم اقتناء الكتاب 
عبر موقع مشروع كلمة

تقييمي للكتاب
10/9

01 أكتوبر 2012

الأبدية لحظة حب


 
 اسم الكتاب : الأبدية لحظة حب
نوع الكتاب : خواطر
اسم الكاتبة : غادة السمان
عدد الصفحات : 216
سنة النشر : 1999
دار النشر : منشورات غادة السمان







أذكر أحد القراء قال بأن كتابات غادة غامضة كما أنها تتكلم عن ذات الشيء لأكثر من مره
 ..!

والأصح أن كتاباتها صريحة إلى حد الغموض ، ولأن كتاباتها لا تنتمي لشجرة عائلة أدبية استمدت أفكارها منه - أو هكذا يتراءى لي - يستصعب علينا فهمها عند أول كتابة لـ "ذات الشيء" لذلك تفضلت بتفسير أبجديتها بأبجدية أخرى علنا ندرك دواخلها جيدا ..!

وأنا أعذره فيما قاله عن غادة فهو ليس من بني جنسها..!
لوكانت لي أخت ، صديقة ، أو حتى إبنة مراهقه لأهديتها كتب غادة حتى تتلمذ على يديها الرومانسية المتعرية من الرغبات الجسدية ..


تقييمي للكتاب
10/8

24 سبتمبر 2012

مديح الظل





اسم الكتاب : مديح الظل
نوع الكتاب : خواطر وأشعار
اسم الكاتب :  خوخي لويس بورخس
اسم المترجم : محمد أبو العطا
عدد الصفحات :141
سنة النشر :2011
دار النشر : المركز القومي للترجمة

أكن إعجاباً لهذا الشاعر الأرجنتيني ، فحتى عندما كان خاضعاً لديكتاتورية والدته التي جعلته زوجاً فاشلاً مع إمرأة لاتقل قسوةً عنها ، وخجله في التعبير عن عواطفه تجاه محبوبته إلا أنه كان يجيد في تقبل واقعه ..!

في القرن الماضي اعتبرت كتاباته الأدبية محض اهتمام القادة السياسية وليس فقط متذوقي الشعر ، ذلك لأن كتابات خورخي فرانثيسكو إيسيدورو لويس بورخس تحمل أفكاراً سياسية لم تلقِ قبول الجميع لذلك حرم أكثر من جائزة أدبية كان أحق بها ..

ليس من العدل الحكم على أي عمل أدبي مترجم ، فمهما كان الاجتهاد في الترجمة لكنها لا تعكس التحفة الأدبية التي خلدت مسيرة الأديب ، لكن التعاطف الذي يكنه بورخس لإسرائيل لم ترق لي ، إلا أني أعجبت بعشقه للميثوولجيا والفلسفة اليونانية ..
حينما تعرض لحادثة  كادت  أن يذهب عقله تسببت له موجه من الهلوسه إلا أنه استطاع أن يثمرها في أدبياته فبرع في تجسيد عالم الميتافيزيقيا ، وحتى بعدما فقد بصره لم ييأس وفي ديوانه " مديح الظل " نلتمس من كلماته الزهو والتفاؤل وليس الحزن على حاله ..!

توفي بعد صراع مرير مع سرطان الكبد في عام 1986 




" نحن ذاكرتنا متحف زائل من الأشكال العارضة ..
كومة من المرايا المحطمة "


تقييمي للكتاب 
10/3 
 

23 سبتمبر 2012

أشهد عكس الريح

 
اسم الكتاب : أشهد عكس الريح 
نوع الكتاب : خواطر
اسم الكاتبة : غادة السمان
عدد الصفحات : 160
سنة النشر :2001 ط3
دار النشر : منشورات غادة السمان

حين أقرأ كتاباتها أغدو أكثر أنوثة ورقة وجمالاً ..
كثيراً ما تلامس وجداني حتى يخيل إليَ بأن كل الإناث سواء نعاني ونحب لذات الشيء ..!



" وحتى يوم أهجرك - أو تهجرني - لن أملك 
إلا التفاته صبابه صوب زمنك ..
لأشهد أنني أحببتك مرة ..
ومازلت .. "

" .. لكنني أعترف بصدق حزين :
لقد أحببتك حقاً ذات يوم 
ولولا عكاز الأبجدية ، لأنكسرت أمامك ..! "


تقييمي للكتاب  
10/9

18 سبتمبر 2012

فلسفة اللاعنف





اسم الكتاب : فلسفة اللاعنف
نوع الكتاب : الفلسفة والمنطق
اسم الكاتب : ديفيد مكرينولدز
اسم المترجم : ديميتري أفييرينوس
عدد الصفحات :84
سنة النشر : 2009
دار النشر : معابر
البريد الإلكتروني لدار النشر
 maaber@scs-nrt.org
 ابتعته من معرض الكتاب - الكويت


  اعتذر على رداءة التصوير
 :)


البارحة فرغت من قراءة هذا الكتاب الممتع والذي خرجت بكم لا بأس به

بالبدء أود الإشارة بأني لم أتتلمذ على يد أحد من الأساتذة الأكاديميين  عندما كنت طالبة لذا قاعدتي الأكاديمية عن الفلسفة.. صفر !
ورغم ذلك وجدت فكرة تثقيف نفسي بالقراءة ممتعة :)

هذا الكتاب أقرب لكتب الجيب لصغر حجمة ولعدد صفحاته التي لم تصل حتى لمائة صفحة ، إلا أنه جيد لمن يرغب في أخذ فكرة عامة لا تخلو من طرح أفكار فلسفية


بعد إطلاع ديفيد مكرينولدز بالأنجيل وفلسفة سقراط وغاندي و مارتن لوثر كنق يستعرض لنا استنتاجاته لكل من هؤلاء ، فهو يرى بأن الأنجيل يُلَقي المرء كيفيه تحمل الألم والظلم دون معالجته ، في حين فلسفة غاندي تؤمن بأن واقع المرء قابل للزوال وأن التغيير قائم لامحاله ولايعتبره حاله استثنائية ، أما سياسة مارتن لوثر كنق الذي استطاع أن ينتصر على البيض في زمن عد ذلك من المستحيل يأتي بخطاباته التي تشعل روح الوحده بين أبناء لونه ، فهو اتبع سياسة تفرق معارضيه وابقاء من يقف بجانبه متماسكاً ، وبذلك لم يثر فتن بين طوائف السود لذلك جميعهم توحدوا وتناسوا أي فروقات فيما بينهم ..

إن اللاعنف يحدث ألماً أعمق وتغييراً جدرياً أكثر من العنف نفسه ، يضرب ديفيد مثلاً فالأم التي تعاقب إبنها بحرمانه من الحلوى أشد ألماً من الأم التي تضرب طفلها ..!

مايتميز به اللاعنف عن العنف هو أن الأول يمكن أن يمارسه الجميع نساءاً ورجالاً شباناً وكهولاً ، في حين العنف يتطلب حمل السلاح لأشخاص لديهم لياقه ويقصد بهم فئة الشباب

كما أن اللاعنف غايته البحث عن الحقيقة وتحقيق السعادة وليس البحث عن أخطاء الخصم الذي تواجهه ، لذلك حجم التغيير الذي كبير لكن الخسائر والالم ليس بقليل ، فلو إلتفتنا لإنتصارات التي حققها مارتن لوثر كينق وللحرية والمساواة الذي ينعمون به أبناء قومه السود كانت ثمنها اغتياله ناهيك عن الظلم الذي شهده وكل من كان يقف في طريقه  .

على المرء الذي يتبع فلسفة اللاعنف عليه أن يكون صادقاً صريحاً ونزيهاً ، وأن لا يكون مسعاه البحث عن خطايا خصمه - كما قلت - بل غايته هو إحداث التغيير ونشر السلام ، وعلى الرغم من ذلك فإن نتائجه غير مضمونه بمعنى قد تنجح سياسية اللاعنف وقد تخفق فعملية النجاح نسيبة .

ملحوظة فلسفية 

"إذا كان قامعوك يرون فيك أمراً يرمي الحجارة والشعارات ويعاملهم كموضوعات للحقد ، فهذا يعزز فيهم اعتقاداهم بأنك تستحق كل مثقال ألم ينزلونه بك : كل ضربة ، ، كل مدة حبس ، وعند الضرورة كل رصاصة ، لكننا عندما نثبت على موقفنا ، ونعاني بدون أن نرد ، ونقبل الضربات بدون أن نسددها ، ينفتح الطريق للخصم ليرانا كبشر وليشك في سلوكه "



تقييمي للكتاب
10/9



16 سبتمبر 2012

جيوب مثقلة بالحجارة

اسم الكتاب : جيوب مثقلة بالحجارة ورواية لم تكتب بعد
نوع الكتاب : سيرة حياة - قصة قصيره
اسم الكاتب : فرجيينا وولف
اسم المترجم : فاطمة ناعوت
عدد الصفحات : 157
سنة النشر : 2009
دار النشر : المركز القومي للترجمة 

في القرن التاسع عشر لم تكن المرأة  ذات شأن والكل يرفع قبعته لكل إسم ذَكرٍ يُذكَر ..!
هذه السيدة لم تنحنِ قامتها لتقاليد المجتمع وشأنها شأن أي إبنة تنتمي للأسرة الفيكتورية لايسمح لها بتلقي التعليم في المدرسة ، ورغم ذلك استطاعت أن تثقف نفسها بنفسها حتى غدت رواياتها التي تثير إحتجاجاً على تقاليد المجتمع البالية ونظرتهم الدونية للمرأة ، وحتى بعد وفاتها لا زالت إصداراتها الأدبية تنبض بالحياة وعكف كثير من الكتاب كتابة عن سيرة حياتها الشخصية والأدبية ..

لم تكن طفولتها بريئة ، فقد تعرضت للتحرش الجنسي من قبل أخيها - الغير الشقيق - وتوفت والدتهل وهى في سن المراهقة ، وتأثرت كثيراً بوفاة أبيها فلم تتحمل قلبها الرقيق فاجعة موته ومنذ ذلك الحين باتت تعاني من اضطرابات عقلية عجز الأطباء في ذلك الوقت معالجته ومعرفته أسبابه وهو الآن يعرف بمرض BI-POLA وهو أشبه بضربات بضربات تخبط بعنف على المخ ، وأخذ هذا المرض يأتي على فترات زمنية سرعان ما غدى متلازماً طيلة سنوات عمرها الأخيرة ، فأستلسمت لنهر الأوز منتحرةً بعد أن عبأت جيوبها بالحجارة ..

الكتاب لم يكن يتحدث عن قصتها القصيرة " رواية لم تكتب  بعد " بقدر ما يتحدث عن سيرة حياتها ..


تقييمي للكتاب
10/6