31 مايو 2009

الحذاء و الصندل في العصر القديم


المكان : عدة حضارات
الزمان : 2000 ق.م


مع بداية كل موسم تخرج لنا تصاميم مختلفة من الأحذية تتلائم مع فصول السنة
إلا أن معظم تلك التصاميم ليست من وحي عقول صانعي الأحذية في القرن الواحد و العشرين
الصندل والبارغاتا وغيرها من الأحذية ماهى إلا جزء من تاريخ حضارات قديمة ترجع إلى ماقبل الميلاد
لكل شعب حذاء مميز يتناسب مع طبيعة البيئة وجغرافيتها

ففي مصر انتشر لديهم الصندل المصنوع من ورق البردي
ولقد لا حظ المصريون القدماء بأن الصندل المصنوع من ورق البردي يناسب طبيعة أجواء مصر الحاره

عند الأغريق كانت صنادلهم مصنوعه من الجلد ويسمى بـ Krepis وقد تفنن صانعي الأحذية في ذلك الوقت بتزيين الصندل بزخارف ذات ألوان متعدده بل كانت تطلى كذلك بالذهب

أما الرومان فقد تميزت صنادلهم بالسمك وتعرف بـ Campagus

عند البرابرة يعرف صنادلهم بـ Alpargata وهو عادة مصنوع من خيوط القنب ونبات الحلفاة

عند البابليون اشتهر لديهم بما يعرف بـ الموسكان Moccasin وهو ليس بصندل بل حذاء مصنوع من الجلد الناعم

لم يكن الحذاء - بمختلف أنواعه وتصاميمه - مجرد وسيله لضمان راحة القدمين اثناء السير ، بل كان يرمز للمكانة الاجتماعية للفرد في المجتمع
فعند الرومان كانت النساء الثريات يرتدين الصنادل ذات اللون الاخضر و الأصفر وذلك في المناسبات الرسمية ، وفي الايام العادية يرتدين أحذية تحجب القدمين ، عادة تكون تلك الاحذية اما باللون الابيض او الاحمر
أما النساء اللاتي ينتمين لطبقات أخرى يرتدين صنادل مصنوعه من الجلد ولم تكن تتمتع بالالوان الزاهية كـ صنادل النساء ذوات الطبقات العليا
أما الرجال فقد كان يرتدين الصندل ذات اللون البني او الأبيض

أما عن الكعب العالي فلم تكن وليدة تلك الحضارات القديمة
ولها قصة وحكاية مختلفة عن تلك

صنادل وأحذية ترجع للعصر القديم


26 مايو 2009

The Death Of Julius Caesar



لايمكن أن ينسى مجلس الشيوخ تلك الدماء التي حولت ارضية بلاطه للون الأحمر
في ذاك اليوم الخامس عشر من مارس لعام 44 ق.م

سقط أعظم قاده الرومان الذي استطاع ان يترك بصمه قوّة شوكة بلاده ..
إلا أن الاطماع والحقد التي ملئت نفوس بعض الرجال أحجبت عن يوليوس قيصر رؤية النور بعد ذلك اليوم

مايعرف عن ذلك القائد بأنه ذات حنكة سياسية عسكرية فذه حتى يقال بأن الجمهوريين كانوا يخشون من أن يقبل يوليوس تاج الحكم ليحول روما من جمهورية إلى ملكية

زاد مخاوف الجمهوريين بعد أن تراود عبر حدود روما بأن يوليوس عزم ان يجعل ابن اخته جايوس اكتافيوس Gaius Octavius خليفة له
هذا يعني بأن النظام الجمهوري بدأ يدخل في عداد الاحتضار وسرعان ماسوف يعلن ولادة امبراطوية جديدة
اي أن هذا سيشكل ضرراً على مصالحهم
لذلك عزم ستين رجلاً جمهوري القضاء على يوليوس
كان من بين المتآميرين شخصيتين من اقرب التابعين لـ يوليوس وهما ماركوس بروتوس Marcus Brutus و كاسيوس Cassius

في ذلك اليوم الموعود وفي الساعة الحادية عشر من صباح ذاك اليوم أتى يوليوس برفقته زميله مارك أنطونيو Mark Antony للذهاب إلى مجلس الشيوخ Senate House
إلا أن أحد الرجال طلب من رفيق يوليوس محادثته ليدخل يوليوس مجلس الشيوخ منفرداً ليتلقى ثلاثة وعشرون طعنة

قبيل ان يغتال يوليوس بثوانٍ تفاجأ بطنعه تلقاها من الخلف على يد أحد الرجال
ليجيب قائلاً
" ماذا تصنع يا كاسكا "
ليتلقى فيما بعد طعنه أخرى على وجهه من قبل كاسيوس حتى يقال تدفق الدم على احدى عينية فأحجبت عنه الرؤية
من ثم تلقى طعنة اخرى على يد اعز اصدقائه وهو بروتس
فقال يوليوس له
" حتى أنت يا بروتس ايها الوغد "
تلك كانت اشهر عباره قالها قبيل وفاته

ومنذ ذلك الحين خسرت روما أحد أعظم رجالها في الخامس عشر من مارس عام 44 ق.م

مكواة الملابس


المكان : اليونان
الزمان : القرن الرابع ق.م

لا يمكن ان يبدو اللباس جميلا ما لم يتم كيه جيداً ، هذا الاعتقاد وليد ماقبل التاريخ
ولقد عكفت شعوبا مختلفة في استخدام طرق وادوات متعددة للحصول على ثياب خاليه من الكسراتو التعرجات

يرجع الفضل في اختراع المكواة هم الاغريق ، كانت المكواة عباره عن قضيب مسخن عادة ذو شكل اسطواني، فيما بعد ابتكر الرومان مكواة أشبه بمطرقة معدنية
وعلى الرغم من الحصول على لباس انيق خالي من الكسرات إلا أن عمليه الكي هذه تتطلب وقت وجهد كبير
في العصور الوسطى كانت مكواة الطبقات الراقية عباره عن علبه بداخلها فحم مشتعل
اما الطبقات الدنيا فكانت مكواتهم عبارة عن قطعة معدنية تمسك باليد و تسخن فوق النار،وعلى الرغم من ذلك الاختراع لكن تظل هذه المكواه غير مجدية، فـ عادة ما تلطخ قطع الثياب برذاذ الفحم

وبعد اكتشاف الغاز استخدم كوسيلة لتسخين المكواة لكن لم يكتب لها نجاحاً هى الاخرى نظراً لتسرب الغاز داخل المنزل مما يشكل خطورة كبيره
والآن المكواة التي نستخدمها انا وانت هى مكواة كهربائية أكثرأمناً وكفاءة


* مكواة ترجع للعصر القديم

الأسنان الاصطناعية


المكان : ايطاليا
الزمان : 800 ق.م


تعد مشكله التسوس والأسنان المشوهة مشكله ارهقت شعوباً منذ زمن بعيد ، لذلك لا تتعجب ان قلنا بأن كانت هناك بدلات للأسنان الطبيعية ترجع إلى ماقبل الميلاد


الاتروسكانيون ذلك الشعب الذي قطن في احدى مدن ايطاليا والتي تعرف بـ توسكاني هم اول شعب ابتكر صناعة الاسنان الاصطناعية
وعلى الرغم من التطورات التي جرت في العصور الوسطى و عصر النهضة فيما يتعلق بتجميل الاسنان
إلا أنها تفتقر الى الدقة في الاداء والتصميم
جرت العادة في السابق بأن الاسنان التالفة يتم تعويضها بأسنان سليمة عادة تؤخذ من اسنان الميت
وغالباً ما كانت الاسنان الاصطناعية تثبت بجسر من الذهب ( اي سلك من الذهب ) ،كانت الطبقات الراقية التي تعاني من الاسنان الغير صحية بشراء اسنان صحية من الفقراء مقابل قلع السن بمبلغ معين تم اتفاق عليه مسبقاً


وبعد حلول الثورة الفرنسية كان الجراحون في ذلك الوقت يفترقون الى الرقة في التعامل مع الجنود فقد كانوا يحطمون اسنانهم
حتى يقال بأن كانت هناك براميل من اسنان جنود الحرب
هذا ان دل على شئ يدل على مدى بشاعة في استخدام الاسنان البشرية واعادة تركيبتها في لثة المرضى عند اطباء الأسنان
فيما بعد تطور الأمر الى ماهو افضل فظهرت اسنان اصطناعية مصنوعة من البرسلان المشوي
اي بديلا عن الاسنان البشرية المأخوذه من جنود الحرب ، كما ان استخدم المطاط المُقسّى كلثة اصطناعية لم تظهر اي اثار جانبية على المريض و تقبل هذا العنصر الدخيل في جسم الانسان
خلاصة القول الاتروسكانيون لهم الفضل الأكبر في تصميم بدلات الاسنان التي تطورت من بعدها وغدت الاسنان الاصطناعية عالية الدقة والجودة

ابرة الخياطة


الزمان : 4000 ق.م

عندما ينقطع زرٌ من قميصك فمن البديهي تستخدم الأبرة والخيط .
تلك الأبرة التي باتت اعظم اختراع عرفتها البشرية على السواء ، فهى لا تقل أهمية عن الأكل و الشرب
يرجع تأريخ الأبرة إلى عهد قديم جداً ، الى العصر الحجري
كانت الأبر في العهد القديم مصنوعة من العاج أو العظم بل كانت انياب الحيوانات تفي بالغرض

استمر حال الشعوب خياطة ملابسهم بالابرة اليدوية حتى القرن التاسع عشر إلا ان اخترع الخياط الفرنسي بارثيليمي ثيمونيير الة الخياطة

وعلى الرغم من اختراعه العظيم فقد تعرض لهجوم شرس من قبل الخياطين، فهم اعتبروا اختراع ذلك الفرنسي خطراً يهدد لقمة عيشهم
فعاثوا فساد و دمار في مصنعه بل كاد بارثيليمي يلقى مصرعه على ايديهم
فأطر إلى الهجره ليعيش ويموت فقيراً

لكن آلته مازالت باقيه تحكي قصة اختراعه

Candle


المكان : روما
الزمان : القرن الأول الميلادي

جميعنا يعلم بأن الكهرباء اخترعت في اواخر القرن التاسع عشر ومنذ ذلك الحين اصبحت افضل وسيلة لإنارة المنازل والغرف
لكن في الماضي كيف استطاعت شعوب ماقبل القرن التاسع عشر انارة شوارعهم او حتى غرف منازلهم؟

في عصور ماقبل التاريخ كانت تستخدم قناديل من الزيت و وكانت تفيد بالغرض و سوف نتطرق الحديث عنها لاحقاً
لكن في بداية القرن الميلادي تم اختراع وسيلة جديدة لإناره الغرف المظلمة ،يُرجح بأن الرومان هم من اخترعوا الشمع مع بداية القرن الميلادي

لم يكن الشمع مجرد شمعة عادية بل اهتموا بتزينها وزخرفتها بأشكال مختلفه عادة الشمع مصنوع من الشحم الحيواني او شحم الزيت النباتي
ولذلك كانت لها عدة استعمالات إلى جانب انارة الغرف كانت تصلح للأكل
نعم فكان الجنود الرومانيين و كذلك البريطانيين عندما يغالبهم الجوع فإن الشمعة هى ملاذهم لسد اصوات بطونهم

لكن الشمع الحيواني كان له عيوب كثيره منها أنه سريع النفاذكما أن عود الثقاب لم يخترع بعد لذلك عملية اشعال الشموع لم يكن بالأمر الهين
فيما بعد تم صناعة شمع افضل من تلك ..وهو شمع العسل،ونظراً لكفائته وقوته في الانارة افضل عن سابقه فقد كان باهظ الثمن

ومما يؤكد صحة ذلك فقد انتشرت في الكنائس الكاثوليكية والمسارح وفي البيوت الفخمة
عادة شمع العسل يمتاز باللون الأبيض على نقيض شمع الزيت ذات اللون الأصفر
كما كان يوجد في ذلك الزمان شموع معطره

العدسات اللاصقه


المكان : أوروبا

رسام و نحّات مشهور، كما انه مهندس معماري و ميكانيكي
صاحب كتاب " دليل العين "يعد أول شخص من ابتكر العدسات اللاصقه
لكن لم تكن العدسات اللاصقة ذات نعومة كافيه ، فالعين تمتاز بحساسية شديده ، لذلك أُهمل الاختراع لفتره من الزمن

وفي اواخر القرن التاسع عشر ظهرت محاولات جديده لكن جيمعها بائت بالفشل
ومع حلول القرن العشرين ابتكر أول عدسة لاصقة مصنوعه من البلاستيك ،ففي السابق كانت العدسات مصنوعه من الزجاج

أطباء العيون جميعهم يدركون بأن كلما احتوت العدسات اللاصقة على كمية كبيرة من الماء كلما بات جيداً لعدسة العين الطبيعية ، وقد استنبطوا هذه الفكره من الرسام الشهير الذي هو ذاته من ابتكر عدسات اللاصقة
صاحب لوحة موناليزا

ليوناردوا دافنشي

فرشة الأسنان


المكان : مصر
الزمان : 3000 ق.م

عثر علماء الآثار وسط قبور المصريين أعواد ذات هيئة قلم تكون عند نهايتها مهروسة الشكل
تعتبر هذه من اشهر فرشاه لتنظيف الاسنان عرفتها البشرية كانت ولا زالت وهى ما تعرف لدينا بـ المسواك

اعتاد المصرييون القدماء تنظيف اسنانهم بها من دون اية اضافات اخرى وكانت تحقق نظافه للفم والأسنان
فيما بعد وبالتحديداً في الصين تم صناعة أول فرشاة اسنان ، ولقد لاقت انتشار قطيع النظير في أوروبا و ذلك في القرن الخامس عشر ، صنعت الفرشاة بالبدأ من شعر الخنزير وبالأخص الشعر المرتكز عند منطقة الرقبه
وكان الخنزير السيبيري والصيني هي الشعيرات المستخدمة لصنع الفرشاه

اما عصا الفرشاه فتكون مصنوعة اما من خشب البامبو او العظام
و تفنن البعض فيما بعد بصناعة فرشاة أسنان من شعر الحصان

غرفة النوم


المكان : السومر
الزمان :3500 ق.م

غرفة النوم هو بكل بساطه غرفه الاسترخاء و الراحة بعد عناء صباح شاق للجميع
اذن كيف ظهرت ؟

يُقال بأن أصحاب فكره ابتكار غرفه النوم هم السومر ، جرت العادة لديهم بأن المنزل لا يحوي سوى غرفة نوم واحده ، لا يحق لإحدٍ النوم بها سوى رب المنزل
أما الزوجة و الأبناء و الخدم يخلدون للنوم في اي مكان آخر ماعدا غرفة النوم تلك

تميزت غرف نوم المصريون القدماء بسرير مغطى بقطعه قماش ،وللملك المصري أيضاً غرفة نوم خاصة به ، لكن بجانب غرفته تحوطه غرف النوم لزوجته وأبناءه
ما يمتاز به طراز غرف النوم المصري هو أن السرير يكون مرتفع نوعاً ما عن بقية أرضية الغرفه ، هذا إلى جانب القماش المتدلي من أعلى قمة السرير، الهدف و الغاية منه هو تدفئة النائم في الليل و الحصول على ريح بارد في منتصف النهار ، و الأهم من هذا كله هو حمايه النائم من قرصة البعوض التي كانت منتشره بكثره في بلاد النيل

لذلك يمكن القول بأن كلمة بعوض Mosquito و كلمة Canopy والتي تعني المظله ماهى إلا لكلمة اغريقية الأصل Knopos التي تعني البعوضة
بمعنى آخر اشتقت الكلمة الانجليزية Canopy من الكلمة الاغريقية وبذلك تعني السرير المحاط به قطعة قماش
اضافه الى هذا كله كان للإغريق و الرومان غرف نوم مختلفه نوعاً ما عن السومر

حلاقة شعر الوجه عند الرجال


المكان : آسيا و أفريقيا
الزمان : 20000 ق.م

عندما تشاهد فيلماً وثائقياً عن الإنسان الأول عادة ما نشاهد رجل ملتحي نكاد نرى معالم وجهه الغزيرة بالشعر ..
اذا كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ ..!!
لأن الرجل البدائي اهتم كثيراً في ترتيب وجهه ..
علماء البحث والتنقيب وجدوا صورا منحوته على جدران الكهوف لرجال ملتحين بجانب رجال غير ملتحين ..

ومما اكد صحة ذلك فقد عثر على أدوات بدائية تزيل شعر الوجه عادة هى من حجر الأصوان أو اصداف حاده و أدوات أخرى مصنوعه من الحديد والبرونز ..
لكن الاصداف ذات السن الحاد تعبر أول اداة حلاقة استخدمها الرجل ..

ساد الاعتقاد في الماضي ان الرجل حليق الوجه محط تقدير لكن الرومان يرون عكس ذلك ، فالرجل الحليق لا يتسم بالخشونة والرجولة بل هو فأل سئ للمعركة !!
على نقيض الاغريق الذين كانوا يقضون يومياً حلاقة وجوههم ..!!
هذا بالنسبة للإغريق أما الهنود الحمرفقد استخدموا اصداف حيوان البطلميوس كملاقط لإزاله لحاهم ..!

كلمة Barber والتي تعني الحلاق
آتيه من كلمة رومانية الأصل Barba والتي تعني اللحية