08 يوليو 2013

إجازة قصيرة



مساء الخير

سأغيب عن المدونة طيلة شهر رمضان المبارك
لكن هذا لا يعني التوقف عن القراءة فلا خسارة للوقت الذي يقضيه المرء عليها
لذا سأكون على تواصل بكل ما أقرأه عبر موقع goodreads
كما يسرني أن تشاركوني بتصويري عبر instagram
حيث سأعد أطباقا شهية 
فالطبخ بالنسبة لي هواية أكثر من مجرد طعام 
:) 


وبهذه المناسبة السعيدة 
أسأل الله عزوجل أن يجعل شهر رمضان شهرا مباركا
مليئا بالخير والمحبة على جميع المسلمين



خالص تحياتي 
فاطمة 


01 يوليو 2013

غضب ميديا




















اسم الكتاب : غضب ميديا وعقدة النساء المهجورات
نوع الكتاب : سيكولوجي ، تنمية الذات ، المرأة
اسم الكاتبة : غوردن أكستراند
اسم المترجمة : أثمار عباس
عدد الصفحات : 432
سنة النشر : 2010
دار النشر : نينوى 


ميديا .. شخصية من وحي خيال الأدب المسرحي للكاتب الإغريقي يوربيدس ، هذه المسرحية التي تعد ثورة أدبية وثورة إنسانية خليط من الحزن والغضب للمرأة التي تعرضت للخيانة من قبل زوجها ...

تقتبس غوردن اكستراند عبارات من المسرحية التي كتبت منذ مايقارب ثلاثة آلاف سنة وعلى الرغم من ذلك تطابق كثيرا حكايات النسوة الﻵئي تعرضن للخيانة ومن ثم الطلاق ، وبحكم أن الكاتبة متخصصة في مجال علم النفس فهى تجيد سرد المعاناة ودوافع المرأة وكيفية التغلب على تلك الصدمة والنظر إليها بنظرة ايجابية كبداية لنهاية الحزن .

" عندما يهجر الرجل زوجته فجأة ويتزوج بأخرى فإن المرأة من شدة الصدمة لاتعرف ماذا تفعل ، ولا تفهم مالذي يدور في داخلها من عذابات ومعاناة بعد هذا الأمر ربما ﻹفتقارها إلى الخبرة وإلى تجربة الهجران ، ومن دون وعي منها تشعر بأنهافقدت أشياء كثيرة في حياتها بالغة الأهمية ، من ضمنها الإحترام لذاتها ، ثقتها بنفسها تتزعزع ، ولاتعرف ما المعنى الحقيقي لهذا الفقدان المفاجئ الذي بدأ بهجران الزوج لها ، فحين غادر غادرت معه كل الأشياء "


" لا تستسلمي ، ستنهضين مرة أخرى كفي عن البحث عن الغلط داخل نفسك ! 
كفي عن الشعور بالخجل ولاتشعري بتأنيب ضمير ، لا تفكري بفشل علاقتك الزوجية وترمي اللوم على نفسك ، إن إحساس المرء بالذنب لن يجعله يتقدم ولاخطوة واحدة إلى الأمام"

"الذكريات التي تؤلمك يجب أن تتخلصي منها ، هنالك طرق مختلفة للقيام بها : 
- قرري مع نفسك لا تفكري بالذكريات أو الأشياء التي تؤلمك!
- أكتبي الأحداث بصورة مفصلة قدر المستطاع ثم أقرئي ماكتبت 
- أشعلي شمعة وأحرقي ماكتبته ، وقولي لنفسك ..أنتهى الأمر ! "

" فكري بضميره الذي مات ، أين هو وعوده وكلماته التي يقولها ؟! 
من أقوال إحدى النسوة المهجورات "

هذا الكتاب يذكرني كثيرا بنسيانكوم ولا أدري إن استلهمت أحلام مستغانمي كتابها من هذا الكتاب ، على أية حال هذا الكتاب ضخم نوعا ما ومن الصعب إنهاء قرائته في جلسه واحده إلا أن روعة الترجمة ومايحمله الكتاب من معلومات مفيدة ينسى المرء الوقت وعدد الصفحات التي قرأها ..!

لا حاجة لأن يكون القارئ صاحب تجربة ولا يقتصر للإناث دون الرجال ، فلنكف النظر للمطلقة نظرة المقصرة واستعلاء من منزلة الرجل ، حتى وإن كان الخطأ خطؤها ألا يكفي أنها مرت بتجربة زواج فاشلة ؟!


" ميديا : يعرف جيدا أنه كان كل شيء بالنسبة إلي 
ظهر أنه أسوأ رجل بين الرجال !

من مسرحية ميديا "


تقييمي للكتاب 
9/10

17 يونيو 2013

الشوكولاتة





اسم الكتاب : الشوكولاتة .. التاريخ الكوني
نوع الكتاب : تاريخ
 اسم الكاتب :  سارة موس ، أليكساندر بادنوتش
اسم المترجم : معن أبو الحسن
عدد الصفحات : 192
سنة النشر : 2010
دار النشر : كلمة - هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث
لمزيد من التفاصيل عبر دار كلمة



عندما كنت طفلة كنت أحسب أن هنالك شجرة ككاو ثمارها من ألواح الجالكسي ومارس وغيرها من أصناف الشوكولاتة اللذيذة P:

يرجع الفضل في إكتشاف الككاو لشعوب المايا الذين ورثوه عن طريق الأولميك الذين يقطونون في ساحل خليج المكسيك ، كانت شجرة الككاو تُزرع في مناطق معينة تحت ظروف مناخية رطبة لا تتوفر في أوربا .

لم يعرف العالم الككاو إلا بعد أن أنشأت مستعمرات أسبانية في أمريكا الجنوبية ، كان ذلك في القرن السادس عشر ، لكن لم يكن الككاو مرغوباً عند الأوروبيين بل كان بعضهم يشمئز من مذاقهاعندما قال

" أن الشوكولاتة تبدو شراباً ملائماً للخنازير أكثر من أن تكون شراباً للبشر ..! "

لطالما تسائلت حول كيفية صنع الككاو ، يأتي صنعها من خلال زرعها في مناخ رطب وتحصد ثمارها بعد أن تقوم حشرة البرغش بتلقيحها ، تقطف وتخمر ومن ثم تجفف بعدها يتم تحميصها وهى دائماً ما تقوم بهذه المهمة النسوة ليتم طحنها وإضافة عجينة من دقيق الذرة مع إضافة بعض النكهات كالبهارات والفانيليا وبعض الزهور ، وتخفف بالماء لتقدم مشروباً ساخناً أو بارداً ، أو تجفف لصنع الكعك .



لعل البعض يعتقد أن الشوكولاتة طعماً عادياً يمكن الإستغناء عنه ، لكن فيما مضى كانت تقدر قيمتها بالذهب ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتعرض لموجه من الإضطرابات في الكنيسة الكاثوليكية حيث أن الكاثوليك يصومون ، وصيامهم يتمثل في الجوع لا في العطش لذا يمكنهم شرب الحساء والسوائل لكن شرب الككاو شكل عائقاً كونه يسد العطش والجوع أيضاً ، أتى الكتاب بذكر حادثة تعبر عن مدى شغف الأسبانيات بشراب الككاو فذات مره منع رجال الدين شرب الككاو في الكنيسة أثناء أداء الشعائر الدينية مما دفع إحدى النسوة بدس السم في شرابه ليموت مسموماً إحتجاجاً على قراره ..!

عُد الككاو علاجاً للأرق ، والحمى والإضطرابات الهضم كما أنه يعد منشطاً للجسم ، إلا أنه ارتبط بالإنحلال الأخلاقي والعبودية ، فقد كان أحد النبلاء الذين اشتهروا بشذوذهم ويدعى ماركيز دو ساد كان زير النساء عادةً ما يكان يستدرجهن بالشوكولاتة الفاخرة ، حتى أنه حكم عليه بالسجن من جراء أفعاله المشينة ، وفي القرن السادس عشر كان كل لوح شوكلاتة تعد من عرق جبين العبيد الذين هم عادة من الأطفال والنساء لخدمة الطبقة الإرستقراطية التي عادة هى الأخرى لا تعير إهتماماً طالما أنها تنال ما تريده ، لكن تغيرت تلك النظرة العنصرية بعد القرن الذي يليه إذ غدت الشوكولاتة في متناول الطبقة الوسطى بل أخذت ترمز للأمومة والأجواء الأسرية ، حتى أن معظم أغلفة الككاو تتجسد بصورة أم مع إبنها .



لا أنكر بأني استمتعت بالقراءة لكن سرعان ما تلاشت تلك المتعة فالكاتب لم يتطرق بالحديث عن الجانب الإنثربولوجي والميثولوجي خاصة وأن مكتشفي الككاو هم من الشعوب البدائية صحيح أنه أتى بالحديث عنهم لكن بشكل هامشي إحدى تلك الأمور التي أتى بالحديث عنها أنهم كانوا يخلطون شراب الككاو مع بعض قطرات من الدم بغرض حماية الأرواح أثناء أداء طقوسهم الدينية ، في حين سلط الضوء على سير أرقى الشركات العالمية المنتجة للككاو من أمثال نستلة و هيرشي وكادبري .









شوكولاتة على شكل ثمرة الككاو
:)




تقييمي للكتاب
10/3

15 يونيو 2013

باق في قلوبنا



صباح اليوم مررت بمكتبة دار العروبة لأبتاع بعض الكتب ، لفت نظري تلك الصورة المعلقة على الجدار ، لم تكن موجودة من قبل آخر زيارة لي للمكتبة كان من ثلاثة أشهر ، لم ألحظ شيئا في البدء أعطيت النقود للبائعة وانصرفت بعد أن ألتقطت بعضا من الصورة إحداها تلك الصورة المعلقة .

وكالعادة أردت إنزال الصور في حسابي الخاص بالانستقرام كنت على علم بأن هذه الصورة هو صاحب هذه المكتبة فأردت التأكد فقط من إسمه عبر الانترنت لأتفاجأ بخبر وفاته في مارس الماضي ..!

أتعجب من الإعلام الذي يعطي ضجة إعلامية مبالغ فيها لشخصيات لا تجلب سوى العار للهوية الثقافية والإجتماعية لبلادي ، والأسماء كُثر ولايمكن حصرها ، في حين من كرسوا حياتهم لرفع راية العلم والمعرفة وبرسالتهم الإنسانية هذه خلدت ذكراهم حتى لو لم ينصفهم المجتمع والاعلام !

ولد الأديب الدكتور خالد عبدالكريم جمعه في عام 1946 درس في جامعة الكويت بقسم اللغة العربية ليكمل بعدها رسالتيه الماجستير والدكتوراه في جامعة القاهرة ، عمل بعد ذلك أستاذا في جامعة الكويت ، وانضم إلى رابطة الأدباء ، كما أصبح رئيس تحرير مجلة البيان ، وعمل مديرا لمعهد الخطوط العربية ، وهو عضو في مجمع اللغة العربية في دمشق ، وكان مستشاراً للتراث العربي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، ولعل شغفه بالقراءة دفعه لإنشاء مكتبة تضم أرقى وأجود الكتب الثقافية والأكاديمية .



رحل عن عالمنا بصمت بعد معاناة مع مرض السرطان ، أقل شيء نقدمه الدعاء .

اللهم نسألك أن ترحم عبدك الفقير خالد عبدالكريم جمعه برحمتك الواسعه 
ونسألك اللهم أن تدخله الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب 
برحمتك يا أرحم الراحمين

لمن يقرأ تلك السطور أطلب منه الرجاء بقول 
" اللهم آمين " 





10 يونيو 2013

وحيدة في غرفة أمسح الغبار




















اسم الكتاب : وحيدة في غرفة أمسح الغبار
نوع الكتاب : شعر
 اسم الكاتب :  دوريان لوكس
اسم المترجم : سامر أبوهواش
عدد الصفحات : 174
سنة النشر : 2009
دار النشر : كلمة - منشورات الجمل
موقع دار كلمة
  
مللت من عدم مواصلة قراءة الكتب ، ولو فعلت سيكون رابع كتاب على التوالي ..!


 

لاحاجة للمترجم أن يخصص مقدمة لسيرة حياة دوريان لوكس ، فمن السهل التكهن بالظروف التي مرت بها منذ أن كانت طفلة إلى أن غدت زوجة وأم ، قسوة أبويها ، رحيل أخيها المفاجأ ، الحب الذي لم تنعم به بين أحضان شريكها ، وسنوات عمرها التي رحلت كلمح البصر ، لا أعده شعراً هو أقرب لقصص قصيرة أو سمها سير حياتها ، الكثير من الألم والندم ولا للأمل مكان ما بين سطورها ..!


الشيء الوحيد الذي أعجبت به عنوان الكتاب !




" وأدركت كم أني وحيده
وكم لم يعد مهما م
ن أحبني أو من أحببت "


تقييمي للكتاب
10/3

04 يونيو 2013

كيف سقينا الفولاذ




















اسم الكتاب : كيف سقينا الفولاذ
نوع الكتاب : رواية سياسية جزء 1-2
 اسم الكاتب : نيكولاي أوستروفسكي
اسم المترجم : غائب طعمه نرمان
عدد الصفحات : 340
سنة النشر : 1936
دار النشر :رادوغا - موسكو


أذكر اقتنيت هذه الرواية في معرض الكتاب الماضي ، أخبرت البائع بمدى حبي للكتب ذات الأغلفة الكرتونية التي امتازت بها الطبعات القديمة ، ولم أكن مخطئة فهذه الرواية ترجمت ونشرت في عهد الإتحاد السوفييتي وتحديداً في موسكو.
 -
مرَ نيكولاي أوستروفسكي بظروف عصيبة أقعدته طريح الفراش بسبب مرض العضال - من جراء الجروح التي أصابته في الحرب الأهلية - حتى أنه فقد بصره بعد ذلك ، خيره أحد الأطبه إزالة عينية عن محجريهما لكنه رفض خوفاً على مشاعر أصدقائه ..!
-
تفرغ أوستروفسكي للقراءة والتأليف حتى غدا من أفضل رواد الأدب السوفييتي ، كان يسمع أصوات معجبيه من غرفته يقفون حول منزله مطالبينه إستكمال روايته " كيف سقينا الفولاذ " هذا الشاب الذي رحل عن عالمنا مبكراً استطاع بنضاله وقوة عزيمته ألا يكون ضعيفاً أمام نفسه والآخرين ، كان طموحاً وأكثر تقبلاً لواقعه الشيء الوحيد الذي يضايقه هو شفقة الآخرين .
-
في روايته هذه أخذ يتغنى بالكفاح والنضال للبلشفية و الإشتراكية ، لكن تزاحم الأحداث والشخوص أربكتني كثيراً هذا إن تغاضيت عن رداءة الترجمة والأخطاء الإملائية ، ترددت كثيراً في استئناف القراءة لكن استقريت في النهاية على ألا أواصل متمنيةً أن أجد ترجمة أخرى تعكس بمصداقية أدبية الأوكراني ، يُذكر أن روايته ترجمت أكثر من خمسين لغة .



"  أروع شيء بالنسبة للإنسان هو أن يغدو كل ما فعله في خدمة البشر حتى بعد موته "
 
 

22 مايو 2013

البومة





















اسم الكتاب : البومة - التاريخ الطبيعي والثقافي
نوع الكتاب : عالم الحيوان، ميثولوجي ، أدب ، الفن التشكيلي
 اسم الكاتب : ديزموند موريس
اسم المترجم : د.أحمد خريس
عدد الصفحات : 212 
سنة النشر : 2010
دار النشر : كلمة - هيئة أبوظبي للثقافة والتراث
ابتعته من معرض الكتاب الماضي


عندما كان ديزموند موريس طفلاً قام بقتل بوم جريح لإنهاء حياته بدلاً من موته البطيء ، إلا أن ضميره أخذ يأنبه طيلة حياته لذا أراد من كتابه التكفير عن ذنبه ..!

سبق أن قرأت لسلسلة الحيوانات منها الغراب ، لكن هذه مختلفة كلياً هى أشبه بموسوعة تطرق صاحبه عن البوم من الجانب الفسيولوجي ، الإنثربولوجي وبالأخص في الجانب الأدبي والثقافي .

لماذا نعبس من رؤية البوم ؟!
سؤال يروادني كثيراً ، عن نفسي أنا أعشق هذا الطائر 
قبل مدة ليست ببعيدة إحدى الزميلات وجدت قلادة على شكل طائر البوم كانت ستقتنيها لي لولا إعتقادها أنها ستجلب النحس  ..!
أنا لا أؤمن بتلك الخرافات ، فالله سبحانه كرَم جميع خلقه وأظن بل أنا على يقين بأن النظرة التشاؤمية للبوم ترجع لأسباب ثقافية لا دخل لمظهرها.

عندما كرَس موريس البحث عن التاريخ الثقافي للبوم تبين أن معظم حضارات الشعوب تحقر من منزلته ، هذا إن استثنينا الميثولوجيا الإغريقية و الإندونيسية التي كانت تبجله وتعتبره حكيماً .
لكن التجارب المخبرية تؤكد بأن الغراب يفوق ذكاءاً من البوم رغم أن هيئة ذلك الأخير تخدعك لتحسبه الأذكى عن سائر الطيور ، فهو على الرغم من قوة بصره الذي يفوق الإنسان بخمس وثلاثين مرة إلا أنها تضعف صباحاً ذلك لأنه طائر ليلي ، ومن أكثر الأمور التي أثارت إعجابي بهذا الطائر قدرته على لفظ بقايا طعام فريسته من عظام ومناقير  عن طريق منقاره لتخرج على شكل كره رطبه مستطيلة الشكل ، تلك البقايا عادة ما تكون في جوفها الأشياء الصلبة والحادة لتغلفها طبقة لينة كالفرو والريش ويعمد إلى هذا التغليف لتجنب أي خدش أو جرح يتعرض له أثناء عملية اللفظ .


ومن أكثر الوقائع التي أعجبتني حكاية فلورنس نايتيجيل عندما كانت هذه الممرضة في زيارة لمدينة أثينا شاهدت أطفالاً يعذبون بوم صغير ، فقامت فلورنس بعلاج جروحه ومنذ ذلك الحين تعمقت علاقتها به وأسمته أثينا تمنياً بآلهة الحكمة الإغريقية ، كانت تجلسه على أصابعها وتطعمه بل كلما همَت بالسفر أخذته معها وكان جيبها مأمنه ، وعندما تعرضت البلاد للحرب إنشغلت بعلاج الجرحى فبقي البوم في المنزل وظن أفراد عائلتها لو تم ترك البوم في علية المنزل سيقضي على الفئران إلا أن من شدة أليفته كان يعجز القبض على فريسته فقد اعتاد أن تطعمه مربيته إلى أن مات جوعاً ..!
حزنت كثيراً فلورنس حتى أنها أرادت له الخلود فطلبت من خبراء التحنيط أن يحنطوا البوم وهو في وضعيه كما لوكان حياً ، بقي في منزلها إلى أن وافتها المنية وذلك في عام 1910 بعدها تم شراء البوم وعرضه في متحف يحمل اسم صاحبته في مستشفى القديس توماس في لندن .

تطرق الكتاب لأكثر من فصل يتحدث عن أشهر الأدباء والرسامين من أمثال بيكاسو والرسام السيريالي البلجيكي المبدع رينيه ماجريت ، ومن هذا الكتاب عشقت أعمال الشاعر الفرنسي جان دو لافونتين التي امتازت أدبياته بسرد الحكايا التي كانت أبطالها الحيوانات ففي قصة (طائر البومة والنسر ) أنهما عقدا معاهدة صلح وأمليت هذه المعاهدة ألا يهاجم أحدهما فراخ الآخر فأخذت البوم تصف للنسر بمدى جمال فراخه وجمال أعينهم البراقة ، لكن النسر أكل فراخها بعد أن وجدها لا تتحلى بالجمال الذي وصفتها البومة فحسب أنهم ليسوا بفراخها ، العبرة من هذه الحكاية أن الأطفال وإن كانوا دميمين فأنهم في أعين آبائهم جميلين لكن ليس بالضرورة أن يكونوا كذلك في أعين الآخرين .

وبعد أن تطرقت بالحديث عن البوم من الجانب الفسيولوجي والميثولوجي والأدبي استنتجت لِمَ كل هذه النظرة التشاؤمية للبوم !
أسلوب حياته فريدة من نوعها هو ليس كبقية الطيور ، فهو عادة يفضل الوحدة على البقاء مع الجماعة ثم أنه طائر ليلي ناهيك عن نعيبه الغير محبب سماعه  ، كما استخدمت أعضاءه لأعمال السحر والشعوذه ، و يميل إلى التحديق بمن يحدق به ، وهو بتصرفه هذا يشبه البشر هذا إن دققنا في شكل رأسه فهو يشبه رأس الإنسان كثيراً ، أذكر ذات مره كنت في المركز العلمي أقرأ الرقص مع البوم لغادة السمان فور أن انهيت من قراءة الكتاب مررت بالإكواريوم فإلتقطت صورة للبوم ، رمقني بتحديقته الشهيره بعد أن أدار رأسه كاملاً خفت لبرهة ، يتعمد قيام البوم بهذه الحركة لأنه عينية لاتقدر على رؤية الجوانب لذا عليه إدارة رأسه .





الآن بعد أن فرغت من قراءة الكتاب أشعر وكأني أود إعادة قرائتها من جديد .
 :)




لمزيد من التفاصيل عبر رابط مشروع كلمة
  
تقييمي الكتاب
10/10
          

09 مايو 2013

ما رأيكم في شكلي الآن ؟





















اسم الكتاب : مارأيكم في شكلي الآن ؟
نوع الكتاب : رواية
عدد الصفحات : 399
اسم الكتابة : رنده عبدالفتاح
اسم المترجمة : زوينة آل توية
سنة النشر : 2005
نشرت مترجمة : 2012
دار النشر : بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر 
ابتعته من معرض الكتاب الماضي



يحكى عن مراهقة استرالية المولد ذات أصول فلسطينة مصرية تتعرض لمضايقات في المدرسة بعد أن قررت إرتداء الحجاب .

في البدء حسبت الكتاب سيرة حياة لكن اتضح لي فيما بعد أنها رواية لكاتبة لا تختلف كثيرا عن قصة بطلتها ، فهى أيضا فلسطينية ومن مواليد استراليا وتساءلت ما إذا كانت تلك المضايقات قد مرت بها أم أنها مجرد حبر على الورق ..؟!




 في الأشهر الماضية أهملت الجانب الأدبي المتمثل بالقصص والروايات اعتقادا مني بأنها ليست ذات المحصول الثقافي لو قارنته بالكتب المتخصصه ، وإن كان الإعتقاد يصدق في كثير من الأحيان لكن الروايات قد تكون بوابة للقارئ للتثقف في مجالات أخرى أو أن تجسد له وقائع إجتماعية قد لا تجدها في تلك الكتب بدراميتها كالروايات ، وهذا ما سعت إليه رنده عبدالفتاح ، تعدد الثقافات والأديان في مجتمع يرى بأن العنف والإرهاب التعريف الموجز لهوية كل مسلم ، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر .

مارأيكم في شكلي الآن يحكي عن الضغوطات النفسية والإجتماعية للمسلمين المغتربين طريقة السرد والفكاهة واللغة الغير متكلفة والرسالة الإنسانية التي تدعو إلى احترام الهوية الثقافية والتسامح الديني جعلني أكن إعجابا بالروائية خاصة وأنها كتبت روايتها باللغة الغير عربية ونالت الجائزة المميزة للناشئة باستراليا ، روايتها هذه خصتها للمراهقين الذين لديهم اعتقادات خاطئة عن الإسلام والمسلمين والعرب ، لكن هنالك بعض الإستثناءات التي لم ترق لي ، الحس الفكاهي المبالغ فيه قد يتحول حينها إلى قلة الأدب -اعتذر عن هذا اللفظ - " لأن سترة الجينز وبنطلون ماركة كارجو يعد بمثابة أمور قرآنية " ، أتمنى أن تكون المترجمة قد أساءت الترجمة ، رغم أنها برعت فيها بنجاح ملحوظ لدرجة أني شككت في البدء أنها كتبت باللغة العربية ! 

هذه الرواية أنصح بقراءته للمغترب في بلد يراه بمتخلف رجعي ، ولمن تتردد في إرتداء الحجاب أو من لديها قناعة في لا حاجة لإرتداءه ، ولمن يحن لأيام المراهقة :)




تقييمي للرواية
10/7


06 مايو 2013

شكر وعرفان




قبل خمس سنوات من شهر أيار كانت البداية ..
شكرا لكل من أبدا إعجابه بالمدونة ..
 .. وشكرا للصديقات اللاتي عطرن مدونتي بتصاميمهن

..شكرا لكل من عرض مدونتي في موقعه
وشكرا لمن أسعد يومي بإطراءه ، وللكتاب الذين أثنوا على تعقيبي لكتبهم 


كل عام والمدونة محتفلة بوجودكم
:)

فاطمة الإبراهيم



كشمير











اسم الكتاب : كشمير
نوع الكتاب : مجموعة قصصية
اسم الكاتب : مشاري محمد العبيد
عدد الصفحات : 233
سنة النشر : 2012
دار النشر : نوفا بلس
ابتعته من معرض الكتاب الماضي


شيءٌ ما مفقود مابين النصوص ، كطبق جديد ابتكره الشيف ونسي إضافة بعض الملح ، أو كلوحة فنية ينقصها الظلال للشخصيات والأشياء الذي خلفها الضوء ..!

 سبق أن قرأت لمشاري قبل أن يصدر مجموعته القصصية ، راق لي قلمه ، ولا زلت وربما قسوت في التقييم لأني على يقين بأنه قاص أبرع من ذلك ..!


إلى الفراشة
القلوب أسرار
مساءات لندن
للروح أقرب


كانت الأقرب إلى قلبي ...


 أعجبت بفكرة اقتباس لنصوص الأصدقاء كرد للجميل على الذكريات التي كانوا يتشاطرون بها الحديث عما يكتبه ..





 

" نلتقي بتفاصيل الأمس .. ولانلتقي "


تقييمي للكتاب
10/4