15 أغسطس 2018

سعيدة بكوني امرأة
















اسم الكتاب: سعيدة بكوني امرأة
اسم الكاتب : لويز هاي
ترجمة : دارالفاروق
نوع الكتاب : تنمية بشرية ، المرأة
عدد صفحات الكتاب : 132
سنة النشر عن الدار: 2017 ط6
دار النشر : دار الفاروق 
ابتعته من مكتبة ذات السلاسل

 ذات مساء تابعت بث مباشر للدكتور في الاستشارات الزوجية حارث المزيدي وتطرق بالحديث عن تلك السيدة وتجربتها في التشافي من مرض السرطان من دون الخضوع لأي علاج كيميائي مكتفيةً على الإيحاء والنظام الصحي ، قد يحسب البعض الأمر مبالغ فيه ، لكن لو تمعنا لطريقة حياتنا وتفكيرنا سندرك جيداً لماذا لا نتحرك خطوة للأمام ، ولماذا هذا العام يشبه العام الذي سبقه؟!

هذا يتوقف على ما تحمله من أفكار وتجارب ماضيه وكيف فسرتها فتخزن في عقلك الباطن ليكون تفسيرك لمجريات الحياة مبنيه على تلك الأفكار إن كانت سلبية أم إيجابية ، وهذا مايفسر تقدم زملائك في العمل أو نجاح أو فشل علاقتك الزوجية فحتى لو كان الخلل من الطرف الآخر فقد تكون أنت العنصر المساعد لحدوث ذلك الشيء !

الكتاب يضم مجموعة من الأسئلة تطلب صاحبته من القارئ الإجابة عليها فهى كفيل بتغيير اتجاه تفكيرك لكل تجارب ومواقف الحياة التى مررت بها ، فلو اعتبرت تلك الحوادث أن بواطنها في صالحك ستكون أكثر قدرة على المضي والتطور بدلاً من عيش دور الضحية والنظرة السوداوية للحياة وللآخرين ، اضافة إلى تقدير الذات حتى لو نشأت في منزل يحط من قيمة المرأة وبأنها لا تستطيع القيام بأي شيء دون وجود الرجل بجانبها .

لويز هاي لا تعلن من وراء كتابها الحرب على الرجال أو حتى إلقاء اللوم عليهم بجعل النساء في المرتبة الثانية ، بل بالعكس هى تلقي اللوم على المجتمع العنصري وعلى المرأة أيضاً التى آثرت أن تكون تابع بدلاً من أن تكون قائد لنفسها ولأبنائها .



" عندما تقولين لا للآخرين 
فأنا أقول نعم لنفسي "  
ومع تكراار هذه العبارة لنفسك سوف تشعرين بتحسن ،ونتجية لذلك عندما تعبرين عن رفضك للطرف الآخر سوف يتوقف عن أن يطلب منك شيئاً ، لأنه أدرك أنك شخصية مختلفة
 وهذه الشخصية نابعة من مكان ما بداخلك ~ لويزهاي


 تقييمي للكتاب
10/9
 

31 يوليو 2018

حمل دون خوف .. ولادة دون ألم




 
اسم الكتاب: حمل دون خوف ولادة دون ألم
اسم الكاتب : د. سمير عباس
ترجمة : مكتبة الجرير
نوع الكتاب : الأمومة ، العلاقة الزوجية ، الصحة
عدد صفحات الكتاب : 455
سنة النشر عن الدار: 2006
دار النشر : مكتبة الملك فهد الوطنية
 
أُهدي لي هذا الكتاب قبل أن أجري العملية بمركز سمير عباس بجده ، أحترم العقول التي تؤمن بأن خير علاج بالقراءة ، فهي الخلاص من الجهل والشفاء من المعتقدات واستبدالها بحقائق علمية .

قابلت شخصياً صاحب الكتاب وهو من قام بإجراء العملية لي ، لا أشعره إمتهن الطب بغرض كسب الرزق أو الوصول للقمة ، فقد لاحظت من كتابه ومن حواراته حاجتين ؛ أولهما تحقيق حلمه بأن يكون طبيب النساء والولادة بعدما شهد معاناة والدته عند ولادتها لأخيه الصغير ، وحاجته الأكبر في تغيير الفكر الاجتماعي عن المرأة المضطهدة باسم العادات وإلصاق الدين في الموضوع من دون وجهه حق !


يتطرق الكتاب لأكثر من مجال لكنه يدخل في موضوع واحد وهو الحمل والولادة ، يعلل تأخر الإنجاب لدى بعض النساء نظراً لتزويجهن فور بلوغهن فلم يكتمل حينها الجهاز التناسلي لاستقبال الجنين ولا مشاعرها الأنثوية حتى ، وقد ترتبط بعضهن في سن متأخر وهى غير ملامه في ذلك ، بل يعلل بعض حالات الإجهاض أو حالات الحمل الغير طبيعية لعمر الزوج ، فليكف المجتمع وضع أصابع الاتهام على الزوجة دائماً !

الكتاب ممتع للقارئ النهم ممل للقارئ الكسول الذي يريد المعلومة ببساطتها دون تفصيل أو تعقيد !

يعيب الكتاب أمرين لكن لا يفقد بذلك قيمته الجوهرية ، أولهما ثقل الكتاب وصعوبة حمله وتنقله فما بالك بالمرأة الحامل وهى الفئة المستهدفة !

الأمر الآخر المواضيع وترتيبها في الفصول تحتاج الى إعادة ترتيب ، كما أن مواضيع الحمل متفرقة، فإذا كنت ترغب في معرفة شهر من أشهر الحمل يصعب إيجاد كافة المعلومات في فصل واحد !

كما لاحظت إعادة تكرار بعض المواضيع ، وربما يرجع في ذلك بأن الكاتب يكتب على فترات متباعدة دون مراجعه سابقها .
 
تقييمي للكتاب
10/8

04 يوليو 2018

العودة من جديد



صباح الخير

بعد انقطاع عن المدونة لما يقارب الستة أشهر نظراً لظروفي الصحية والتي أثمرت بوجود صديق سيضيف مجالاً جديداً في عالم الكتب والمعرفة لم يحدث أن تعمقت فيه من قبل .


 أصبحت أماً !


 إحساس غريب وفريد من نوعه ، في السابق كان وقتي ملكاً لي أقضيه كيفما أشاء  ، أما الآن كما يشاء الصغير ، لا يوجد وقت معين لتناول الإفطار أو لقراءة كتاب أو حتى لإنجاز الأعمال المنزلية ، و يحدث كثيراً التأخير في وقت الخروج والزيارات الأسرية بحجة أن طفلي بحاجة للإرضاع أو لتغيير حفاظته ، لازمني التوتر والإجهاد طيلة الثلاثة أشهر ، أبكي من دون سبب ،  أغضب لأبسط الأمور ولأني على دراية  بأنها مجرد اضطراب الهرمونات مابعد الولادة بالإضافة تجربتي الحديثة في الأمومة تجعلني أقع في الكثير من الأخطاء إلى أن أستنتج طريقة أقل تعقيداً تجعل يومي أكثر راحة ، وكلما أشعر بالجهد أذكر نفسي بإنجازاتي هذا اليوم فأشعر بالرضا ، أما عن السهر وقلة النوم فقد اعتدت على ذلك مؤخراً الحقيقة أشعر بالسعادة في كثير من المرات كي أشاهد الشروق وأنعم بكوب من القهوة كما عهدت في سنواتي الماضية حاملةً بين يدي كتاب أما الآن طفلي .


 منذ سنة وأكثر قرأت كتاب مايقارب الستمائة صفحة حول الحمل والأمومة ، وعكفت في مشاهدة البرامج المعنية بذلك  توقعت بأن تجربة أمومتي ستكون سهلة بكثير، الحقيقة وعلى حد قول أحد القارئات " الطفل هو الذي يعلمك ! " هو الذي يحدد جدول مهامك اليومية ، يجعل روتين جديد لم تعتادينه من قبل - وقد واجهت صعوبة كبيره في تقبلها - يعلمك الصبر و طولة البال " كبت الأفعال السلبية ، والتنازل بين الحين والآخر عن العديد من الأمور والرابح دائماً تفضيل الراحة على تأدية الواجبات الإجتماعية ، تعلمت السرعة وعدم المماطله، علمني بأن البساطة والاستمتاع بأبسط الأمور  رغم الإرهاق ، التنظيم والتخطيط أمر ضروري رغم صعوبة تحقيقه بنسبة مئة في المئة ، لذا الطفل " كتاب" " وهو من الكتب التي ما أن تقرأه يغير حياتك نحو الأفضل إن أحسنت رعايته .

ربما لأن ليس لدي عاملة منزل تساعدني  كما هو عند غالبية الأسر ، وهذا قرار عهدته على نفسي لأسباب عدّه ، الغريب في الأمر أن الجهد الذي أبذله في رعاية صغيري والإعتناء بشقتي يجعل نهاية يومي سعيد ! 

أنا أعتبره إنجازاً ، وتحدياً لي في كل يوم ، الآن صغيري بلغ عمره الأربعة أشهر ، بدت أكثر تقبلاً مع الروتين الجديد وأصبح هنالك ساعات لممارسة ما أحبه ، منها القراءة والعودة للمدونة .


لذا ستكون هنالك قراءات جديده ومواضيع متنوع :)

 
 

أم أحمد 

07 يناير 2018

عام جديد وتغيير نحو الأفضل



مساء الخير جمعياً

كان من المفترض أن أنزل موضوع جديد بمناسبة السنة الجديدة في الأسبوع الماضي لولا وعكتي الصحية وطلب الطبيب الراحة التامة .

لي دفتر أسميته " كراسة مشاريع المستقبل "

يحوي على الكثير من الأمور المادية والمعنوية ، مخصصةً فيه قسم ما أتمنى تحقيقه من الأهداف في كل عام ، منذ مدة بسيطة تصفحت أهدافي في عام 2017 وهل استطعت تحقيقها ؟


الحمدلله حققت الكثير وكم أنا فخورةً بنفسي !

استطعت الوصول للوزن المثالي ، من بعد اكتساب كمية ليست بقليلة من الكيلوغرامات جراء حملي السابق .
قرأت خمسة عشر كتاباً متنوعاً والكثير من هذه الكتب أحدثت تغييراً في نفسي ومحيطي الخارجي
أنهيت من مشروع كتابي
 
ادخرت مبلغ من راتبي الشهري
" الاستمتاع بكل تفاصيل الحياة " وقد حققت إنجاز كبير فيه مقارنةً ببداية العام الماضي بنسبة 75%
التقليل من وسائل التواصل الاجتماعي ، بعد تصفية كم كبير من المتابعين وتخصيص أوقات معينة في اليوم للتصفح أستطيع القول بأن إنجازي وصل إلى 80%
 
القول " لا " عندما أريد قولها دون وضع بعين الاعتبار مشاعر الآخرين ، طالما قلتها بلطف عالمةً بأحقيتي في الرفض ، مطبقةً ذلك في الصعيد المهني والاجتماعي ، وأستطيع القول بأنه أعظم إنجاز حققته في ذلك العام !
ففي السابق كنت أجهد وقتي وصحتي وكل ما أحبه من أجل إرضاء الرؤساء في العمل وبعض الأقرباء ، لكن الآن أصبح الأهم وفي أعلى مرتبة في حياتي هي نفسي قبل كل شيء !
 
وبعضاً من الأهداف لم تحقق رغم سعي إليها لكنها متروكه للرؤساء ومتخذي القرار ، كأخذ دورات تدريبية للتطوير المهني ، السفر لمهمة رسمية ، واعتلاء منصب قيادي ، وأحمد ربي بأن ذلك لم يتحقق !
 
 
 في هذا العام الجديد أتمنى أن أحقق المزيد من الأهداف على الصعيد الشخصي بوجهه التحديد
ولا أدري إن كان بإمكاني مزاولة التدوين في هذا العام لأنه يعد تحدي كبير وتغيير جذري في حياتي
وكم أتمنى مشاركتكم بكل تفاصيلها ، إلا أني سأحاول التوفيق و مزاولة ما أعشقه من قراءة وتدوين
 
إلى ذلك الحين
كل عام وأنتم بخير
كل عام ونحن مثقفين :)
 
هذه حصيلتي من القراءة في عام 2017
يمكنكم الضغط على أي كتاب تودون معرفة التفاصيل عنه :
 

ماذا تتوقعين عندما تكونين حاملاً



















 
 
اسم الكتاب: ماذا تتوقعين عندما تكونين حاملاً 
اسم الكاتب : هايدي ميركوف ، آرلين آيزنبيرج ، ساندي هاثاواي
ترجمة : مكتبة الجرير
نوع الكتاب : الأمومة ، العلاقة الزوجية ، الصحة
عدد صفحات الكتاب : 790
سنة النشر عن الدار: 2015
دار النشر : الجرير
ابتعته من مكتبة الجرير
 
هذا الكتاب الضخم الأشبه بموسوعة قد يغنيك عن أي كتابٍ آخر ، ليس لأنه يقارب الثمانمائة صفحة ، بل لسلاسته ، ولاحتوائه على صوراً ايضاحية و أنظمة غذائية ، هذا إلى جانب وضع مجموعة من الأسئلة التي تقلق معظم الحوامل .

ستظل الحامل برفقة هذا الكتاب طيلة التسعة أشهر وحتى بعد وضع رضيعها ، ذلك لأن الكتاب خصص في كل شهر فصلاً خاصاً به ، فتكون الحامل على تتبع مراحل حملها ، بدءاً من الشهر الأول ، كما يجيب على عوامل تأخر الحمل ، وكيف للمرأه معرفة إن كانت بالفعل حامل أم كاذب !

كما يقدم حلولاً وأفكاراً بسيطة ومفيدة للأم التي تعجز عن تنظيم وقتها مع المولود .

أحببت فكرة تصميم الكتاب ، ففي كل صفحه تجد جدول ، أو معلومة مهمة موضوعه في اطار ، هذا النوع من الإخراج يجعل القراءة ممتعه .

في البدأ صرفت النظر عن اقتناءه ، ليس فقط لضخامته ولثمنه الباهض مقارنةً بغيره ، بل خشيةً أن يكون رتيباً مملاً أعجز عن استيعابه فتكون نهايته على الرف !

بعد أن تزوجت بدأ حلم الأمومة يتراود في كل شهر ، وهذا حال كل امرأه متزوجة وأرى ذلك طبيعياً ، ولكن الغير طبيعي أن تكوني حاملاً وتجهلين عن ذلك الشيء الذي يتكون في داخلك ، وتكتفين بمراجعتك لأكفأ الأطبة ، وهو بالنسبة لي غير كافٍ ، حتى وإن لم يكن حملك الأول !

إن كنت حاملاً ، أو ترغبين بذلك فهذا الكتاب سيساعدك بكل تأكيد ، وأراه خير هدية تهدى لأول تجربة حمل
.
 
 
 
تقييمي للكتاب
10/8

24 ديسمبر 2017

ماذا نحتاج من المناهج التربوية والخطط الإدارية ؟

 
 
 


لعل تجارب الحياة وقصورنا في اتخاذ قرارات سديدة ، والنهضة الفكرية من كل جهل والطاعة العمياء ناهيك عن تصرفات أبناء الجيل الحالي و ما سبقه من سلوكيات متجردة عن الأخلاق الكريمة وإن وجدت عدت شبه نادرة إزاء التمرد وليته كان تمردهم نحو الأفضل !
 
 
تساؤل : ماذا نحتاج من المناهج التربوية ؟!
 
هذا لا يعني بأن المناهج القديمة كانت أفضل ، ولا أعني بأن نعلم الطلبة لغات جديدة أو شيء من هذا القبيل ، بل نحن بحاجة إلى تعليمهم ما يعكس العالم الخارجي من تطورات سريعة وكبيرة ، إلا أن غدى المنهج التربوي قبل أن يسمى بالمنهج التعليمي لا أجوبة على العديد من التساؤلات  ، وما يخرج من بعض المعلمين والمعلمات من توجيه ومناقشة في الدقائق الأخيرة من الحصة الدراسية عن المواضيع الاجتماعية " اجتهاد شخصي " ، بدلاً من أن يكون هنالك منهج أو مادة معنية بتهذيب الأخلاق إزاء المغريات التي نشهدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتخلف بعض المشاهير وسطحية عقولهم في التجرد عن كل ما هو قيمي أخلاقي إلا أن بات البعض يشهر عصيانه على الملأ ولا يبالي .
 
قد لا يحق لنا الحكم على تصرفات الغير أو حتى معاقبتهم رغم يقيننا بمدى تأثيرهم على الأطفال و المراهقين ، وقد يحسب البعض بأن مراقبتهم وتوجيههم تأتي من قبل الوالدين من خلال التنشئة الاجتماعية المبنية على الصداقة والحوار الحر والتوجيه والتفرقة ما بين الصواب والخطأ ، لكن من قال بأن الوالدين هم ملائكة معصومين عن الخطأ ؟!
 
بل ما ذنب الأبن أو الأبنة إذا كانت تعيش في منزل متفكك ، أو يتيمة أو أبوين هم بحاجه إلى من يقومهم !
وهل الأمر متروك فقط على الوالدين في زمن نشهد فيه هذا التطور والتقدم إلى أن غدا كل فرد في الأسرة عائش في عالم هاتفه المحمول !
 
الآن لم يعد دور الأب والأم كافٍ في توجيه الأبناء وتهذيب أخلاقهم ، ست ساعات وربما أكثر ينعزل الأبن عن والديه في مبنى تربوي تعليمي ، و أبويه يقضون تلك الساعات للعمل مقابل الأجر .
 
 
 لو ألتفتنا إلى قضية الطلاق وارتفاع نسبتها سنوياً ماذا يؤشر لدينا ؟!
 
 
الأخصائيون الاجتماعيون مهتمون حول هذا الأمر وأرجعوا لعدة أمور سأكتفي بهذه التساؤلات

 
هل يوجد منهج معني بالتثقيف في العلاقة الزوجية ،  ولا أقصد بها العلاقة الحميمية فقط بل الأهم منها الجانب الاجتماعي / النفسي ، فهل يوجد منهج معني بتفصيل حول حقوق وواجبات كلا الزوجين تجاه الآخر ؟
 
هل يوجد منهج يبين بأن لا يحق للزوج التطاول بالضرب والكلام المبتذل على زوجته ؟!
 
هل بين المنهج التربوي المطروح في المدارس كيف أن تحل النزاعات بين الزوجين بعيداً عن العنف وتدخل الأهل ؟
 
وهل تطرق المنهج التربوي حول مبدأ الثواب والعقاب ، وكيف نهذب سلوكيات الأبناء بعيداً عن الضرب والاستهزاء ؟
 
بل الأهم من هذا كله هل أرشد الطلبة في كيفية التعايش في منزل متفكك جراء الطلاق ؟
 
لا يحتاج الموضوع للبحث والتفكير العميق الإجابة لا !
 
 
وبالحديث عن العلاقة الزوجية عندما كنت طالبة وكان تخصصي في التربية الإسلامية تطرقنا حول إحدى المواضيع المقررة علينا فيما يتعلق بالعلاقة الزوجية ، ولأننا حينها كنا مراهقات من بيئات اجتماعية متباينة حيث أن حرية الحوار حول تلك المواضيع بين الوالدين ليست متاحة للجميع ، رأت المعلمة كثرة الأسئلة والفضول حياة هذا الموضوع التعليمي " قلة أدب " وأي تساؤل تسأله والدتها !
 
نقص آخر يحسب في المناهج التربوية التعليمية ، هل تعلم الأبناء الطلبة على فن الحوار وتقبل اختلاف الآراء بدلاً من الاشتباكات وحل النزاعات تحت شعار " البقاء للأقوى " !
 
هل ترشدهم على احترام القانون والآخرين بدءاً بأبسطها كاحترام الطابور وعدم تجاوز غيره ؟!
بالأمس شهدت هذا الأمر وبالكاد أراه يومياً لا يوجد احترام للطابور ولا حتى مراعاة من هم أكبر سناً أو من يعاني من ظروف صحية بأن يبادر أحدهم بإيثار عن مكانه أو على الأقل لا يأخذ مكان غيره .
 
هؤلاء الطلبة كبروا وتخرجوا من أرقى الجامعات واعتلى البعض منهم مناصب قيادية مفتقراً فن الحوار وتقبل الرأي الذي يناقضه
، وقد يكون فاشل في حياته الزوجية ولا يعرف أن يحل النزاعات إلا بالصراخ وفرض قوته ، فيشهد صغيره بأن الحل الأفضل لنيل ما يريده أو فرض رايه بالصراخ والعنف ، يلاحظ أحد أبويه لا يتقلد بإرشادات المرور وبدروه يخالف هو الآخر فالأمر عادي فوالده / والدته يمارس ذلك !
 
وحينما نأتي بموضوع الثواب والعقاب وما نشهده من مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يفترض بعض الوالدين بأن حلق الشعر أو إخافة ابنه الشقي أو حتى ضربه على الملأ قد يجعل منه أباً فاضلاً بتهذيب سلوكيات أبنه المعاق !
 
 
ولا أدعو بالتقليد بالغرب فهم بأمس الحاجة إلى من يهذب أخلاقياتهم فرغم أن الكتب السماوية تحذر من المثلية نجدهم يرون بأن ذلك لا بأس به !
 
نحن بحاجة إلى دورات توعية معنية بـ " التعامل مع ضغوط الحياة " ، " فن الحوار " و " تهذيب السلوك " أو المعني بالإتيكيت ولا يجب أن نقلل من قدرها في إشراك الموظفين لهذه الدورات فلكي تكون ناجحاً في عملك عليك أن تكون ناجحاً في علاقاتك .
 
فلا أخجل من الاعتراف بأني أواجه صعوبة في إدارة الوقت مع ضغوط العمل ، وبينت هذا الأمر لمديرتي بأني بحاجة إلى تحسين أدائي وكم كنت سعيدة بوجود دورة معنية في هذا الأمر فأكتفت قائله ظناً بأن ردها سيسرني " أنت شاطرة ما تحتاجين هالدورة ! "
 
ومن ضمن الأمور التي تضايقني كثيراً وأفكر جدياً بالانتقال إلى عمل أو إدارة أخرى هو أن رئيستي تعاني من مشكلة عدم الفصل بين بيتها وعملها ، فأي مشكلة تعاني منها مع أبنائها أو زوجها تصب غضبها على الموظفين ، وكم مره تلفظت بعبارات تأسفت بعدها بحجة ظروف المنزل  ، فما ذنب الموظف الذي يجيد عزل مشاكل بيته عن عمله ويأتي مبتهجاً ويطلق طاقته السلبية في إنجاز مهني بدلاً على الموظفين !
 
وما ذنب بموظف يريد مكافأة معنوية راحة أسبوع في الاشتراك بدورة توعوية وإن كانت عن " الإتيكيت" ؟!
فالبعض لا يجيد هذه الأمور أو يتطلع لأن يكون أفضل مما هو عليه .
 
هذا ما ينقصنا وهذا ما نريده
فهل من مستمع ؟!
 
 

الأخلاق والسير

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اسم الكتاب: الأخلاق والسير
اسم الكاتب : ابن حزم الأندلسي
نوع الكتاب : الأديان ، آداب السلوك ، التنمية البشرية
عدد صفحات الكتاب : 123
سنة النشر عن الدار: 2015
دار النشر : هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ، مشروع كلمة
ابتعته من دار النشر في معرض الكتاب
 
 
في زمن عُد التحرر من قيود التقاليد القيمة التي تدعو إلى الحياء وحب الخير "رجعية" !

في عصر اعتبر جمال الجسد وتقاسيم الوجه أسمى معايير الكمال ، إلى أن بات العمل للآخرة وحب العلم في "المؤخرة" - للأسف - عند فئة ليست بقليله من الناس حتى بات التشهير بالمعصية أمر شخصي !

ابن حزم الأندلسي رجل أنار الله عليه برجاحة العقل والتواضع رغم أنه يعد من الصفوة وكتبه ترجمت للغات عده منها كتابه الغني عن التعريف طوق الحمامة .

في كتابة الأنيق "الأخلاق والسير" من حيث الكم والكيف ، يهدي للقارئ حزمه من الرسائل الأخلاقية و وصايا يعمل بها لآخرته قبل دنياه ، وتهذيب النفس في المعاملة مع الرب لو أصيب ببلاء أو تعرقلت مبتغاه لأن في كلا الحالتين مأجور عند العزيز الكريم .

ولأنه يتطرق بالكثير عن آداب المجالس و تقديم النصيحة و الصداقة فهي يعد أيضاً من الكتب المعنية بالإتيكيت .

ليس من السهل قراءة الجملة وفهمها بقراءة واحده بل قد يلزمك الأمر قراءتها مرتين إلى ثلاث، مره للفهم ومره إعجاباً برشاقة حبره وفكره ومره علهَا تنعكس على قلمك  .



" انظر في المال والحال والصحة إلى من دونك
 وأنظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك "


" ثق بالمتدين وإن كان على غير دينك ، ولا تثق بالمستخف وإن اظهر على دينك 
 من استخف بحرمات الله تعالى فلا تأمنه على شيء مما تشفق عليه "
 
 
" كم شاهدنا ممن أهلكه كلامه ، ولم نر قط أحداً بلغنا أنه أهلكه سكوته 
 فلا تتكلم إلا بما يقربك من خالقك ، فإن خفت ظالماً فأسكت " 

 
* مابين الأقواس اقتباسات
 
تقييمي للكتاب
10/10

 

17 ديسمبر 2017

الحمامة .. التاريخ الطبيعي والثقافي




















اسم الكتاب: الحمامة التاريخ الطبيعي والثقافي
اسم الكاتب : بارباره ألين
اسم المترجم : صخر الحاج حسين 
نوع الكتاب : ايثولوجي
عدد صفحات الكتاب : 238
سنة النشر بالعربية : 2013
دار النشر : هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ، مشروع كلمة
ابتعته من دار النشر في معرض الكتاب
 


 
لطالما أعتبر الحمام رمزاً للسلام والحب والحرية والنقاء ، حتى أن بعض المنتجات العناية بالبشرة كـ "دوف" اتخذت شعارها اليمامة وليس الحمام رغم أنهما من ذات الفصيلة ، ذلك لأن الأول يحتل قيمة اجتماعية وعاطفية فكان حلقة وصل لمراسلات بين العشاق والجنود لا يتمتع بها " جرذان السماء " كما يلقبون البريطانيون الحمام، وساحة ترفارلغار في لندن شهيد على أرواحهم التي قتلت فقد غدا كثرتهم مصدر قلق ونفور !

يتميز الحمام القدرة على التكيف والتعايش في مختلف البيئات -باستثناء القارة القطبية - فقد تراه في الغابات والصحاري وحتى في المدن .

يعد ذكر الحمام من الحيوانات المتعاونة في رعاية صغاره فيتناوب مع أنثاه في الركود على البيض ، وهو المسئول عن التفقد للمكان الآمن لأسرته لبناء العش .

من المواضيع التي تذكرنا بوحشية البشر في حق الحيوان قتل الحمام المسافر إلى أن انعدم وجوده في كوكب الأرض ، ما يميز هذه الفصيلة عن غيرها بأنهم يطيرون مجموعة كبيره إلى حد حجب السماء مصدرين أصوات شبيه بصوت الرعد ، ينضم إلى الطيور المنقرضة أيضاً طير الدودو وقد استلهم لويس كارول في روايته الشهيرة أليس في بلاد العجائب ذلك طائر الضخم ذو الجناحين الصغيرين ، فرغم أنه من أحد فصائل الحمام إلا أنه لا يطير وسلسلة الانقراضات بفعل البشر امتدت لأكثر من ذلك ، إما على مائدة الطعام أو كرياضة الرمي بالبنادق أو المحافظة على محاصيلهم الزراعية من التلف.

وددت لو تعمقت الكاتبة نحو الجانب الطبيعي للحمام أكثر من الأدبي ، فما حصدته من معلومات عن ذلك الطائر محدودة !

نأتي بالحديث عن السلسلة لا يخيل لنفسك أنه مجرد كتاب كسائر الكتب الأخرى فإلى جانب جودة الورق والتصميم ، الكتاب مزخرف بصور عديدة تقرب للقارئ وتعرفه على كل ما ورد بين دفتي الكتاب ، فهو قيم وممتع وأظن الكتاب بين يدي هو خامس عدد أقرأه في هذه السلسلة ولا أتردد في اقتناء كل إصدار جديد .

يُعرف دراسة سلوك الحيوان وتاريخه الثقافي والطبيعي بالايثولوجي ، وهو علم باذخ في المعرفة وسرعان ما تتعمق في هذا العلم لتدرك أن الحيوانات ليسوا بهائم أو غير عقلانيين كما يحسبه البعض ، فلهم قيم اجتماعية وسلوكيات جماعية وفردية تجعلك تنبهر لعظمة الخالق في تشكيلهم وفطرتهم
.
 
 
تقييمي للكتاب
10/8

أفكار قوة 365 جملة تأكيدية يومية




















اسم الكتاب: أفكار قوة 365 جملة تأكيدية يومية
اسم الكاتب : لويز ل. هاي
اسم المترجم : رنا عكاوي
نوع الكتاب : تنمية بشرية
عدد صفحات الكتاب : 365
سنة النشر بالعربية : 2015
دار النشر : الخيال
ابتعته من مكتبة الساقي - لندن
 
٣٦٥ جملة توكيد في الإيجابية ، تعمدت صاحبة الكتاب هذا العدد من الجمل على عدد أيام السنة إعتقاداً منها بأن قراءة جملة يومياً يعد بمثابة جرعة إيجابية تتجرعها كل يوم كحبة الدواء ، في كل صفحة مزينة بمجموعه من اللوحات الفنية جاعلاً منه متميزاً عن سائر كتب التنمية .

قد لا يحدث لك تغيير جذري بمجرد أن تفرغ من قراءة الكتاب سواء عزمت على قراءة صفحة يومياً أو انهائها في جلسة قرائية واحده ، فهو ليس من الصنف الذي يدربك حول ترك بعض من عاداتك السلبية أو تبيني طرق إيجابية وإنما أشبه بالالتفاف لبعض الأمور التي قد أهملتها عن قصد أو غير قصد كأن تحب جسدك وتمده بكل ما ينفعه ، وأن ترقي نفسك نحو الأفضل بالتغيير منذ هذه اللحظة بدلاً من التأجيل ، أو أنك تكف عن التلفظ بالألفاظ النابية واستبدالها بعبارات مهذبة وجمعيها تلك الجمل تندرج نحو حب الذات والقناعة بما تملك والتطلع نحو التطوير من دون الطمع بما لدى غيرك .

لكي يحدث الكتاب أثر كبير في نفسك ، في كل جمله تقرأها خاطب نفسك حولها بمعنى إذا كان عن السلام الداخلي أسأل نفسك هل تشعر بهذا السلام الداخلي ؟ وفي حال عجزت عن الإجابة فأعلم أنك بحاجة إليها .

لو صمم الكتاب على طريقة الرزنامة لكان أفضل وأعتقد سيحدث فرقاً وتأثيراً في نفس القارئ خاصة لو وضعها في طاولة مكتب عمله ستكون في مرأى عينيه وفي كل يوم يهدي لنفسه رسالة إيجابية جديدة .


أفضل دائماً اتباع سياسة معينة في القراءة ، فعندما أنهي من كتاب دسم لابد أن يكون الكتاب التالي خفيف من حيث الكم والكيف ، ويعتبر الكتاب من هذا النوع .
 
" يبدأ التغيير في هذه اللحظة
أنا أرغب في تغيير نفسي "
 
 " لا شيء
ولا إنسان
 ولا مكان
يملك سلطة على نفسي
فأنا المفكرة الوحيدة في عقلي "
 
 
" كل التجارب التي مررت بها في حياتي لصالحي
أنا أتوجه الآن نحو التغيير الإيجابي "
 
 
 ما بين الأقواس اقتباسات
تقييمي للكتاب
10/6.5

10 ديسمبر 2017

الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أين يقودنا؟

 
 

 
مساء الخير
 
بما أني في إجازة طويلة ، ونظراً لتخصصي الأكاديمي في مجال علم الاجتماع ، وجدت من الحكمة استغلال تخصصي لمناقشة بعض القضايا والظواهر الاجتماعية والاستفادة من هذه الإجازة ، لأني قد لا أجد وقتاً كافياً لطرح مثل هذه المواضيع التي أحب طرحها ومناقشتها !
 
 
جميعنا يرتاد المجمعات التجارية والمطاعم والكافيهات، لا يهم إن كنت في بلد آخر فهذه الظاهرة باتت منتشرة ويؤسفني تلقيبها بـ " ظاهرة " لأنها متفشية عند مختلف الجنسيات والثقافات والفئات العمرية .
 
ظاهرة الإدمان على الهاتف والتصفح عبر مواقع التواصل الاجتماعي سواء أكان السناب شات أو الانستقرام وغيرها من القنوات التي أجهلها ، الكثير من الناس بدأوا يقعون في الفخ فبدلاً من الاستفادة منها نجد أنهم يسيئون استخدامها عن قصد أو غير قصد ، ،قبل التوغل حول مضار والعواقب المترتبة من هذا الإدمان لنتباحث حول إيجابيات هذه القنوات والتي استفدت كثيراً منها :
 
 1. سهولة البحث عن منتج أو غرض معين ، والتواصل مع صاحب المشروع عبر حسابه الخاص .
2. نشر قيم إجتماعية و خلق وعي حول الوقاية من الأمراض والمشاكل الاجتماعية ، من خلال متابعة متخصصين في شتى المجالات العلمية .
 
3. يعد من أسهل الطرق الغير مكلفة من حيث البدء بمشروع فردي وتحقيق انتشاره ونجاحه.
4. مشاركة وجذب متابعين ذات ميول متشابهة ، كحساب متخصص بالقراءة أو حساب خاص بالطهي أو الموضة وغيره .
 
5. التعرف على صداقات جديدة ، وإن كان يتوجب على المرء الكثير من الحيطة والحذر قبل الاقدام على هذه الخطوة !
التواصل مع أخبار العالم أولاً بأول .
6. له قدرة التأثير على قضايا المجتمع ، فكثير من القرارات تغيرت نتيجة التأثير الإعلامي عبر هذه الوسائل .
 
وعلى الرغم من ذلك إلى أن سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي تفوق الإيجابيات في حال :
 
1. الإفراط في المتابعة هذه الوسائل على مدى ساعات اليوم إلى أن أدى هذا الإدمان إلى حوادث مرورية ومشاكل زوجية .
2. متابعة حسابات غير أخلاقية لا تسعى سوى طمس القيم الأخلاقية ووصفها بالرجعية وأتباعهم قاعدة " خالف تعرف "!
 
3. عدم تخصيص ساعات معينة للتصفح ، مما يترتب عدم كفاءة أداء المهام على أكمل وجه أو تأجيلها ، والذي يعكس هذا الأمر بشكل واضح على المستوى التعليمي للطلاب أو المهني على الموظفين .
4. عدم مراقبة و وعي أولياء الأمور أبنائهم في متابعة حسابات مفيدة ، مما يعكس سلباً على المراهق في اعتبار أن هذه الشخصية المشهورة  مثلاً أعلى يحتظى به من حيث السلوكيات والمظهر فالبع منهم تمرد في خلع الحجاب أو اللباس الغير محتشم .
 
5. الانخداع بالمظاهر المصطنعة التي يقوم بها بعض الأزواج والزوجات ، مما قد يقع من يشاهدهم بالمقارنة مع زوجاتهم في حين أن ما يُرى عادةً لا يعكس الواقع وإنما فقط بغرض الشهرة !
6. الانعزال عن المحيط الخارجي وعدم التواصل مع أفراد الأسرة الواحدة بدءاً من الزوجين إلى الأبناء نتيجة الانشغال كل واحد منهم في هاتفه  ، مما يؤثر سلباً في تعميق العلاقة فيما بينهم وقد يأتمن بعض الأبناء على فضفضة مشاكلهم للغرباء بدلاً من الوالدين.
 
7. سوء استخدام الهاتف بنشر أسرار البيت ومشاركة الخصوصيات مع الغرباء.
8. إسكات الأطفال من خلال إشغالهم بالهاتف ، مما يؤثر سلباً على التواصل بالمحيط الاجتماعي الخارجي وقد يصاب ببوادر التوحد جراء ذلك أو الانطوائية !
 
 
كيف أجعل وسائل التواصل الاجتماعي ذات فائدة ولا يؤثر في المحيط الخارجي و العلاقات الاجتماعية ؟
 
 لأكون صريحة ، منذ سنتين وأكثر كنت شديدة الإدمان على هذه الوسائل التواصل الاجتماعي ، لم أحب هذا التصرف ووقعت في كثير من الأخطاء جراء ذلك ، إلى أن  قطعت على نفسي وعداً في بداية كل عام جديد أضع مجموعة من الأمنيات والسلوكيات الإيجابية التي أحرص على تبنيها آمله أن تكون هذه السنة بداية جديدة  ، فما قمت به كالآتي :
 
1. وضع قوانين صارمة لنفسي من خلال وضع ممنوعات منها تجاهل الهاتف أثناء القيادة والاكتفاء بالرد على الاتصالات حتى لو كنت عالقة في الازدحام المروري .
2. تصفية متابعة بعض الحسابات التي لاتعود لي بمنفعه ، مما ترتب تقليص ساعات المتابعة والمشاهدة  .
 
3. في ساعات العمل يكون أداء الوظيفي واجب ووسيلة لرضى الرب بتحليل كل مبلغ يودع برصيدي ، ومشاهدة هاتفي في ساعات الفراغ أو الاستراحة بين المهام الوظيفية على ألا تتجاوز الربع ساعة .
4. عند زيارة الأهل أو الخروج مع زوجي أتجنب الانشغال بالهاتف ، ولو كان ضروري فأقوم بسرعة لا تتجاوز الدقيقتين ، حتى لو كنا في صدد انتظار قدوم طبق الغداء على سبيل المثال ، ومن الغريب والجميل في الموضوع عندما تعزف عن الانشغال بالهاتف فمن المتوقع أن الطرف الآخر الذي أنت معه يترك هاتفه بدوره وإن لم يبادر بهذا الدور فأطلب منه بلطف مع ابتسامه في الغالب ستجد نتيجة إيجابية ذلك لأنك أظهرت الاهتمام له ، كرر هذا الأمر ستلاحظ تقدم  .
 
5. في السفر أو عند الخروج لالتقاط صورة إما تكون شخصية أو غير ذلك لا تحاول تعديلها ومن ثم نشرها في حسابك ، ذلك لأنه يتطلب منك الكثير من الوقت والجهد مما يعني لن تستمتع برحلتك ، وهذا يعكس بشكل كبير في السفر ، فخصص ساعة إلى ساعتين لتعديل الصور ويفضل أن يكون بعد العودة إلى الفندق أو المنزل .
6. لا تطلب من أبنائك عدم الانشغال بالهاتف أو ذكر حتى سلبياته طالما أنك لا تؤدي هذا الدور بنفسك ، أحياناً بعض النصائح تأتي عن طريق الأفعال والطفل أو المراهق بطبعه يحب التقليد فتقلد بصفات ترغب بأن يقلدوك بها أبنائك .
 
7. إن كنت تفضل أحد قنوات التواصل الاجتماعي عن غيره فيمكنك الاكتفاء بقناتين أو واحده ، أو يمكن اتباع سياسة يوم تشاهد هذه القناة واليوم الذي يليه تشاهد الأخرى أو تقسم الساعات فيما بينهم .
8. الاستغلال الأمثل للحسابات التي تقوم بمتابعتها ، بمعنى تابع حسابات معنية بالتغذية كوسيلة مجانية لخسارة الوزن الزائد ، أو تقليد البعض بشراء كتاب مفيد أحدث تغييراً لبعض سلوكيات قارئه ويمكنك أن تقيس على ذلك الجوانب الأخرى .
 
9. لا تتأثر كل ما تشاهده في هذه الحسابات ، خاصةً فيما يتعلق بنشر الطاقة السلبية فمن الوارد أن تعكس عليك دون أن تشعر ولا أحسب أحد منا بحاجة لهذه الطاقة فبدلاً عن ذلك تابع كل ماه و إيجابي .
10. في الكافيهات أجعلها أفضل مكان للقراءة أو التقاء الأصدقاء أو حتى مشاركة الزوج والأبناء بمواضيع شتى أو حتى كان لديك مشروع تود الانتهاء منه ، من ضمن المشاهد التي أحببتها عند البعض أنه يجمع أبنائه لحل فروضهم المدرسية في أجواء بعيدة عن المنزل ، والهاتف ليس وسيلة لاستثمارها في الكافيهات .