31 ديسمبر 2012

ثرثرة ثقافية لابد منها !


صباح الخير ..

اعتدت عند نهاية كل عام أن أتحدث عن قراءاتي ، وماذا تعلمت من وراء أغلفة الكتب ..

حسناً بالغت هذه المرة في الوصول لعدد معين من الكتب ، ربما بلغ فيني الحماس عندما وجدت أحد أصدقاء القراءة عبر موقعGoodReads  
يتفاخر ببلوغ حصيد قراءاته تسعين كتاب ..!

ويحق له التفاخر ، ومن السهل بلوغ هذا العدد إن كانت أغلب الكتب تلك روايات وقصص ، لذلك العبرة في الكيف وليس في الكم ، وهذا ماجعلني سعيدة بحصيلتي المتواضعة، فقد جنيت قدراً لا يستهان به من الأدب والمعرفة ..




 هذا العام تعرفت على أدب جديد وهو الأدب المسرحي على يد هاينريش هاينه ، وعشقت اللوحات الفنية وبالأخص الفن السرياني ويعود الفضل لأديبي المفضل أنيس منصور - رحمه الله بواسع رحمته - ولأني من عشاق الحضارات القديمة وبالأخص الرومانية واليونانية فقد تعمقت أكثر بالتعرف عن المصارعة الرومانية والتي تعرف برياضة الموت ، تأثرت كثيراً بالكاتب الذي أكِن له الإحترام والإعجاب الأستاذ بدر العليان وتجربته مع السمنة ومرض التصلب العصبي ، وأحتضنتي أبجدية غادة السمان في أحلك الظروف ، علمتني تلك السيدة كيف أن أتعايش مع الحزن بطريقة مختلفة ، وكانت لي قراءات لأدباء لم أعتد قراءتهم من قبل ، كسعاد الصباح و الشهيد فايق عبد الجليل ، ولكل واحد منهم عالمه المتفرد، وكعادة سوزان العليوان تأخذني كلماتها لوطنها الجميل  .. لبنان

ومابين الأرض والسماء عشت لحظات لا منسية مع نصوص بثينة العيسى ، وأصبت بخيبة أملٍ بعد أن إلتهمت أكثر من ثلاثمائة صفحة من الحلقة المفقودة ولم يجب على أبسط الأجوبة عن أصل الإنسان ..!

وأشياءٌ طمست وراء الضمير ، ولا ندري بأنها تُقبح جمال أرواحنا ونفوسنا التي اعتادت على ذكر الله ، لذا أنا ممتنة  للجميلتين تسنيم وخلود في كتيبهم الرائع أشياء وبعض أشياء ..

في السابق كنت أخجل من أظهر على الملأ وأنا أمسك كتابي وأقرأ ، فحديث المارة لايكف عن إلقاء بعض العبارات السخيفة ، حتى مع من نجالسهم من زملاء العمل والأهل ، القراءة أبداً لم تكن مضيعةً للوقت ، فهى لا تركن في أوقات الفراغ ، والبعض الآخر يلومك لأنك تتثقف بأمور قد يخجل البعض عن الحديث عنها ، إن أكثر الأفكار البالية  والتصرفات اللاسوية سببها قلة الوعي و سذاجة أصحابهم بإعتقادهم أنها سوية ، عندما تقرأ كتاب لكاتب متخصص في مجاله الأكاديمي فأنت على يقين بأن ما يقوله صحيح ولاغبار عليه ، أفضل من أن تطمس تلك التساؤلات في نفسك أو تطرحها لأناس يدعون المعرفة وقد يحرضونك على تصرفات وتقبل أفكار قد تدفعك لأن تكون شخصاً على غير هويتك الأخلاقية ..!


لم أكن قارئة جيدة بل لم أحب القراءة بالمره ، لكن الظروف قد تجعلنا نحب ما لا نحبه
 كنت أبحث عن أنيس .. عن صديق مخلص وفيِ ، ما أن أجالسه لا أخرج منه إلا بفائدة ، أحب القراءة لأني أشبهها بآلة الزمن تأخذني لأزمان وأماكن لم أشهدها من قبل ، وعالم من الخيال حيث لا نتقيد بقوانين الطبيعة ..!


ما جعلني أكثر تمسكاً بالقراءة هو أن المرء بطبعه يسعى دائماً لأن يكون في قمة أناقته " فالمرء يرى نفسه كالمرآة أمام الآخرين " ، لاحظت كثيراً من الناس على قدر من الجمال و حسن الهندام ، لكن ما أن تصاحبهم تنخدع بمظاهرهم ، إن العنصرية والإهتمام بالأمور السطحية والنظر بإزدرداء للثقافة على أنه مقتصراً على جدران المدرسة  يجب ألا نسايرهم ، فاعتقادهم غير صحيح فالثقافة شيء والتعليم شيء آخر ، وربما هذا ما جعلني أكثر تمسكاً بالأولى عن الأخرى ، فالتعليم لا يجني المرء من وراءه سوى المنصب والمادة - وبالطبع يكون أكثر تفتحاً لكن يقتصر ذلك في تخصصه فقط - وهو يعد عنصراً مهماً في الحياة ، لكن الثقافة لا يجني المرء من ورائها سوى توسيع مداركه فترتقي أفكاره عن كل ماهو دوني عنصري لذا هو مستحضر تجميلي  يجعل من المرء أكثر جمالاً وتميزاً ، وهذا ما أسعى لبلوغه ..




من كان يحسب أن تلك الكتب تقِرب قلوباً لتكبر تلك العلاقة فلا يقتصر التواصل معهم عبر شاشة الكمبيوتر  ، فغدت عادة في كل عام لابد من جولة ثقافية برفقة أصدقاء القراءة في كل معرض كتاب يقام ، بل أحياناً نلتقي لمجرد أننا اشتقنا للقاء أرواحهم الطيبة ، وأخوه كبر حلمهم الأدبي ليولد قلمهم إصداراً ورقياً يحمل في طياته اقتباسات الأصدقاء ..


هذا ما حصدته من هذا العام ..
ويمكنكم الضغط على أي كتاب تودون معرفة المزيد عنه

كتب التاريخ
 المصارعة الرومانية القديمة
من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي
تاريخ الكثلكة


كتب الطب 

 متلازمة القولون العصبي 
 
كتب علم النفس

 سيكولوجية الفكر
سيكولوجية الجماهير

 
كتب الفلسفة و المنطق 

 الفلسفة
اللاعنف في التربية
هيباتيا .. والحب الذي كان
فلسفة اللاعنف


سير ذاتية
مارغريت ميد وسن الرشد في أمريكا
كان بالأمس
جيوب مثقلة بالحجارة


كتب الفلكلور
 المرأة في الفلكلور الكردي

كتب الإنثربولوجي

 الحلقة المفقودة

كتب الميثولوجي

 الغراب التاريخ الطبيعي والثقافي
 
أدب الرحلات
دروب أندلسية


كتب تنمية الذات
 السر
كيف تجعل الناس تحبك في 90 ثانية
التفكير السلبي و التفكير الايجابي
حديث السكون

أدب مسرحي
المنصور
شهرزان .. مسرحية وقصص قصيرة

قصص و روايات
 اليهودي الحالي
حارسة الظلال
الرهينة
الخروج من التابوت
الجنية
من النافذة

خواطر وأشعار
مايفوق الوصف
تتبرج لأجلي
الرقص مع البوم
عاشقه في محبره
مديح الظل
الأبدية لحظة حب
أشهد عكس الريح
الحبيب الافتراضي
في البدء كانت الأنثى
ديوان فايق عبدالجليل

كتب أخرى
أقول لكم .. محمود درويش
قيس وليلى والذئب
معرض العربي
55 مشكلة حب
كخه يا بابا
أشياء وبعض أشياء 



وكل عام وأنتم مثقفين

:)

25 ديسمبر 2012

ديوان فايق عبد الجليل




















اسم الكتاب : ديوان فايق عبد الجليل
نوع الكتاب : خواطر وأشعار
اسم الكاتب : فايق عبد الجليل
عدد الصفحات : 582
سنة النشر : 1982
دار النشر : ذات السلاسل


عندما أقرأ لعبد الجليل يُخِيل إليَ الكويت قديماً في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي ..

شارع الخليج ،
وسيارة شفر ،
وأغاني " عذروب خلِي حسنه الفتان " 
و " آه يا الأسمر يازين " تطرب آذان العاشقين ..

" وصمونه شاورما وعصير كوكتيل من شارع المطاعم "
والبحر يداعب الشِعر والشعَر ..

 
بإختصار

يروي جمال الكويت في بساطتها..!


انتهينا وانتهت يا روحي قصتنا
ويمكن قلبك الطيب نسى حتن صداقتنا ..


تزوجتي ..
وخطبتي لي الشعر والليل والدمعات 
وتنهيده طويلة تنسج الأبيات 
 ربطتيني على باب الصبر
 أكتب قصايد شوق خليتي الطفل شاعر 
 يكسر كل حدود الحب في شعره

أكذب لو أقول أنساك ما أقدر
حتى لو تمر الكلمة فوق لساني 
تتكسر ..



تقييمي للكتاب
10/6

23 ديسمبر 2012

المنصور



















اسم الكتاب : المنصور
نوع الكتاب :أدب مسرحي
اسم الكاتب : هاينريش هاينه

اسم المترجم : منير الفندري
عدد الصفحات :151
سنة النشر : 2009
دار النشر : كلمة ، الجمل

صباح الخير ..
 
في الأيام الماضية قمت بتسهيل على زوار مدونتي بوضع رابط إلكتروني لكل كتاب قمت بقراءته - تجدونه عند قائمة حصيد قراءاتي لعام 2012 - ولاحظت أن هنالك كتاب في غاية الأهمية - بالنسبة لي - ولم أخصص له موضوع أتحدث عنه ، وهو المنصور ..!

لماذا يعد مهماً ..؟
سيتضح ذلك في الأسطر التالية ..

 " أنا شاعر ألماني معروف في بلاد الألمان إن ذكرت أبرز الأسماء تردد اسمي على كل لسان "


هكذا يعرِف هاينريش هاينه الفتى المتباهي بأدبيته للقراء ، ولم يبالغ في المديح عن نفسه ، فهذه المسرحية على سبيل المثال يتطرق بالحديث عن الأدب الأندلسي بشاعريته المتميزة ، كتبها وهو في الثالثة والعشرين من عمره ، شاب في مقتبل العمر كرَس نفسه للتعمق في تاريخ الإسلام والمسلمين وبالأخص عن تاريخ الأندلس ليروي قصة تراجيدية عاطفية شاءت الأقدار أن يفترقا ..!

الحقيقة لم يسبق لي أن قرأت أدب مسرحي من قبل ، لذلك مسرحية المنصور أضافة لي نكهة أدبية فريدة من نوعها ، الجميل في الأدب المسرحي أنها تطور من خيال القارئ في تجسيد الأحداث على خشبة مسرح وهمية ، يبتكر الزي ونبرة الصوت لكل ممثل وكيفية أداء الأدوار بما يتوافق مع كل شخصية ..!

يُقال أن هاينريش هاينه كان يعشق ابنة عمه التي لم تعر هى الأخيره أي استجابة عاطفية ، لذلك يرى الكثير من الشعراء بأن العاشق الألماني عبر عن عاطفيته من خلال مسرحيته تلك ..!


بإختصار هذه تحفة أندلسية لابد وأن يقرأها عشاق هذه الحضارة
:)

إنما هى المقدمة فحسب ، هناك حيث تحرق الكتب 
لابد أن يحرق في النهاية البشر .



وكيف لا تذبل زهرة الزئبق الناعمة وتفنى ،
إن اقتلعها يد خشنة وغيرت لها المنبت عنوة.


الموت لايفرق ، الموت يجمع الشمل ،
الحياة هى التي ترغمنا على الفراق .


تقييمي للكتاب
10/8

12 ديسمبر 2012

سيكولوجية الجماهير


 
















اسم الكتاب : سيكولوجية الجماهير
نوع الكتاب : علم النفس
اسم الكاتب : غوستاف لوبون
اسم المترجم : هاشم صالح
عدد الصفحات : 223
سنة النشر : 1895 وصدر عن الدار 2011
دار النشر : دار الساقي


في السنوات الأخيرة شهدت البلاد موجه من الاضطرابات والمعارضات من قبل مجموعة من الناس ، وصل تمردهم إلى خرق هيبة مبنى مجلس الأمة فعمت الفوضى فيها ، فتسائلت كيف لرجل وقور بحكم سنه ودوره الإجتماعي كأب وذات تحصيل أكاديمي لايمت لتلك الهجمية بصلة ؟

وأنا لا أشير إلى شخصية معينة بل أعم لكل من شارك في خلق إضطرابات لم يسبق لها أن حدثت من قبل !


ولكي أكون أكثر وضوحا تساؤلي هنا لا يشفي إيجابته من الناحية السياسية وإنما من الناحية السيكولوجية ..
هذا الكتاب بصرف النظر عن بعض النقاط التي أراها حطت من قيمته فقد إستطاع الإيجابه على تلك التساؤلات ..
الفرد بطبعه لايقدم على أي تصرف غير عقلاني وإن غلبت عليه العاطفه إلا فيما ندر ، لكن يمكنه التصرف بهمجية وإن كان مثقفا ومتعلما عندما يكون في ظل الجماعة ..


غوستاف لو بون يرى بأن الجماهير تتحكم فيهم العاطفة ، وقد تكون إيجابية كالثورات التي تصلح البلاد من بعد الفساد ، وقد تكون سلبية كتلك المعارضات التي تعم الفوضى في البلاد وأنظمتها وتزد الوضع أسوء مما كان ..
هنالك عدة مساؤى إرتكبها الكاتب ، أولا عنصريته التي بدت واضحه في بعض السطور عندما قال " الجماهير كالنساء تذهب مباشرة نحو التطرف " فالتشبيه لا يليق بطبيب وعالم إجتماع يعد من صفوة المجتمع الفرنسي !
ناهيك عن الإسهاب اللامبرر له ، فعدد صفحات الكتاب مقارنة بكم المعلومات مبالغ فيها ومضيعه للوقت !

وعلى الرغم من ذلك الكتاب يحوي الكثير من الأفكار التي تفسر سلوكيات ودوافع الجماهير التي تثيرها كالعاطفة الدينية والسياسية وكيف لقائدهم أن يكسب عاطفتهم وأن يكونوا له كالعبيد ماعليهم سوى السمع والطاعة ! 




لتحميل الكتاب .. اضغط هنا



تقييمي للكتاب
10/7

10 ديسمبر 2012

الغراب

















اسم الكتاب : الغراب .. التاريخ الطبيعي والثقافي
نوع الكتاب : ميثولوجي / عالم الحيوان / حضارات الشعوب
اسم الكاتب : بوريا ساكس
اسم المترجم : ايزميرالدا حميدان
عدد الصفحات : 180
سنة النشر : 2010
دار النشر : مشروع كلمة ، هيئة أبوظبي للثقافة والتراث


هذا الكتاب غريب بعض الشيء إذ يندر ان يوجد كاتب مهتم بعالم الحيوان وميثولوجيا الشعوب حول هذا المخلوق  الذي عد نذير شؤم كعدوه البوم ..!
ومن حسن حظي بأني أقتنيت الكتابين :)!

نحن نتشائم من مخلوقات ولانعي لِمَ كل هذا التعبس ؟!
أظن هذا الكتاب يجيب على هذا التساؤل وطبائع بعض البشر اللامنطقية حول هذا الطائر المسكين ..!

يتطرق هذا الكتاب بالحديث من الناحية الفسيولوجية للغراب فهو على قدرة في تقليد أصوات الحشرات والبشر ، وهو على درجة عالية من الذكاء ، حتى أنه تفوق على القرده الذين شبهوا في كثير من تصرفاتهم بالبشر  ..!

فقد لوحظ في إحدى شوارع اليابان أن الغراب يرمي الجوز على الشوارع التي تكون بالقرب من إشارات المرور حتى يتسنى له التقاط مافي جوف قشور الجوز بعد أن تهدسته إطارات السيارة ..!

كما أجري العديد من التجارب في المختبرات ، والنتائج لاتقل دهشةً عن تلك ..!

يأتي بعد ذلك في الحديث عن علاقة الإنسان بالغراب سواء عبر الأساطير أو حتى بعد أن انسلخت عقول البشر من الميثولوجيا ..!

ففي بعض بقاع أوربا كان الغراب يسدي خدمة في الحد من انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة بأكل الجثث فكما هو متعارف لدى الجميع أكل الجيف طبق الغراب المفضل ، لكن على الرغم من تعظيم من شأنه لكن بالإمكان القول بأنه كان نذير شؤم وحامل الأخبار الغير سارة في معظم الثقافات ..!

لفت انتباهي موضوع الغراب كيف كان في بدء خلقه أبيض اللون وتعددت الأساطيروالخرافات ، ففي الميثولوجيا اليونانية عاقب ابولو الغراب بتحويل لونه إلى الأسود بعد أن زف له ذلك الأخير خبر زواج حبيبته من رجل آخر ..!

وحينما تطرق بالحديث عن الشرق أتى بالحديث عن بداية الإسلام ، وبينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفر من قريش لجأ إلى الغار ، وكان الغراب بالقرب من الكهف فأخذ يقول للكفار " غار .. غار " أي كان يفشي لهم بسر مكان الرسول الكريم فلعنه الرسول وأحال لونه للأسود..!

وهنا أشدد بنقطة هامة لايخص هذا الكتاب فقط ، فمن الخطأ أن يسلم القارئ كل ما يكتبه الكاتب ، فهذه الحادثة على سبيل المثال وإن بدت لي رواية من خيال الحاقدين على دين الإسلام فهى غير منطقيه ، فكلانا يعلم كيف هدى الله الحمام وخيوط العنكبوت وحمى الرسول وصاحبه الصديق رضي الله عنهم ..!

لكن هذا لايمنع من التأكد من صحة هذه الحكاية ..!
خاصة وأن الكاتب اعتمد على مصادر عربية

الكتاب ممتع ، ويحوي الكثير من الصور لرسامين مشهورين وصور لطقوش الشعوب البدائية، وكما عودتنا هيئة أبو ظبي ومشروع كلمة الترجمة أكثر من رائعة 

:)

 

 

لمزيد من التفاصيل عن الكتاب عبر موقع مشروع كلمة 


تقييمي للكتاب
10/8

09 ديسمبر 2012

مكتبة دار العروبة بحلة جديدة



صباح البارحة قمت بزيارة مكتبة دار العروبة ، هذه المكتبة تعتبر من أفضل المكتبات في الكويت رغم صغر مساحتها وتصميمها المتواضع ، لكن أرففها تشهد أنفع الكتب  ..


في شهر يوليو الماضي تعرضت هذه المكتبة للإلتماس الكهربائي مما أودى بخسائر كتب ثمينة 
وحمداً لله لم يكن هنالك ضحايا أو جروح بشرية ..


 لكن سرعان ما تضافرت الجهود والمساعدات المادية والمعنوية لإحياء المكتبة من جديد
لمعرفة المزيد من التفاصيل عن الحادثة تفضل بزيارة مدونة بجيلة





 لا زالت الأرفف خاوية من الكتب


عندما كنت بمعرض الكتاب سألت البائع عن حال المكتبة ، فقال لي بأن هنالك خصم سبعين بالمئة للكتب التي تعرضت لحروق بسيطه - على حد قوله الأغلفه فقط - ولا أدري إذا لا زال العرض مستمراً !




لم يكن القصد من الزيارة الشراء وإنما التبرع ببعض الكتب الثقافية منها والأدبية التي لا أحتاجها ، فمن يرغب يأخذ ما يروق له  

:)


مكتبة دار العروبة 
العنوان : النقرة - شارع قتيبه - مقابل مجمع النقرة الشمالي 
الهاتف : 22664626 - 965
فاكس : 22610842 - 965
  البريد الإلكتروني : aloroba_@yahoo.com  




* جميع الصور من تصويري بإستثناء الصوره الثانية

06 ديسمبر 2012

في البدء كانت الأنثى



 

















اسم الكتاب : في البدء كانت الأنثى
نوع الكتاب : شعر
اسم الكاتب :سعاد الصباح

عدد الصفحات : 144
سنة النشر : 2000
دار النشر : دار سعاد الصباح للنشروالتوزيع

أحببت أبجديتها وأحببت تباهيها بأدبيتها وثقافتها ..
وأعتُبِرت أنويثتها عنصراً ثانوياً في الحب ..!

الحب هُنا روحانياً في أحياناً كثيره ، وهذا مايعجبني في سعاد ،
تُذكرني بسوزان عليوان وغادة السمَان ..
لكن لكل واحده منهن عالمهن الخاص :) 



إن كل إمرأةٍ في الأرض تحتاج إلى صوتٍ ذكي ..
وعميق .
وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب ..
فلماذا تُمهل البُعد الثقافي ...
وتعني بتفاصيل الثياب ..؟
 ***
كنت أدري - قبل أن أُلد - أني سأحبك ..
بعد أن جئت إلى العالم ... مازلت أحبك ..
إن من أعظم أعمالي التي حققتها كإمرأةٍ ...
أني أحُبك ...


 ***
 
ليست الديمقراطية 
أن يقول الرجل رأيه في السياسة 
دون أن يعترضه أحد ..
الديمقراطية أن تقول المرأة رأيها في الحب ...
دون أن يقتلها أحد !!

 ***
أحياناً يخطر لي أن ألدك
لأحممك ..
وأنشف قدميك 
وأمشط شعرك الناعم 
وأغني لك قبل أن تنام ...


تقييمي للكتاب 
10/8

04 ديسمبر 2012

لوحات جميلة بأسعار زهيدة !

صباح الخير ..

بالأمس مررت على إحدى الجمعيات التعاونية ولفت نظري هذه اللوحات الجميلة ..







الأسعار رمزية  
وكان بودي لو اقتنيت بعضاً من الرسومات التي راقت لي لولا أني في سكن مؤقت !
 فهذه اللوحة على سبيل المثال بإثنى عشر دينار كويتي ، ومؤسف أني لم ألتقط صوراً أخرى !





المكان : جمعية المنصورية 
الدور الأول بجانب مستحضرات التجميل والعطور
للتواصل مع صاحب اللوحات : بو يوسف
  موبايل : 50769234

03 ديسمبر 2012

الحبيب الافتراضي




















اسم الكتاب : الحبيب الافتراضي
نوع الكتاب : نثر
اسم الكاتب : غادة السمان
عدد الصفحات : 160
سنة النشر : 2005
دار النشر : منشورات غادة السمان

لا حاجة لأن يكون لك حبيباً حتى تعرف معنى الحب ، وقله من يصدقون في معانيه ..!
أعرف كيف أتعامل مع الحزن ، أن أتعايش مع أبجدية تلك السيدة الدمشقية ..
 أن أتجرد من كل شيء ولايشاطرني سواها وبجانبي قهوتي التركية ولا بأس بالإستماع لمقطوعة نيكوس اليوناني ..


 **
وحده الحبيب الافتراضي 
يستطيع أن يكون سعيداً بأوهامه الحقيقية ..
**
ولم تكن جملة معترضة في حياتي ،
ولافاصلة بين جملتين ..
كُنت حياتي في آخر السطر ،
وكلمة واحدة من أول السطر :
أحبك



تقييمي للكتاب 
10/10

02 ديسمبر 2012

هيباتيا والحب الذي كان !


















اسم الكتاب : هيباتيا .. والحب الذي كان
نوع الكتاب :رواية / سيرة حياة
اسم الكاتب : داوود روفائيل خشبة
اسم المترجم : سحر توفيق
عدد الصفحات : 141
سنة النشر : 2010
دار النشر : المركز القومي للترجمة


منذ عامين شاهدت فيلما يجسد تاريخ سقوط المكتبة الأسكندرية على يد المتعصبين المسيحيين ، ولحظة اغتيال الفيلسوفه هيباتيا، قيل أنها لاقت أشد أنواع التعذيب ، فقد تم فصل جلدها عن لحمها بالأصداف الحادة الأطراف ومن ثم تم حرقها لمجرد أنها أصرت على وثنيتها ..!
 كان المشهد مأساويا فكيف لو كان واقعيا ..؟!


الكتاب الذي بين يدي سعى قدر الإمكان أن يتحدث عن سيرة حياتها لكني إلتمست فقرا شديدا في المعلومات ولا أحمل العتب على الكاتب ، هيباتيا كانت تعد من الصفوة المثقفة في المجتمع الأسكندري وآراؤها الفلسفية برأي المسيحيين تثير الفتن لذا قامو بحرق الكثير الكثير من أعمالها ولم يبق سوى أقل من القليل ، وعلى الرغم من ذلك فقد استمتعت بالقراءة !


 يستحق القراءة خاصة لأولئك الذين يعشقون الفلسفة ، فقد صيغت بطريقة مشوقه كأن يطرح تلاميذ هيباتيا مجموعة من الأسئلة وتقوم هى بالرد ، عادة هذه الأسئلة تتناول عن وجهة نظرها حول أفكار الفيلسوف أفلوطين والفيلسوف أفلاطون ..


تقييمي للكتاب 
10/8

29 نوفمبر 2012

زيارتي الثالثة لمعرض الكتاب

صباح الخير 

صباح البارحة زرت معرض الكتاب للمرة الثالثة ، الأجواء بشكل عام منفر وذلك لحضور الكثير من الرحلات المدرسية الغير منظمة للمعرض ، والتي عكرت الأجواء وافتقدتني متعة المطالعة المتأنية للكتب ..!



كان لابد من استعراض بعض من الجمعيات الأهلية والجهات الحكومية المشاركة في المعرض ، ومن أكثر الجمعيات التي لفت إنتباهي "جمعية المكفوفين الكويتية" حيث يتم إستعراض بعضاً من كتب بطريقة بريل وهى الكتب التي بإستطاعة المكفوفين القراءة ، أحببت ذلك الشيخ وهو يستعرض للطالبات مدى سهولة القراءة للمكفوفين مشبهاً بالذي لا يجيد القيادة ما إن يتدرب يصبح  ماهراً  ..!



في كل عام يشارك مكتب الشهيد في المعرض 
هذا العام كان موقعهم يلفت أنظار الزوار ويدفع فضول البعض للتعرف عليهم عن قرب  .

  

يوجد أكثر من جهاز يستعرض للمستخدم سيرة حياة الشهداء الكويتيين ولحظة قبيل إغتيالهم ، كما يمكن بمجرد كتابة إسم شهيد/ شهيدة ويقوم الجهاز بالبحث ، إضافةً يستعرض لمحة تاريخية حضارية للكويت وهى فكرة ذكية للزوار القادمين من الخارج والتعرف عن قوانين وتشريعات البلاد ، كل ذلك يتم من خلال هذا الجهاز .

الجميل أن هنالك عدة إصدارات يقوم بإصدارها مكتب الشهيد لسيرة حياة الشهداء الأبرار ويقدمون للزوار بالمجان ..!


هنالك أداور نشر لابد وأن تزورها ، من بينها دار الساقي ، للأسف الدار لم تحضر الكثير من الكتب ، وإن فعلت فالكمية قليلة ، فبالأمس سألت البائع عن رواية قال بأنها نفدت الكمية ، كيف وبقية على نهاية المعرض أربعة أيام  !

لو سألتني عن أفضل إصدار قامت به دار الساقي لقلت لك "سيرة عمر أجهضه الصمت" إن أردت معرفة المزيد عن تلك المجموعة القصصية فتفضل بالضغط على إسم الكتاب .


لا أذكر أي دار نشر تبيع تلك القصص ، تعمدت إلتقاط هذه الصورة لأن أغلب تلك الإصدارات كانت بداياتي الأولى للقراءة 
:)




وكانت هذه بعض من حصيلتي ، أغلب مشترياتي أقرب لأن تكون كتب فلسفية وبالأخص فيما يتعلق بالفلسفة الأخلاقية
مسرورة لأني وجدت كتباً من هذا النوع


قد تكون هنالك زيارة أخيرة للمعرض ، حتى وإن اكتفيت بما اقتنيته فلابد من إلقاء تحية الوداع في السبت القادم

:)
  

27 نوفمبر 2012

من النافذة












اسم الكتاب : من النافذة
نوع الكتاب : مقالات قصصية
اسم الكاتب : إبراهيم عبدالقادر المازني
عدد الصفحات : 114
سنة النشر : 2009 
أول طبعة 1949  
دار النشر : الشروق



بالبدء تشعر أنك تقرأ رواية وليس كما يصفها صاحبه على أنها مقالات قصصية ، وبعد أن تلتهم معظم صفحاته تدرك أنها خليط من هذا وذاك ..!

أعشق تلك القصص التي لا تكتفي على خيال القاص - ناهيك أن أسلوبه المتبع فريد من نوعه فجميع أحداث القصه تأتي عبر النافذة - بل كانت مجرد وسيط لإدخال القارئ في عالم آخر يتناول عدة قضايا تشغل بال مجتمع القرن الماضي خاصة تركيزه على الفروقات مابين الجنسين ، أوافقه في الكثير وأعارضه في بعض ما يراه عن جنسه الآخر ، فالمرأة لم تخلق فقط لحفظ النسل والحديث عن ذلك يطول ، وفي النهاية أبناء ذاك الجيل لهم وجهات نظر مختلفة عنا وهذا ما أكده لأكثر من مره ..!

 

أسلوبه مميز يذكرني بـ طه حسين وأؤلئك النخبه المثقفة ، ولم أبالغ في وصفي فقد صاحب العقاد رحمهما الله جميعا ..

استمتعت بالقراءة وإن شعرت ببعض الضجر فيعود لنفسيتي لا للكتاب
..!



يمكنكم معرفة المزيد من التفاصيل عبر موقع دار الشروق 


تقييمي للكتاب 
10/8




25 نوفمبر 2012

زيارتي لمعرض الكتاب 37


 مساء الخير

المعرض الذي أتلهف لقدومه قد حان لقاءه ..
سأعرض تقرير مبسط عن زيارتي لمعرض الكتاب ..


إن لم تخن ذاكرتي فقد كان هنالك مايقارب خمسمائة دار نشر مشاركة ، ورغم أن الكم لايقاس بقدر الكيف لكن يعتبر شيء مشرف أن يكون هنالك أدوار نشر بهذا العدد الضخم!

سمعت الكثير من ينتقد المعرض بأن المترددين قلِه ناهيك عن الكتب الغير متنوعة ، ولأكون موضوعية الحقيقة المعرض جيد والكتب متنوعة وليس كالمعارض التي أقيمت في السنوات ماقبل الأخيره !


في العشر السنوات الأخيره - أو أقل بقليل - ظهرت دار نشر أحدثت ضجة أدبية وهى دايموند بوك لكن حدث وأن تغيرت إسم الدار أو لا أدري ربما تغير حتى المسؤلين فيها فظهر بلاتينويم بوك ، ولأكون صريحة في بداية قرائتي كنت من أشد المعجبين لتلك الدار لكن بعدما بدأت أرتقي في إنتقاء الكتب بدت أدرك مدى استخفاف تلك الدار بعقول القراء ..!!

أولاً دايموند بوك إشتهرت بخوارق الطبيعة "الميتافيزيقيا" جودة الورق وعرض الصور النادرة دفعت الكثير لأن يكون فريسة لتلك الأغلفه الجميلة ، ناهيك أن هنالك كتُاب من مصر على وزن لا يستهان بهم من أمثال د.أحمد خالد توفيق صاحب سلسلته الشهيره ماوراء الطبيعة و د. نبيل فاروق وغيرهم ، المهم أن كانت تلك الكتب مصدرها جمع من مصادر إلكترونية وبعضاً من مصادر ورقية ، بمعنى يمكنك قراءة مواضيع الكتاب لو كلَفت لنفسك بعضاً من الوقت في البحث عبر الإنترنت ..!

أما عن القصص والروايات التي اشتهرت بها بلاتينيوم بوك ، فلا الرواية تحمل ذات ابعاد فلسفية ، تاريخية ، قضايا إجتماعية ، أو حتى في التنمية الذاتية ، وإن وجدت فهى دون الجيد ، وإن أتينا للثروة اللغوية فبالكاد تكون غنية ..!
لست في صدد تشويهها بقدر ما يحزنني أن يكون هنالك أقلام شابة وطنية تكون بهذا المستوى ، فجيد أن نجد هنالك من يحب الكتابة ، وشيء يبعث السرور في النفس أن يكون هنالك أكثر من دار تتبنى هؤلاء الشباب من تقديم الدعم المعنوي ، لكن هم مقصرون في جانب تثقيفهم وتنمية مواهبهم فقبل أن يكون كاتب يجب أن يكون قارئ ، يتتلمذ بكتابات النخبة الذين لازالت إصداراتهم الأدبية تصدر وتُقرأ جيلاً بعد جيل ..
 

من أكثر أدوار النشر التي أتشوق لزيارتها في المعرض هو هيئة أبوظبي ، وهى علما أعتقد الاسم الآخر لمشروع كلمة فكثيراً ما يتشاطرون في إصدارات الكتب ، الجميل في تلك الدار تبنيها كتب يندر أن تترجم وبالأخص الكتب التي تتحدث عن حضارة الشعوب ، ناهيك عن المترجمين الذين لا يشعرون القارئ بأنه يقرأ كتاب مترجم..!
بإختصار أحب هذه الدار 

:)


حسبما أعتقد هذه الدار حديثة النشأة ..



 صديق القراءة مشاري العبيد قام بإصدار أول عمل أدبي  وأختار لها عنوان "كشمير" وقامت دار نوفا بلس بتبني مجموعته القصصية ، أنا لم أقرأها إلى الآن وليس من العدل الحكم عليها بأنها رائعة لمجرد أني على معرفة قرائية بصاحبه ..!
لكن الكاتب قبل أن يصدر عمله الأدبي كان له عدة كتابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي فهو صاحب قلم أدبي أغبطه عليه  " ماشاء الله عليه " ، سأقرأ مجموعته القصصية حالما أشعر بحاجة لقراءة قصص وسأكون منصفة في التقييم
.. كل التوفيق لكاتبنا 
 :)

 لمن يرغب في التواصل مع الكاتب أو معرفة تفاصيل عن عمله الأدبي يمكنه زيارة موقع 
goodreads



من الأشياء التي لفتت نظري والتي كثرت في السنتين الأخيرتين كثرة المجالس الثقافية والأدبية التي عمَت في صالات المعرض من بينها مشروع الجليس ، حيث يلتقي الأعضاء ويتم التعارف على الأعضاء الجدد ، كما أن يتم إستضافة نخبة في الأوساط الأدبية ، فبالأمس إلتقطت على عجالة هذه الصورة مستضيفين الأديب إسماعيل فهد إسماعيل ، يُقال بأنه أول كاتب كويتي كتب رواية تأريخية ، يجلس بجانبه عبدالوهاب الحمادي  صاحب  كتاب "دروب الأندلسية"، وكانت لي وقفة قرائية  ..

 
  

في كل معرض كتاب يُقام لابد وأن يُخصص ركن لهواة الرسم والتصوير ، وكانت لي جولة سريعة وقمت بإلتقاط بعضاً مما راق لي  من اللوحات ..

 
  ركن الرسوم التشكيلية 

 


 

ركن التصوير
   





هذا العام تم التعاون مع الفنان الأسباني مانويل جونلو بعرض بعضاً من تحفه الفنية  الرائعة
 ! أظن الرجل الذي يحادث السيدة هو مانويل نفسه
 

من أكثر الأعمال التي أعجبتني بحق !




كان هنالك ركن آخر يستعرض صور معبِره عن إنجازات الشيوخ الذي حكموا الكويت وتركوا بصمة في البلاد ..
من بينهم الشيخ جابر الأحمد الصباح 

رحمك الله وأسكنك في فسيح جناته 



وهذه كانت بعض من حصيلتي 

كان هذا التقرير الموجز عن آخر زيارتين للمعرض 
وبإذن الله ستكون هنالك زيارات أخرى وقد أخصص تقرير آخر

:)


05 نوفمبر 2012

حديث السكون






اسم الكتاب : حديث السكون
نوع الكتاب : مقالات
اسم الكاتب : إيكارت تول
اسم المترجم : سارة العوفي ، رامي العبدالله
عدد الصفحات : 78
سنة النشر : 2011
دار النشر : أثر


 ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺭﺍﺋﻊ ﻷ‌ﻧﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ..

ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺏ ﺳﻮﺗﺮﺍ ، ﻭﺳﻮﺗﺮﺍ ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻣﻮﺟﺰﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺕها ﻛﻠﻤﺎﺗ ذات ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺃﻋﻤﻖ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻟﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ، ﻓﻬﻮ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺄﻣﺜﺎﻝ ﺷﻌﺒﻴﻪ ﺫﺍﺕ ﻏﺎﻳﺎﺕ ﺃﺻﻴﻠﺔ ..

ﻭﻗﺪ ﺻﺪﻕ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﻓﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺣﺘﻰ ﻟﻤﺎﺋﺔ ﺻﻔﺤﺔ ﺇلا ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻷ‌ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻩ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻤﺎ ﺗﺘﺼﻮﺭ ..!

ﺟﻤﻴﻞ ﺃﻥ ﻧﺼﻔﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻨﺎ ﻣﻦ اﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻋﻦا وعن الآخرين ، ﻭﻛﻢ ﻧﺤﻦ ﺑﺄﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻞ ﻭالإ‌ﺻﻐﺎﺀ ﻷ‌ﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺸﺒﺚ ﺑﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﻧﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﻌﻜﺮ ﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭالأهم من ذلك البحث عن اﻟﺴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻜﻦ ذواتنا والإصغاء إليه ..!

ممتنة للبائعة التي رغم أن تعريفها للكتاب كان دون الجيد إلا أن رقتها دفعتني بإقتناءه مجاملةً :)


" الضجة في الخارج تقابلها ضجة في التفكير الداخلي ، الصمت الخارجي يقابله سكون داخلي "

لاحظ أنك عندما تكون في حالة مراقبة للصمت من حولك ، أنت لاتفكر .. أنت فقط واعٍ ومتأمل غير مفكر "

عندما تتأمل شجرة وتراقب سكوها ، تصبح أنت نفسك ساكناً سوف تتواصل وترتبط مع الشجرة على مستوى عميق جداً . ستشعر بإتحاد مع أي شيء تراقبه من خلال السكون "

 " ستكشف بأن هذا " الشخص الملول " ليس أنت ، الملل بكل بساطة هو طاقة متحركة ومشروطة داخلك . أنت أيضاً لست شخصاً غاضباً ، حزيناً ، أو خائفاً . الملل ، الغضب ، الحزن ، والخوف ليسوا لك وليسوا شخصيتك هذه الأمور كلها حالات للعقل البشري تأتي وتذهب . "

" هل أقصد استمتع باللحظة ، كن سعيداً ؟ لا
ما أعنيه هو أن تسمح لماهية اللحظة بأن تكون ، وهذا يكفي " 

" التسليم  يتواجد عندما لاتعد تسأل .. لماذا يحصل لي هذا ؟! "



لتحميل الكتاب حديث السكون


مابين الأقواس اقتباسات

تقييمي للكتاب 
10/9

31 أكتوبر 2012

كخه يا بابا !










اسم الكتاب : كخه يا بابا
نوع الكتاب : مقالات
اسم الكاتب : عبدالله المغلوث
عدد الصفحات : 117
سنة النشر : 2011
دار النشر : مدارك
ابتعته من معرض الكتاب - البحرين


هذا الكتاب الذي أثار ضجة - نسبية - حول انتقاداته للظواهر الاجتماعية السائدة في المجتمع السعودي ..
عبدالله المغلوث حاله كحال بعض الأقلام السعودية الشابة التي تسعى لجعل مجتمعهم أكثر رقياً وتحضراً ، حتى وإن كثرت تلك النوع من الكتب وتكرار الكتابة عن ذات المشكلات أرى أنها لابد منها حتى تتغير مجتمعاتنا إلى الأفضل  ..

بعضاً مما راق لي :

طرق التربية الارتجالية المبكرة التي تمارس في أغلب منازلنا أنجبت مآسي تقفز من أفواهنا كلما تحدث أحدنا أو سأل أحدنا . 
فلا نعرف كيف نبدأ الحوار وكيف ننهيه يجب أن يدرك أبناؤنا كيف يتحدثون وكيف يسألون ، هناك أسئلة كثيرة تكرس الطائفية والقبلية والتمييز علينا أن نطردها ، ونقمعها ، ونصادرها .

إنه لا فرق بين الألم والأمل سوى أن اللام تقدمت في الأولى وتأخرت في الثانية 
 فلندفها بكل ما أوتينا من قوة مهما أنفقنا من معاناة لتعود إلى مكانها في الخلف وليس في الصدارة . فهل نحن فاعلون ؟


إذا أردنا أن يعشق ابناؤنا القراءة فمن الأحرى أن ندعهم يطالعوننا ونحن نلتهم الكتب بشراهة الواحد تلو الآخر دون هوادة ،أن نملأ رفوف مكتباتنا بكتب مختلفة ومتنوعة ، أن نهنئهم عندما يقرأون صفحة ، ونكافئهم عندما يفرغون من كتاب ستكون النتيجة مذهلة .



تقييمي للكتاب 
10/7

09 أكتوبر 2012

الجنية



















 اسم الكتاب : الجنية
نوع الكتاب : رواية 
اسم الكاتب : غازي القصيبي
عدد الصفحات : 239
سنة النشر : 2007
دار النشر : المؤسسات العربية للدراسة والنشر



أظن غازي -رحمه الله- أراد أن يثر فضول القارئ عن عالم الجن ، بالنسبة لي فضولي كان مختلفا عن بقية معظم القراء ، ففي طفولتي شهدت عدة حالات مس بأم عيني كما يقولون ، وكان من المتوقع لطفلة في العاشرة من عمرها أن تفزع يفترض أن أكون كذلك ..!

نعود للأهم للرواية ، الجنية تعد من الروايات التي ما أن تفرغ من قراءتها حتى تعود للبحث عما كتب فيها ، عن الإنثربولوجي والباراسيكولوجي وبكل تأكيد عن عالم الجن ..!

كانت الأحداث تسير بشكل جيد وأقرب للعقل تقبلها إلا أن فكرة مناداة صديقه الجني و إمرأته تتم بضغطة زر شوه من مصداقية الرواية وإن كانت من نسج خيال الراوي ، فكان من الأجدر لو اكتفى بمناداتها أو كما فعل في مقدمة الرواية بأن يحرق الورقة التي كتب فيها إسم إمرأته الجنية لكان أفضل وأكثر إثارة للقارئ خاصه وأنه ذكر بأن الجنية تقرأ أفكاره فلم لم تظهر له فجاءة عندما كانوا في لحظة وئام على الأقل ..؟!

الرواية ممتعه استشعرت بذلك عندما التهمت ستين صفحه دفعة واحده من دون انقطاع وهذا يندر معي إلا إذا كان الكتاب بين يدي يسرق الساعات مني ..!

نقطة أخيرة في الرواية هو المعلومات التي ذكرها الراوي عن كل ما يتعلق بالجن تدفع القارئ مابين الشك واليقين فيما كتب وأظن المرحوم -بإذن الله تعالى- قرأ أفكار القارئ أو ربما أراد من روايته حثنا على البحث عن مصادر موثوقه لذا تفضل في نهاية الرواية بقائمة أسماء للمصادر التي استعان بها ..




تقييمي للرواية 
10/8