‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأريخ المقتنيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأريخ المقتنيات. إظهار كافة الرسائل

31 مارس 2016

عربات الآلهه



اسم الكتاب: عربات الآلهه 
نوع الكتاب : تأريخ المقتتيات ، نقد وتحليل 
اسم الكاتب : إريش فون دانكين
اسم المترجم : عدنان حسن
عدد صفحات الكتاب : 240
دار النشر : المدى
ابتعته من معرض الكتاب

إريش فون دانكين يجعلنا في موضع الشك عما نحسبه يقيناً !
مالذي يجعلنا نحسم مسألة أننا الكائنات الذكية الوحيده في الكون ؟!
ثم هنالك ملايين المجرات والنجوم ، فما الضمان بأننا الوحيدون ؟ولا يعني اكتشافنا للكواكب دليل على يقيننا بانفرادنا بالكون !

" لماذا لا يفترض وجود أشكال من الحياة أكثر رقياً لا تحتاج إلى الاوكسجين ؟ "

" اذا تتبعنا فرضية عالم الكيمياء الحيوية الدكتور س.ميلر نجد أن الحياة والشروط الأساسية للحياة ربما تكون قد نشأت على بعض هذه الكواكب بأسرع من نشوئها على سطح الأرض ، إذا قبلنا بهذه الفرضية الجريئة ، فمعنى ذلك أن حضارات أكثر تطوراً من حضارتنا يمكن أن تكون قد نشأت على 100000 كوكب "

لماذا لا نكون على خطأ فيما نحسبه صواباً ، كما اسلم من قبلنا الفرضية الخاطئة بأن الأرض مسطحة ، وأنها المركز وتدور الشمس حولها ، ثم أثبتت دراسات أخرى العكس !

" طالما بقي ماضينا مخيفاً سيبقى المدخل إلى المستقبل مبهماً "

دانيكن لا يستبعد فكره نزول كائنات أكثر منا حضاره وبفضلها تطور سكان كوكب الأرض ، فرضيته تلك تستند لفك الشفرات لبعض الاثار المرسومة على الاحجار و اكتشافات التنقيب التى عجز علماء الاركيولوجي - علماء الاثار - تفسيرها !

هذا الكتاب ببساطه يدعوك لعدم التسليم بالحقائق مهما استندت بدلائل ، فكرة سرد رواية من الخيال العلمي ثم ينظر لها على أنها واقع قد حدث بالفعل منذ ملايين السنين ، لهو - بالنسبة لي - شيء جديد ، ثم أنه متمرس وواثق من الطرح والتحليل ، وستجد نفسك شيئاً فشيئاً توافقه في معظم فرضياته - والتى أحسبها قد تجاوزت فرضية الخطأ ! - أحببت فكرة طرح التساؤلات ، وكأنه يعلم مايدور في عقل القارئ ، قد يجد البعض متحفظاً في بعض ما اشار إليه الكاتب عما حدث في سدوم وعموريه قوم لوط وسفينة نوح ، تعليل دانكين لا يرجع لأوامر إلهيه بل لتدخلات كائنات أكثر تطوراً منا ، قد يجده البعض كتاب فريد وربما يجده البعض الآخر ممل ، عدا الأركيولوجيين والمهتمين في هذا العلم ومن يريد التغيير!

يعيبه فقط افتقاره لصور الاثار التى تطرق بالحديث عنها ، كما أن هذا الكتاب ليس من السهل قلب صفحاته لورود حقائق وتحليلات جديده على القارئ !


تقييمي للكتاب 
10/8

05 نوفمبر 2009

قصة العادات و التقاليد و أصل الأشياء


لأن القراءة غذاء العقلاء أرغب في مشاطرة الجميع بقائمة كتب و روايات قرأتها من قبل مزودة برأي الشخصي ..
فـ آمل أن تعجبكم مختاراتي " نبي نغير شوي :)! "

الكتاب : قصة العادات و التقاليد و أصل الأشياء
المؤلف : تشالز باناتي
ترجمة : مروان كساب
دار النشر: الخيال - القاهرة
سنة النشر : 2003
لمزيد من تفاصيل الكتاب
__________

أذكر عندما اشتريت هذا الكتاب كنت على عجلة من أمري اختم مسيرة مشترياتي من معرض الكتاب، تصفحته بعجالة ولم اقتنع كثيراً به بالبدء لكن تغير رأيي بعد قرائتي أول صفحة

الكتاب يتحدث عن حقيقة الأشياء و تأريخها لحقبة زمنية وإلى الشعوب التي اخترعت تلك الأشياء ..
في مدونتي خصصت جزءاً يتطرق بالحديث عن تأريخ المقتنيات معظم المعلومات اعتمدتها من هذا الكتاب " من دون اقتباس طبعاً ؛) "

يحوي الكتاب على عدة فصول مصنفة على النحو التالي
قسم يتطرق الحديث عن أدوات المطبخ و قسم يتعلق بأدوات المنزل و قسم يختص بالحديث عن اللباس وغيرها ..
كما يشمل أيضاً على فصل يختص بالحديث عن تأريخ المناسبات التي لا زالت يحتفل بها البعض ..
كـ عيد الفالنتاين و عيد الأم و الأب و غيرها من الأعياد ..

هذا النوع من الكتاب تلجأ إليه متى رغبت معرفة شئ معين لذا لا يتطلب من القارئ إنهاء الكتاب فور البدء منه ..
الترجمة رائعة وسلسة و إن كانت تفتقر للصور مكتفيه بالرسوم الايضاحية لكن هذا لا يقلل من قيمة الكتاب ..
إن كنت فضولي ترغب بمعرفة كل شئ من حولك فهذا الكتاب سيجيب على تساؤلاتك


تقييمي للكتاب
10/9


16 سبتمبر 2009

الحصاله


المكان : بريطانيا
الزمان : القرن الثامن عشر الميلادي

عندما كنت طفله اعتدت حفظ مصروفي اليومي بحصاله خاصه بي
عادة أجمع نقودي قبل العيد ببضعة أشهر حتى يتسنى لي شراء عرائس جديده
كما انني احب ان اغيظ أخوتي بأن لي نقوداً أكثر منهن !

أظن أن جميعنا اعتاد حفظ مدخراته بالحصاله
فهي أفضل طريقه لحفظ النقود ..
و لكل واحدٌ منا حصاله ذات اشكال و زخارف عادة تكون لشخصية كرتونيه أو لحيوانات نعشقها

لكن في القرن الثامن عشر لم تكن الحصاله سوى على شكل حيوان واحد ..
وهو الخنزير ..!

لا داعي للقلق فحكايه اقتران حيوان الخنزير بالحصاله ليس له علاقة بالوباء :)
اذن لماذا عكف صنّاع الحرف بصنع الحصاله على شكل الخنزير ؟

في ذلك الوقت - اي في العصور الوسطى - كانت المعادن باهضة الثمن
مما دفع صناعي الأدوات المنزليه إلى الاستعانه بماده أخرى تغنيهم عن المعادن وهذه المادة تعرف بـ pygg

اعتادت شعوب العصور الوسطى الى حفظ نقودهم في الاباريق بالبدء ،
فيما بعد اقدم صناعي الفخارالاستعانه بتلك المادة لصنع حصّاله على شكل خنزير
و ذلك بعد ان استوحوا اسم المادة pygg التي لا تختلف عن لفظة pig و التي تعرف باللغة العربية الخنزير ..

ومنذ ذلك الحين والى يومنا هذا غدت الحصاله على شكل خنزير الأكثر انتشاراً وسط تفنن صانعي الحصالات بزخارف و أشكال مختلفه

03 أغسطس 2009

Umbrella



المكان : بلاد مابين الرافدين
الزمان : 1400 ق.م

يرجع الفضل في اختراع المظلة الى الشعوب التي تقطن بين نهري بلاد الرافدين ، وعلى الرغم من أننا في عصرنا الحالي نستخدم المظلات في مواسم المطر الا ان استخدامها في البدء لم يكن كذلك ، بل كان من اجعل تفادي اشعة الشمس ..
ما يدل على صحة ذلك هو أن منطقة الشرق الأدنى القديم لا تتسم بمواسم الامطار الكثيفة وبذلك فإن فرصة سقوط الامطار شبه نادره ..

انتشر استخدام المظله عند شعوب أخرى كـ الرومان و اليونان و مصر ، وكان المصريون القدماء يستخدمون المظلات كرمز ديني ، فقد كانت المظلات التي يستخدمها الفرعون ماهي الا تجسيد لـ آلهه السماء نوت ، عادة تصنع المظلات من سعف النخيل او الريش أو من الورق البردي ..

ونظراً لاندماج الحضارة الشرقية بالغربية ، و تأثر حضارة الرومانية و الاغريقية بالحضارة الفرعونية فقد تم اقتباس كثيراً من مظاهر الحياة الفرعونية ومنها المظلة ، وعلى الرغم من ذلك فقد انتشر اعتقاد عند الاغريق بأن أي رجل يحمل مظله بغرض حماية رأسه من أشعة الشمس لا يعد برجل ، بإستثناء ما اذا كان يحمله بغرض حماية رأس امرأته من اشعة الشمس ..!
استمر هذا الاعتقاد حتى في عصور الوسطى اذ لا يعد الرجل كامل الرجولة اذا كان يحمل المظلة ..!
وكان البديل لحماية رأسه من الشمس و المطر هو ارتداء قبعة ..

قصة طريفة بعض الشئ والتي لعبت دوراً في اندثار ذلك الاعتقاد و انتشار استخدام الرجل المظله ..
يحكى أن رجلا بريطاني يدعى جون هانويه ، هذا الرجل لم يؤمن بفكره بأن استخدام الرجل المظله تقلل من رجولته ، لذلك كان يستخدم مظلته كلما خرج من منزله ، لكنه لم يسلم من الاستهزاء من قبل الماره حتى ان بعضهم يتعمد بأن يمر بمركبته بالقرب منه حتى يطلخ ثياب جون بالاوساخ ..!
وعلى الرغم من ذلك فقد نجح في اقناع بني جنسه استخدام المظله بعد فتره من الزمن ..!
يجب ألا ننسى بأن لندن من الدول التي يكثر فيها مواسم الامطار و لقد لعب هذا الأمر دوراً في محاذاه الرجال لـ جون في استخدام المظلة ..

كلمة Umbralla مشتقه من لفظة لاتينية Umbia و التي تعني الظل ..


04 يونيو 2009

الكعب العالي


المكان: فرنسا
الزمان : القرن السادس عشر ميلادي

يعتبر الكعب العالي نوع من الأحذية التي تحرص ان ترتدية المرأة في الحفلات و المناسبات الرسمية و لايمكن ان تستغني عنه حتى مع ظهور نوع جديد من الاحذية ..
ولكن من قال بأنها خصصت للمرأة ؟!
فلو دققت النظر إلى الصورة المعروضة لعرفت بأن الكعب العالي بادتت موضة عند الرجل اكثر من المرأة بمعنى آخر الرجال هم أول من ارتدوا الكعب و ليس النساء ..!

لم يكن هذا النوع من الحذاء فقط رمزا للأناقة بل كانت له غايات عدة ففي تلك الفترة اعتبر الحصان وسيلة من ووسائل النقل و بطبيعة الحال الكعب يسهل على الفارس ركوب الخيل ، الطرق لم تحظى باهتمام كبير مثلما نهتم نحن بصيانتها لذلك كان الكعب يساعد على تجنب من الوقوع في حفر الشوارع المهملة ..
لا تنسى نحن نتحدث نتحدث عن قرن السادس عشر اي لم يكن اهتمام كبير بالشوارع ، هذا ان كنت تقارن طرق اليوم بالماضي ..

اذن كيف انتشرت ؟
في فرنسا وفي عهد
الملك لويس الرابع عشر الذي اشتهر هذا الملك ببراعته في تنظيم شؤون بلاده من الجانب العسكري هذا الى جانب اهتمامه بالجانب الثقافي ..وعلى الرغم من ذلك لم يتقبل هذا الملك قصر قامته فلجأ الى ارتداء الكعب الذي حرص ان تكون ذات ارتفاع يرضي ذاته بالوصول للطول الذي لطالما رغب فيه ..
رجال و نساء الحاشية اقبلوا هم كذلك على ما اقدم عليه ملكهم لكن كانت كعوبهم ذات ارتفاع منخفض عن سيدهم ..
ومع مرور السنوات بات كعب احذية الرجال تنخفض شيئاً فشيئاً في حين كعب احذية النساء ترتفع وبات تصميم الكعب بزخارف ونقوش لعب دوراً في ارتباط الكعب العالي بالمرأه و انوثتها ..
بقية ان نقول بأن الكعب انتشرت عند شعوب عدة ذو اشكال مختلفه لكن فرنسا هى من ابتكرت الكعب والذي تطور فيما بعد وغدا بالشكل الذي نرتدية الآن نحن الفتيات : )


* صاحب الصورة هو الملك لويس الرابع عشر

المدفأة


المكان : روما
الزمان : القرن الأول الميلادي

يتطرقنا الحديث مسبقاً عن مكيف الهواء و كيف كانت الحضارات التي سبقتنا بالآف السنين تقي نفسها من الرياح الحاره في فصل الصيف ..
اما الآن فلابد التطرق عن تجارب شعوب و حضارات اندثرت عبر التاريخ لتروي لنا مقتنياتهم و اثارهم عن قصصهم و حكاياتهم ..

لجأ الانسان البدائي الى الاستعانه بالنار بغرض التدفئة ، وعندما تطورت الحضارات و الشعوب ظهرت ابتكارات جديده وغريبة ..

عندما كانت روما امبراطورية ظهر نظام تدفأة يسمى بـ نظام التدفئة المركزي أو ما كما يسمونه في ذلك الوقت بـ هيباكوست ..
وهي عباره عن انابيب مصنوعة من التراكوتا ، توجد وراء كل حائط ت، بمعنى آخر كانت تدفن الأنابيب في الحوائط ..
تخرج من تلك الانابيب هواء حار مصدرها مدفئة توجد في قبو القصر تعمل على الفحم او الحطب ..

يرى علماء الاثار بأن هذا النظام لم يقتصر فقط على الامبراطورية الرومانية بل شملت اجزاء اخرى من اوروبا وقد ترجع الى ماقبل الميلاد ..
إلا ان هذا النظام اندثر بعد سقوط الامبراطورية الرومانية و مرور بلاد اوروبا بما يسمى بعصر الظلمات ليجأ الشعب الى طرق بدائية لا تختلف عن الانسان الاول وهو التجمع حول النار و ارتداء الملابس الثقيله ..

تطور نظام التدفئة افضل مما كان عليه بعد اكتشاف الطاقه البخاريه على يد جيمس واط صاحب اكتشاف المحرك البخاري ، فاستخدم البخار كوسيلة لتدفئة المدارس و الكنائس و المنازل عبر انانبيب تمر من خلالها بخار حار ، الا ان كثرة التصاق البخار بالانابيب ادى الى انتشار رائحه كريهه ..

وتعددت التجارب والاختراعات من جديد معظمها لاتخلو من العيوب إلى ان ابتكر رجل من ولاية ايلينوي يدعىALBERT MARSH مدفأة تعمل بالكهرباء ذات جودة عالية وذلك في عام 1906 م
فـ شكراً ألبرت
و شكراً ويليس
*صاحب الصورة هو ألبرت مخترع التدفئة الكهربائية

تبريد الهواء أو مكيّف الهواء


المكان : مصر
الزمان : 3000ق.م

عندما يحين فصل الصيف ، تحزم امتعتك و تترك البلاد و تذهب إلى بلدة جبليه لتنعم ببرودة الطقس هارباً من لهيب الشمس في بلادنا الصحراوية ..
أو اذا لا تملك المال الكافي فترضخ للأمر الواقع وتحل أزمة الجو الحار بتشغيل مكيف هواء سياراتك أو مكتبك أو غرفة نومك و بيدك بوظة محشوة بالمكسرات والكراميل : )

ألم يتراود في ذهنك مره من صاحب اختراع مكيف الهواء ؟
أو كيف كانت الشعوب التي سبقتنا في الوجود أن تتعايش مع فصل الصيف..؟
بما أن مصر و بلاد الرفدين من أعرق الحضارت والثقافات البشرية في العصر ماقبل الميلاد فلا نستبعد بأن اختراع فكره التبريد الهوائي اتت من عندهم ..

كان للمصريين القدماء طريقة مثلى لخفض درجات حرارة غرفهم ، فعندما يحين وقت الغروب تقوم النساء بوضع الماء في الأواني الفخارية على مهد من القش و هذه العمليه كفيله بخفض درجة حرارة جو الغرفة عن طريق تبخر الماء في تلك الآواني الفخراية بسرعه كبيره مما يعني رطوبة الغرفه و بالتالي انخفاض في درجة الحرارة ..

عند البابليون طرق أخرى ، يحكى أن رجلاً ثرياً كان يأمر خدمه أن يصبوا الماء على الجدران و الارضيه عند وقت الغروب مما تتم عملية التبخر التي تساعد في انخفاض درجة الحرارة و بالتالي تبرد الغرفه ..

واستمر الوضع على ماهو عليه مع محاولات متعدده و مختلفه من شعوب عده إلى أن أتى
Willis Carrier مخترع مكيف الهواء وذلك في عام 1914 م



* الصورة لمخترع مكيف الهواء

03 يونيو 2009

الشعر المستعار


المكان : مصر
الزمان : 300ق.م

يعتبر المصريون القدماء هم من اخترعوا الشعر المستعار ليغدو الشعر المستعار الأكثر صيحات الموضه القديمة المتواجده إلى يومنا هذا حتى مع تقدم التكنولوجيا و ظهور زراعة الشعر ..

توصل علماء الآثار بأن الشعر المستعار عادة مصنوع من الألياف النباتيه و خصيلات لشعر آدمي ..
لم يغزو الشعر المستعار رؤس المصريون فحسب بل انتشر حتى عند الاغريق و الرومان ..

شاعر روماني قال ذات مره ..
" على كل روماني رجلاً أم امرأة ألا يخاف من الصلع مادام الأسرى الجرمان تحت أيدينا !! "
بمعنى آخر الشعر المستعار الذي يرتديه الرومان ماهو سوى شعر طبيعي شعور أسراهم الجرمان ..!!
لكن يمكن القول بأن هذه الموضه باتت لصيقه لأصحاب سيئي السمعه ، فالذي يرتديها لا يتسم بالعفة والطهاره وبالأخص الشعر المستعار ذات اللون الأشقر ..!
لذلك حاربت الكنيسة كل من يرتديها واستمر الحرب على الشعر المستعار أكثر من قرن ..

من أقواويل رجال الكنيسه في القرن الأول والثالث ميلادي ..
" أن الانسان الذي يعتمر باروكة لا يستطيع الحصول على بركات الالهية ..! "
"مالفرق بينكم وبين الوثنيين في حال ارتدائكم لتلك البدع الشيطانية ..؟! "

بعد ذلك بدأت الكنيسة تخفف تلك القيود على الشعب وبالأخص الرجال دون النساء لتستثني ارتداء الشعر المستعار لمن يعاني من الصلع او الكبير في السن شريطة ارتدائها خارج الكنيسة ..

في لندن وتحديداً في القرن الثامن عشر ميلادي بدأ النبلاء ارتداء الشعر المستعار و بالأخص المحامين في المحاكم العليا ..

* الصورة في الاعلى هو شعر مستعار يرجع للعهد الفرعوني

مزيلات رائحة العرق


المكان: الشرق الأدنى القديم
الزمان : 3500 ق.م

ربما الحديث عن هذا الموضوع يثير الاشمئزاز عند البعض لذا اقدم اعتذاري للجميع
: )
لكن جميلٌ أن تعرف عن قصه مزيلات العرق ومن اين اتت

ادركت معظم الحضارات القديمة كـ السومر و الرومان و الاغريق حول كيفيه التخلص من رائحة الابطين الكريهة لكن يمكن القول بأن المصريون القدماء تميزوا بوسائل متعدده و ذات فعاليه كبيره في الحفاظ على رائحة عطريه زكيه للجسم ..
من عاداتهم يدهنون الابطين بزيوت عطرية خصصت استخدامها بعد الاستحمام كما كانت لديهم مركبات طبيعيه عادة تتكون من الليمون و القرفه ..
بل ادركوا بأن ازالة الشعر يحد من انتشار الرائحة الغير مرغوبه ..

في الطب الحديث ادركوا بأن اعتقادات المصريون القدماء في محلها فهناك بكتيريا تنمو في تلك المنطقة وبعد ما تموت و تتحلل تخرج تلك الرائحة الغير مستحبه ..
هذا دفع كل من الرومان و الاغريق تقليد المصريون في تركيباتهم العطريه ..

دبوس الملابس


المكان : اماكن متفرقه
الزمان : 1000 ق. م

اعدت الدبابيس جزء اساسي و مهم في العصر القديم اكثر ماهى عليه الآن ،
هذا لأن زر الملابس لم يكتشف بعد شاع في الماضي نوعان من الدبابيس

ابرة الخياطة ، والتي شاعت استخدامها عند السومر والتي استخدم عمود السمك الفقري كـ إبره للخياطة ..!
دبوس محكم الاغلاق ، وهو اكثر تطورا من الابرة عند السومر عادة مصنوع من العاج او البرونز و شاع استخدامه عند الرومان و الاغريق
و اذا تريد معرفة كيف كانت عليه فـ الصورة المعروضة في الاعلى ماهو الا دبوس اغريقي الصنع
لم يكن الدبوس فقط لتثبيت الملابس بل حتى لتثبيت الشعر ولنظراً لأهميتها فقد كانت غالية الثمن
إلا ان اكتشف زر الملابس في 2000 ق.م


اذا كنت تود رؤية المزيد من الدبابيس في العصور القديمة ..
فتفضل : )

ورق الجدران


المكان : الصين و فرنسا
الزمان : اواخر القرن الخامس عشر ميلادي

على الرغم من ان ورق الجدران اصبحت موضة القرن الواحد و العشرين الا انها انها وليدة القرن الخامس عشر ميلادي
لو تسأل اي خبير ديكور عن افضل طريقة تجمل بها غرفتك بتكلفه اقل فأنه بالتأكيد سيجيبك قائلا
.
.
" حسناً انت بحاجة الى القليل من الاثاث البسيط مع ضرورة استخدام ورق الجدران فهي تبرز جمال غرفتك اكثر مما هى عليه "

لم يختلف ورق الجدران في الماضي عما هو عليه الآن فكانت الاوراق في السابق مزينه بصور و رسوم مختلفه تضفي للغرفة جمالا
يقال بـ أن الصينيون هم اول من ابتكروا ورق الجدران قبل عدة قرون إلا ان الدلائل تشير بأن الفرنسيون يرجع لهم الفضل في ابتكارها

في البدء كانت اوراق الجدران رخيصة الثمن بعد ذلك غدت ذات تكلفه عاليه ولقد اهتم الامراء و اصحاب القصور بتزيين جدران قلوعهم وقصورهم بأوراق الجدران
كان للعرب اهتمام هم الآخرون بورق الجدران و عادة كانت اوراق الجدران عباره عن جلد منقوش بزخارف مطليه بالذهب يرجع هذه الابتكار الى القرن الحادي عشر

خلاصة القول كانت ورق الجدران ولا زالت رمزاً لأناقه والجمال في المنازل و القصور ومهما اختلف تأريخ نسب هذا الاختراع فقد حظي باهتمام كبير معظم الحضارات و منها الرومان

غسالة الملابس


المكان : انكلترا و فرنسا
الزمان : القرن التاسع عشر ميلادي
.
في الماضي كانت عمليه غسل الثياب المتسخة تتم بلفها بقطعة من القماش مثبته بحبل وتلقى في البحر من اعلى السفينة عادة هذا السلوك اتبعه البحارون ظنًا بهم بأن حركة السفينة وارتطامها مع امواج البحر تنظف الثياب ..!

ربما كان هذا الاعتقاد له علاقة بالمغسلة الحديثة فلو تفقدت مغسله منزلكم ستلاحظ بأن المغسله عباره عن حوضين احدهما يصب به الماء وعند الضغط على زر التشغيل تتضارب الثياب مع بعضها البعض فتغدو الثياب نظيفه ..

اول ابتكار لمغسله للثياب تمثل بوجود حوض خشبي تحوي على مضربة الغايه منها طبعًا ضرب الثياب ..!
لا نعلم من اصحاب ابتكار آله الغسيل بالتحديد فقد ظهرت اسهامات متفرقة في اوروبا في القرن التاسع عشر المخترع الفرنسي م. بوشون سمى آله الغسيل في البدء بـ المهوّية كانت مغسلته عباره على حوض مثقوب يخرج منها الماء من الثياب المبلله و تجف عن طريق و جود لهيب من النار ..
ونظرا لرداءه هذا الاختراع فكثيرا ما كانت الثياب تتعرض للحرق ..!

في انكلترا و الولايات المتحدة الامريكية ظهرت فيما بعد آلة الغسيل التي تعمل بالكهرباء وعلى الرغم من وجود عيوب في بادئ الامر الا انها تطورت فيما بعد لتكون آمنة لغسل وتجفيف الملابس ..


Vaseline


المكان : الولايات المتحدة الامريكية
الزمان : 1879 م


لا يمكن ان يخلو منزل اي واحد منا من علبه مستحضرات الفازلين هذا المركب الطبي لم يتم اكتشافه الا بالصدفة ..

روبيرت سيزيبروف صاحب اكتشاف المركب الطبي
تبدأ القصة في عام 1859م و بالتحديدا في ولاية بنسلفانيا التي كانت تعتبر مصدراً للبترول في ذلك الوقت واثناء عمليه البحث لاحظ ذلك الكيميائي وجود مادة غريبة تشبه الفازلين وكانت تثير انزعاجة كونها تلتصق بين اسنان الحفريات والتي تعيق من عمليه الحفرولم يكن يعرف احد عن حقيقة هذا المركب ..

لاحظ روبيرت ومن معه بأن الجروح والحروق التي اصابتهم سرعان ما تندمل بمجرد ترطيب جلودهم بهذا المركبعكف فيما بعد روبيرت على دراسة هذا المركب في مختبره وفيما بعد سماه بـ المرهم البتروليجعل روبيرت من نفسه فأر التجارب فكثيراً ما كان يجرح نفسه ويحدث حروقاً متفرقة من جسده ..!!
بل بلغ به الفضول بأن يأكل ملعقة صغيره من الفازلين يومياً ..!!!

صنع من هذا المرهم علب صغيره واخذ يوزع بها على شوارع نيويورك ممن يعاني من حروق وخدوش ولاقى قبولا كبيراً الآن لم يعد هذا المركب فقط كمرهم طبي بل استخدم حتى في بطاريات السيارات بغرض حمايتها من التأكسد ..
كما يستخدم كذلك بتلميع الاثاث المصنوع من الخشب ..
المرهم البترولي تغير مسماه الى ما نعرفه حالياً بالفازلين..


يُقال بأن صاحب هذا الاختراع حلم ذات يوم بإناء زهرة وتعني بـ VASE ..فأسماه VASE مع اضافة كلمة LINE التي كانت تقترن هذه الكلمة مع كل عقار طبي ..

رواية أخرى تقول بأن أتت تسمية الفازلين من كلمتين ألمانية و يونانية .. الشق الاول ألمانية الاصل WASSER وتعني الماء .. الشق الثاني ELAION وتعني زيت الزيتون

Mirror


المكان : بلاد الرافدين
الزمان : 3500 ق.م


ساد الاعتقاد بأن اول مرآه استخدمها الانسان كانت انعكاسات سطح الماء .
الا ان علماء الاثار والمهتمين بتنفيب عن مقتنيات شعوب الماضي عثروا على سطح معدني استخدم كـ مرآة .

يُرجح بأن السومريون هم من اخترعوا المرآة المصنوعة من البرونز .

اهتمت شعوب كثيره في التفنن بتصميم المرايا فـ كان المصريون يزينون مراياهم بنحتها بازهار مزخرفة عند الاغريق باتت صناعة المرايا حرفة و منهج يُدرس في المعاهد و ذلك في عام 328 ق.م
تفنن الاغريق بتثبيت المرايا وتنوع في تشكيلها بمرايا ذات شكل القرص و الصندوق الذي يكون على شكل صدفة هذا الى جانب زخرفتها باشكال مختلفة .

الرومان و الاتروسكان اهتموا هم كذلك بالمرايا وقد حذيت المرآة ذات معدن فضي على الذهبي في بادئ الامر لما يعكس الوان مساحيق التجميل في الوجهة على طبيعته فيما بعد اقبلت الشعوب على مرايا الذهبيه ومع القرن الرابع عشر ميلادي ظهرت مرايا من الزجاج ولقد احترف الفينيسيون في صناعتها .
المرآة في السابق لم تكن فقط لتعديل مظهر المرء بل كانت تصنع منها سلاسل واكسسوارات تتزين بها النساء .

التيفال


المكان : فرنسا
الزمان : 1954 م

لو سألت اي ربة منزل عن افضل مقلاة تصلح للطبخ و القلي ستقول بلاشك مقلاة تيفال ..

توماس هاردي يرجع له الفضل في انتشار التيفال لكنه ليس هو من اخترعها ..
تبدأ القصة بعد ان تلقى دعوة عشاء من صديقه وكيف ابدى توماس انبهاره التي لم يلتصق بها اي قطعة من الطعام التي اعدت من دون زيت او زبده !

وجميعنا يعلم بأن اضافة الزيت في المقلاة تجنب التصاق الطعام .
فكيف تم اختراع هذه المقلاه السحرية !
في الحقيقة قصة تلك المقلاة شائكة و تدور احداثها بين فرنسا و امريكا .

روي يلانكيت او ما يعرف بـ دوبونت هو من ابتكر مادة التيفال بالصدفة بعد ان لاحظ بأن هذه المادة اللزجة و التي لا يسهل ان يلتصق عليها اي شئ او حتى تتعرض للتآكل بسهولة .

ماترك غريغوري صديق توماس هو من استخدم مادة التيفال للمطبخ بل يرجع الفضل لزوجته التي لاحظت ان حبال الاشرعة والصواري التي غطت بماده التيفال _ التي يعمل بها زوجها _ لا تعترض بسهولة للإلتصاق والتشابك فأوحت له باستخدام هذه الماده للمقلاة تصلح الطبخ عليها وكانت هذه مجرد البدايات الأولى للتيفال .
عجب توماس بالمقلاة فابتاع عددا كبيراً منها ظناً به بأنها ستلقى قبولا في الشارع الامريكي لكن توقعاته لم تكن في محلها .. فلم تعر اي ربة منزل امريكية بتلك المقلاة..!
لصيب توماس موجه من الاحباط وبيع المقالي التي اشتراه من فرنسا لمتجر بسعر زهيد .
ومن دون مقدمات ابتيعت جميع المقالي في غضون يومين !!ومن هنا قبل الشعب الامريكي على تلك المقلاه ليعيد التفاؤل من جديد على توماس ويؤسس مصنعاً ينتج به معدات المطبخ ذات مادة تحوي على التيفال : )

بقية ان نشير بأن كلمة تيفال أو تيلفون مشتقة من مادة كيماوية وهى تيترافلوروثيلين وطبعاً بلارنكيت هو من اطلق عليها بعد ان اكتشف سر هذا المركب .

31 مايو 2009

الحذاء و الصندل في العصر القديم


المكان : عدة حضارات
الزمان : 2000 ق.م


مع بداية كل موسم تخرج لنا تصاميم مختلفة من الأحذية تتلائم مع فصول السنة
إلا أن معظم تلك التصاميم ليست من وحي عقول صانعي الأحذية في القرن الواحد و العشرين
الصندل والبارغاتا وغيرها من الأحذية ماهى إلا جزء من تاريخ حضارات قديمة ترجع إلى ماقبل الميلاد
لكل شعب حذاء مميز يتناسب مع طبيعة البيئة وجغرافيتها

ففي مصر انتشر لديهم الصندل المصنوع من ورق البردي
ولقد لا حظ المصريون القدماء بأن الصندل المصنوع من ورق البردي يناسب طبيعة أجواء مصر الحاره

عند الأغريق كانت صنادلهم مصنوعه من الجلد ويسمى بـ Krepis وقد تفنن صانعي الأحذية في ذلك الوقت بتزيين الصندل بزخارف ذات ألوان متعدده بل كانت تطلى كذلك بالذهب

أما الرومان فقد تميزت صنادلهم بالسمك وتعرف بـ Campagus

عند البرابرة يعرف صنادلهم بـ Alpargata وهو عادة مصنوع من خيوط القنب ونبات الحلفاة

عند البابليون اشتهر لديهم بما يعرف بـ الموسكان Moccasin وهو ليس بصندل بل حذاء مصنوع من الجلد الناعم

لم يكن الحذاء - بمختلف أنواعه وتصاميمه - مجرد وسيله لضمان راحة القدمين اثناء السير ، بل كان يرمز للمكانة الاجتماعية للفرد في المجتمع
فعند الرومان كانت النساء الثريات يرتدين الصنادل ذات اللون الاخضر و الأصفر وذلك في المناسبات الرسمية ، وفي الايام العادية يرتدين أحذية تحجب القدمين ، عادة تكون تلك الاحذية اما باللون الابيض او الاحمر
أما النساء اللاتي ينتمين لطبقات أخرى يرتدين صنادل مصنوعه من الجلد ولم تكن تتمتع بالالوان الزاهية كـ صنادل النساء ذوات الطبقات العليا
أما الرجال فقد كان يرتدين الصندل ذات اللون البني او الأبيض

أما عن الكعب العالي فلم تكن وليدة تلك الحضارات القديمة
ولها قصة وحكاية مختلفة عن تلك

صنادل وأحذية ترجع للعصر القديم


26 مايو 2009

مكواة الملابس


المكان : اليونان
الزمان : القرن الرابع ق.م

لا يمكن ان يبدو اللباس جميلا ما لم يتم كيه جيداً ، هذا الاعتقاد وليد ماقبل التاريخ
ولقد عكفت شعوبا مختلفة في استخدام طرق وادوات متعددة للحصول على ثياب خاليه من الكسراتو التعرجات

يرجع الفضل في اختراع المكواة هم الاغريق ، كانت المكواة عباره عن قضيب مسخن عادة ذو شكل اسطواني، فيما بعد ابتكر الرومان مكواة أشبه بمطرقة معدنية
وعلى الرغم من الحصول على لباس انيق خالي من الكسرات إلا أن عمليه الكي هذه تتطلب وقت وجهد كبير
في العصور الوسطى كانت مكواة الطبقات الراقية عباره عن علبه بداخلها فحم مشتعل
اما الطبقات الدنيا فكانت مكواتهم عبارة عن قطعة معدنية تمسك باليد و تسخن فوق النار،وعلى الرغم من ذلك الاختراع لكن تظل هذه المكواه غير مجدية، فـ عادة ما تلطخ قطع الثياب برذاذ الفحم

وبعد اكتشاف الغاز استخدم كوسيلة لتسخين المكواة لكن لم يكتب لها نجاحاً هى الاخرى نظراً لتسرب الغاز داخل المنزل مما يشكل خطورة كبيره
والآن المكواة التي نستخدمها انا وانت هى مكواة كهربائية أكثرأمناً وكفاءة


* مكواة ترجع للعصر القديم

الأسنان الاصطناعية


المكان : ايطاليا
الزمان : 800 ق.م


تعد مشكله التسوس والأسنان المشوهة مشكله ارهقت شعوباً منذ زمن بعيد ، لذلك لا تتعجب ان قلنا بأن كانت هناك بدلات للأسنان الطبيعية ترجع إلى ماقبل الميلاد


الاتروسكانيون ذلك الشعب الذي قطن في احدى مدن ايطاليا والتي تعرف بـ توسكاني هم اول شعب ابتكر صناعة الاسنان الاصطناعية
وعلى الرغم من التطورات التي جرت في العصور الوسطى و عصر النهضة فيما يتعلق بتجميل الاسنان
إلا أنها تفتقر الى الدقة في الاداء والتصميم
جرت العادة في السابق بأن الاسنان التالفة يتم تعويضها بأسنان سليمة عادة تؤخذ من اسنان الميت
وغالباً ما كانت الاسنان الاصطناعية تثبت بجسر من الذهب ( اي سلك من الذهب ) ،كانت الطبقات الراقية التي تعاني من الاسنان الغير صحية بشراء اسنان صحية من الفقراء مقابل قلع السن بمبلغ معين تم اتفاق عليه مسبقاً


وبعد حلول الثورة الفرنسية كان الجراحون في ذلك الوقت يفترقون الى الرقة في التعامل مع الجنود فقد كانوا يحطمون اسنانهم
حتى يقال بأن كانت هناك براميل من اسنان جنود الحرب
هذا ان دل على شئ يدل على مدى بشاعة في استخدام الاسنان البشرية واعادة تركيبتها في لثة المرضى عند اطباء الأسنان
فيما بعد تطور الأمر الى ماهو افضل فظهرت اسنان اصطناعية مصنوعة من البرسلان المشوي
اي بديلا عن الاسنان البشرية المأخوذه من جنود الحرب ، كما ان استخدم المطاط المُقسّى كلثة اصطناعية لم تظهر اي اثار جانبية على المريض و تقبل هذا العنصر الدخيل في جسم الانسان
خلاصة القول الاتروسكانيون لهم الفضل الأكبر في تصميم بدلات الاسنان التي تطورت من بعدها وغدت الاسنان الاصطناعية عالية الدقة والجودة

ابرة الخياطة


الزمان : 4000 ق.م

عندما ينقطع زرٌ من قميصك فمن البديهي تستخدم الأبرة والخيط .
تلك الأبرة التي باتت اعظم اختراع عرفتها البشرية على السواء ، فهى لا تقل أهمية عن الأكل و الشرب
يرجع تأريخ الأبرة إلى عهد قديم جداً ، الى العصر الحجري
كانت الأبر في العهد القديم مصنوعة من العاج أو العظم بل كانت انياب الحيوانات تفي بالغرض

استمر حال الشعوب خياطة ملابسهم بالابرة اليدوية حتى القرن التاسع عشر إلا ان اخترع الخياط الفرنسي بارثيليمي ثيمونيير الة الخياطة

وعلى الرغم من اختراعه العظيم فقد تعرض لهجوم شرس من قبل الخياطين، فهم اعتبروا اختراع ذلك الفرنسي خطراً يهدد لقمة عيشهم
فعاثوا فساد و دمار في مصنعه بل كاد بارثيليمي يلقى مصرعه على ايديهم
فأطر إلى الهجره ليعيش ويموت فقيراً

لكن آلته مازالت باقيه تحكي قصة اختراعه

Candle


المكان : روما
الزمان : القرن الأول الميلادي

جميعنا يعلم بأن الكهرباء اخترعت في اواخر القرن التاسع عشر ومنذ ذلك الحين اصبحت افضل وسيلة لإنارة المنازل والغرف
لكن في الماضي كيف استطاعت شعوب ماقبل القرن التاسع عشر انارة شوارعهم او حتى غرف منازلهم؟

في عصور ماقبل التاريخ كانت تستخدم قناديل من الزيت و وكانت تفيد بالغرض و سوف نتطرق الحديث عنها لاحقاً
لكن في بداية القرن الميلادي تم اختراع وسيلة جديدة لإناره الغرف المظلمة ،يُرجح بأن الرومان هم من اخترعوا الشمع مع بداية القرن الميلادي

لم يكن الشمع مجرد شمعة عادية بل اهتموا بتزينها وزخرفتها بأشكال مختلفه عادة الشمع مصنوع من الشحم الحيواني او شحم الزيت النباتي
ولذلك كانت لها عدة استعمالات إلى جانب انارة الغرف كانت تصلح للأكل
نعم فكان الجنود الرومانيين و كذلك البريطانيين عندما يغالبهم الجوع فإن الشمعة هى ملاذهم لسد اصوات بطونهم

لكن الشمع الحيواني كان له عيوب كثيره منها أنه سريع النفاذكما أن عود الثقاب لم يخترع بعد لذلك عملية اشعال الشموع لم يكن بالأمر الهين
فيما بعد تم صناعة شمع افضل من تلك ..وهو شمع العسل،ونظراً لكفائته وقوته في الانارة افضل عن سابقه فقد كان باهظ الثمن

ومما يؤكد صحة ذلك فقد انتشرت في الكنائس الكاثوليكية والمسارح وفي البيوت الفخمة
عادة شمع العسل يمتاز باللون الأبيض على نقيض شمع الزيت ذات اللون الأصفر
كما كان يوجد في ذلك الزمان شموع معطره