
عنوان الكتاب : صمت الفراشات
اسم الكاتب : ليلى العثمان
نوع الكتاب : رواية
عدد الصفحات : 286دار النشر : الآداب
سنة النشر : 2008 ط2
ابتعته من مكتبة دار العروبة
لأنها تلامس واقع مجتمعنا
كانت من أكثر الروايات تأثراً بها ..
في رواية صمت الفراشات تروي عن أكثر من قضية إجتماعية كانت و لازالت موجودة في مجمتع عُد من أكثر المجتمعات تحرراً من سطوة الفكر الاجتماعي الذي لا يمت - في بعض الأحيان - للدين ولا للإنسانية بصلة..
في الحياة غالباً ما تدفع الأنثى ثمن حماقة المجتمع و ما يمليه عليها بالامتثال دون العصيان ، هذه حكاية فتاة لازمت صمتها ، فلا لها الحق في طلب أبسط حقوقها لتدغوا كـ الدمية تحركها أيادي الطامعين ، و رغم ما تمتلك من القوة و المال بات كل ذلك لا شئ أمام الحب ..!
نظرة المجتمع للأرملة التي باتت فريسة سهلة أمام الذئاب الذين يستغلون هشاشة عاطفتها على حساب شرفها ، و كيف لأمرأة ضاعت كرامتها بمجرد أن تم تزوجيها عن غير إرادتها تلتمس الأمل من جديد للبحث عن مأوى ينسيها سنوات شبابها التي اهدرت و هى لا حول ولا قوة ..
لتدرك بأن ..
" الحب كالريح لا ندري نواياها و لا ماذا تحمل إلينا
و المطلوب أن نواجهها ، ننحني و لا ننكسر "
و لأن الحب أعمى فقد يتعثر بقيم المجتمع ، و لأن المجتمع جماد خال من الأحاسيس فلا يؤمن بالحب ..
و هنا حكاية لمئات من أمثال الفراشة الصامته ..
منهن من يمتثلن لأوامر مجتمعهن و وحشيته التي تمردت في بعض الأحيان أن تقف بوجهة الشرع رغم أن الدين يرى الناس سواسية و لا فرق بين العباد سوى التقوى و العمل الصالح ..
و منهمن من يواجهن مجتمعهن ولا يعبئن لصرخات الاحتجاج و الرفض ويضعونهم أمام الأمر الواقع ، ومنهمن من يتعثرن و يقفن في المنتصف يعجزن عن اتخاذ القرار الحاسم ليُخيرن بين الجنة و النار ، و لأن الحب كالأفيون يسكر المرأ ويغدو كالمسحور فقد تجرفه مشاعره ليس فقط بضرب قيم مجتمعه بعرض الحائط ، بل حتى العفة كذلك ، بعد أن بات من سابع المستحيلات أن تطوّق هذه المشاعر برباط شرعي يرضي الرب سبحانه ..
لأن بكل بساطة ...
" لا أحد يفهم أننا كلنا نصير عبيداً للحب حين نحب .."
عند قرائتي للرواية في أول صفحاتها لم أشعر بروعتها و جمالها
لكن كلما التهمت الصفحات أكثر كلما ازداد حبي للرواية ، فقد برعت الأديبة أن تذكر أسماء المناطق كـ " الشعب " في روايتها و كأن بالفعل هنالك بناية سكنتها تلك الفتاة وشهدت مآسيها ..
استشعرت بأن المجتمع أحياناً يكون حنوناً ، وغالباً ما يكون قاسياً ..
هذه كانت أول رواية أقرأها للأديبة ليلى العثمان
بدعوة من العزيزة القرينة كل الشكر لها مرة أخرى :)
لكن بكل تأكيد لن تكون الأخيرة ..
جميلة و إن كثر انتقادها فستظل جميلة ..
هذه الرواية أُهدت ..
" إلى كل الفراشات الصامتات المحصورات كالكلمات بين قوسين "
تقييمي
10/10
نوع الكتاب : رواية
عدد الصفحات : 286دار النشر : الآداب
سنة النشر : 2008 ط2
ابتعته من مكتبة دار العروبة
لأنها تلامس واقع مجتمعنا
كانت من أكثر الروايات تأثراً بها ..
في رواية صمت الفراشات تروي عن أكثر من قضية إجتماعية كانت و لازالت موجودة في مجمتع عُد من أكثر المجتمعات تحرراً من سطوة الفكر الاجتماعي الذي لا يمت - في بعض الأحيان - للدين ولا للإنسانية بصلة..
في الحياة غالباً ما تدفع الأنثى ثمن حماقة المجتمع و ما يمليه عليها بالامتثال دون العصيان ، هذه حكاية فتاة لازمت صمتها ، فلا لها الحق في طلب أبسط حقوقها لتدغوا كـ الدمية تحركها أيادي الطامعين ، و رغم ما تمتلك من القوة و المال بات كل ذلك لا شئ أمام الحب ..!
نظرة المجتمع للأرملة التي باتت فريسة سهلة أمام الذئاب الذين يستغلون هشاشة عاطفتها على حساب شرفها ، و كيف لأمرأة ضاعت كرامتها بمجرد أن تم تزوجيها عن غير إرادتها تلتمس الأمل من جديد للبحث عن مأوى ينسيها سنوات شبابها التي اهدرت و هى لا حول ولا قوة ..
لتدرك بأن ..
" الحب كالريح لا ندري نواياها و لا ماذا تحمل إلينا
و المطلوب أن نواجهها ، ننحني و لا ننكسر "
و لأن الحب أعمى فقد يتعثر بقيم المجتمع ، و لأن المجتمع جماد خال من الأحاسيس فلا يؤمن بالحب ..
و هنا حكاية لمئات من أمثال الفراشة الصامته ..
منهن من يمتثلن لأوامر مجتمعهن و وحشيته التي تمردت في بعض الأحيان أن تقف بوجهة الشرع رغم أن الدين يرى الناس سواسية و لا فرق بين العباد سوى التقوى و العمل الصالح ..
و منهمن من يواجهن مجتمعهن ولا يعبئن لصرخات الاحتجاج و الرفض ويضعونهم أمام الأمر الواقع ، ومنهمن من يتعثرن و يقفن في المنتصف يعجزن عن اتخاذ القرار الحاسم ليُخيرن بين الجنة و النار ، و لأن الحب كالأفيون يسكر المرأ ويغدو كالمسحور فقد تجرفه مشاعره ليس فقط بضرب قيم مجتمعه بعرض الحائط ، بل حتى العفة كذلك ، بعد أن بات من سابع المستحيلات أن تطوّق هذه المشاعر برباط شرعي يرضي الرب سبحانه ..
لأن بكل بساطة ...
" لا أحد يفهم أننا كلنا نصير عبيداً للحب حين نحب .."
عند قرائتي للرواية في أول صفحاتها لم أشعر بروعتها و جمالها
لكن كلما التهمت الصفحات أكثر كلما ازداد حبي للرواية ، فقد برعت الأديبة أن تذكر أسماء المناطق كـ " الشعب " في روايتها و كأن بالفعل هنالك بناية سكنتها تلك الفتاة وشهدت مآسيها ..
استشعرت بأن المجتمع أحياناً يكون حنوناً ، وغالباً ما يكون قاسياً ..
هذه كانت أول رواية أقرأها للأديبة ليلى العثمان
بدعوة من العزيزة القرينة كل الشكر لها مرة أخرى :)
لكن بكل تأكيد لن تكون الأخيرة ..
جميلة و إن كثر انتقادها فستظل جميلة ..
هذه الرواية أُهدت ..
" إلى كل الفراشات الصامتات المحصورات كالكلمات بين قوسين "
تقييمي
10/10
مابين الأقواس اقتباسات من الرواية















