29 سبتمبر 2010

المتمردة

اسم الكتاب : المتمردة
نوع الكتاب : رواية
اسم الكاتبة : مليكة مقدم
اسم المترجم : محمد المزديوي
عدد الصفحات : 254
سنة النشر : 2004
دار النشر : المركز الثقافي العربي
ابتعته من مكتبة الجرير

مما كتب من وراء غلاف الرواية

" في كل رواياتها تقلب مليكة مقدم صوراً من سيرة تلك الفتاة الجزائرية التي عايشت احتلال فرنسا للجزائر ، وحملت أحلام محيطها في جزائر حرَة ...
بذاكرة مجروحة وروح تخزن حباً كبيراً لذلك البلد تكتب آملة أن تتحقق تلك الاحلام التي راودت الجزائريين الذين هبوا ضد الاحتلال و دفعوا ثمناً غالياً لحريتهم ..
تلك الحرية التي ما إن تخلصت من سيطرة الاحتلال حتى خضعت لسيطرة العسكر ورجال الشرطة ، و خضعت لسيطرة أقسى ممن ادّعوا أنهم حماة شرف المجتمع الجزائري و عودته لأصوله ..
طحنت التحولات التي حصلت في الجزائر بعد الاستقلال أحلام أمثال مليكة مقدّم كما طحنتها الحرب وعمليات القتل الرهيبة ..
من كل هذه الآلام تكتب مليكة مقدّم عملاً تتنازبه السيرة و خيال الرواية ، تكبت رغبتها في التمرد و الخلاص من السيطرة إلى أفق حرية الانسان في مجتمع فقد قدرته على الحلم بالقيامة ، و أخضع المرأة فيه بشكل خاص لمجموعة من القيود نزعت عنها أبسط الحقوق الانسانية .
رواية / سيرة معجونة بالألم و الحلم .. "

تحمست كثيراً لقراءة هذه الرواية لأنها بكل بساطة تروي عن حكاية إمرأة عاصرت فترة الاحتلال الفرنسي لوطنها خاصة وإن الكتاب أقرب للسيرة الذاتية للروائية من أن تكون مجرد رواية خيالية ..!

بين عالمين متناقضين تروي مليكة للقارئ قصة حياتها و محيطها الاجتماعي مع أفراد أسرتها ، فتارة ترحلك لعالم مجتمعها الجزائر و تارة ترحلك لفرنسا مقر عملها كطبيبة ، تسرد الروائية تجربتها العاطفية التي باءت بالفشل لتؤمن بأن " الحب بين الرجال و النساء لا يوجد إلا في الأغاني و الحكايات و الكتب " و بأن " الحب ليس إلا حالة عبور و ننتهي دائماً بأن نطرد منها "
و من بعد الفراق ألم وحسرة من الصعب تجاوزها خاصة وأن " الغياب لا يكون رهيباً إلا في الليل "

في محيط أسرتها كل فرد منهم تكن له مشاعر خاصة ، فجدتها كانت أنيسة في لياليها تروي لها الحكايات و باتت ملجأ عاطفي تلتجأ إليه من غضب والدتها و التي كانت تعني اهتمام كبير لإدارة شئون المنزل و لم تعر اهتماماً على مستقبل ابنتها التي كانت شغوفة على التعلم ، فكان عالمها الكتب و منه ترتحل من عالمها الذي يرى للمرأة نظرة دونية ، فعندما رغبت بتتشير والدها لتفوقها في المدرسة أجابها قائلاً " لا داع لهذا التعب فأنت لست ولداً يا ابنتي ..! "

لذلك كانت تكن كره لتلك القتاليد التي تقيد المرأة لهذا تمردت على مجتمعها و أسرتها و حتى على نفسها ..!
وتبنت اعتقاد " بأن طائفتي الحقيقية هى طائفة الأفكار " ..

تجاوزت المائة و بضع صفحات ، و لم اشأ استئناف البقية ، لأن الرواية أو بالمعنى الأصح السيرة الذاتية مليئة بالتشاؤمية و أشعر بنوع من المبالغة لا أعلم إن كنت محقه عموماً هناك من أعجبته الرواية لذا قد تعجب غيري ..

/


تحمست لموضوع اقدم عليه بعض المدونين وكل من القراء أعرب عن وجهة نظره لكن أحدهم تنحى عن الموضع جانباً و قام بنقد ما كتبته ..
ليس من الضروري أن تنفق على وجهة نظر فلكل منا استعرض خلفيته الثقافية لكن أن تخرج عن إطار الاحترام حتى و إن كان رأيه صحيح فلن يكون ذات أهمية ، ولم أجرأ الرد حينها رغم أني امتلك الأدلة تثبت صحة ماكتبته لكني تقاعست بعد تسائلت نفسي " كيف يمكن انتظار الاحترام من شخص لا يحترم حتى نفسه ؟ "



مابين الاقواس اقتباسات من الرواية
تقيمي للرواية
10/6
رسالة لـ شيوخ
باقة ورد عطره
ان شاء الله ارد أحسن من أول
دعواتج
:)

هناك 14 تعليقًا:

  1. هه.. يبدو أن الإختلاف عندنا, يفسد في الود قضايا كثيرة!

    نسمع عن المرأة وحقوقها ومشاكلها بكل يوم ومن كل شيء لكني لم أدرك حتى مؤخرًا بعد أن اطلعت على آراء العديد من الناس ومنهم الفلاسفة والمفكرين وحتى الأميين الذين يتفقون جميعًا في نظرتهم الدونية للمرأة وظلمهم لها وحتى ظلمها هي لنفسها. أشعر بالأسف عليهم وعلى حالي!

    ردحذف
  2. كل منا استعرض خلفيته الثقافية..> عبارة قوية لخصت كل الكلام اللي بقوله..

    مساء الورد يا وردتنا..
    :)

    ردحذف
  3. لوتس كنت احب طريقتك في استعراض تقييم لما قرأتيه, يعني 5/10 أو ما شابه , أرجو أن تضعي تقييماً لهذه الرواية بالذات لأني كل مرة أراها في جرير ولا أدري مالذي يمنعني من أخذها !!

    إذا نويت حقاً أن لا تكمليها بتاتاً, أنصحك ع الأقل بقراءة الصفحات الأخيرة منها, انا أفعل هذا إذا كان الكتاب ميئوساً منه .

    ردحذف
  4. سيما

    يبدو كذلك ..!

    لا أود أن أعلق على ما كتبته لأن القضية برمتها بحاجة لموضوع خاص به ، و من حسن الحظ أن الكتاب الذي اقرأه حالياً يتطرق حول ذلك بسرد سير نساء على مر التاريخ و من مختلف الحضارات فهو كدليل إثبات بطلان تلك النظرة الدونية الغير مبنية على حقائق و أدله ..!

    لذا من يستحق التأسف على حالهم هم الجهله وليس نحن :)

    ردحذف
  5. مي

    :)

    مساء الخير و الأنوار عزيزتي مي

    قبل أن نكون بأمس الحاجة للثقافة نحن بحاجة إلى التهذيب و اللباقة حتى مع من نعارضهم بالراي وإن لم نتعرف عليهم وجهاً لوجه ..

    الاحترام هو الاحترام

    ردحذف
  6. سَمَا

    عذراً لقد نسيت أن أضع التقييم
    الواقع لا أضعها للكتب التي لم أكمل قرائتها لأن التقييم سيكون غير منصف ..!

    بعض الروايات ليست لها نهاية محدده وهى من هذا الصنف عموماً الرواية مليئة بالسوداوية و الدوران حول موضوع أكثر من مره مما أصابني بالملل ناهيك عن ندرة الحوارات لذا هو أشبه بمذكره ..!

    عند تصفحي عبر الانترت بعض القراء أبدى إعجابه بالرواية فربما قد تعجبك

    :)

    ردحذف
  7. لوتس، ولكِ مثلها..
    آمين ;*

    ردحذف
  8. شكرا لملخصاتك المفيدة
    خصوصا أن معرض الكتاب على الأبواب :)
    **
    عن الاختلاف في الرأي وقلة الاحترام فهذا منهج من لا حجة له ولا دليل لمصداقية مايطرح!

    ردحذف
  9. طرح جميل كالعادة .. واختيارات شيقة ..

    ما عاش من فقد احترامه عندج .. وهالنوع بذات

    ما ينفع معاه الرد والاحترام .. للاسف ..

    انسي هالاشكال .. وويك آند سعيد زهرتنآ

    ردحذف
  10. تحية طيبة...
    عرض رائع لتلك الرواية...ومن العرض المختصر يسد رغبتنا في قرائتها الكاملة...
    هل قرأتي روايتي جورج اوريل:مزرعة الحيوانات و 1984 واعتقد سنة ميلادكي!...هما من الروايات ذات القيمة العالية...نتمنى رأيكي فيهما...
    دمتي بخير...

    ردحذف
  11. شيخة

    زرعتِ ابتسامه
    أجمل من باقة ورد ..

    :)

    ردحذف
  12. BookMark

    " خاشه استئذانانتي عشان المعرض ؛) ..!"

    /

    و العفو عزيزتي:)

    ما يحزن يا صديقتي أن حتى المثقفين منهم لا يتحلون بمعايير اللباقة مع أنهم أولى من غيرهم
    لديه حجج لكنه لم يعرف كيف يصيغها كما يجب ..!

    ردحذف
  13. ابتسامه

    تسلمين عمري

    هذا أهو ..!

    تمنياتي لك يوم جميل :)

    ردحذف
  14. OPENBOOK

    مع أني لم أكن أرغب في أن افقد البعض رغبته في قرائتها :)

    /


    رواية 1984

    في كل مره أنظر لغلاف الرواية أكون في لحظة تردد إلى أن ينتهي بي الامر أن أدير وجهي عنها ..!

    في المره المقبله سأقتنيها خاصة و أنها تحمل سنة ميلادي كما لم أقرأ من قبل لـ جورج اوريل
    راق لي اسمه :)


    شكراً لك

    ردحذف