26 مارس 2013

مكتبة العجيري


أحب هذه المكتبة
وأحب بساطتها وأرففها العالية التي لا تعرف من أين تبدأ وأين تنتهي 

كانت لي زيارة قبل أيام ليست ببعيدة 
وألتقطت بعضاً من الصور 

:)



تعتبر هذه المكتبة قديمة و حسب معرفتي المتواضعة أنشأت في السبيعنيات من القرن الماضي وسميت نسبة إلى عالم الفلك الكويتي صالح العجيري ، ورغم التحديثات التي طرأ عليها - والتي هى الأخرى ليست بحديثة - كتوسعة مساحتها ، لكنها ظلت كما عهدها الزائر ، تستقبلك روايات عبير قبل أن تهم بالدخول :)



في كل مره أزور المكتبة أجد الموظفين يهمون بترتيب الأرفف ، وعلى الرغم من ذلك تجد الكتب مبعثره ، الروايات الأجنبية تجدها عند رف الروايات العربية ، والعكس بالعكس ، وبعضاً من الكتب التاريخية تجدها عند ركن تنمية الذات ، لكني أحببت تلك البعثرة المحببة إلى النفس ، فقد تقصد كتابا معينا عند ركنه الخاص فتتفاجأ بكتاب لايمت لصلة عما تبحث عنه وقد يعجبك ويدفعك لإقتناءه  ..!
   


 

تشغل المكتبة طابقين ، ففي الطابق الأرضي  إلى جانب أدوات القرطاسية والمجلات ، هنالك مجموعة من الكتب الثقافية المتنوعة 


 

وصورة لأروع النخبة 


وللأطفال أيضاً لهم ركنهم الخاص


أتذكرون المكتبة الخضراء ..؟

اعتدنا صغاراً قرائتها ، لم أكن حينها شغوفةً على القراءة ، لكني أذكرها جيداً كانت تروي أجمل القصص 
ومؤسفٌ أن المكتبة لم تضم كافة أعداد السلسلة ، كما أحدثت دار النشر تغييرات كإستبدال الورقة الصفراء خشنة الملمس بأوراق بيضاء ، كانت تلك الأوراق رغم رداءة جودتها إلا أنها تحي في نفوسنا طفولتنا



 

ولأن الفن التشكيلي جزء لا يتجزأ عن الأدب الثقافي كان هنالك لوحات جميلة تجسد ماضي الكويت 


الطابق العلوي


ويضم عادة أدوات الرسم ، و بعضاً من القرطاسية ولوحات تعليمية
 



لم يكن الإنترنت متوفراً عندما كنت طالبة في المرحلة الإعدادية ، ورغم الحداثة وسهولة توفر الصور التعليمية عبر الحاسوب في الوقت الراهن إلا أن المكتبة تضم بعضاً من الصور التي اعتدت وضعها على الدفاتر المدرسية خاصة مادة الإجتماعيات والعلوم 

:)  


إحدى الأعمال اليدوية 





لم أقصد المكتبة بغرض الشراء ، كنت فقط أود إلتقاط بعضاً من الصور ، لكني وجدت نفسي في أمس الحاجة للتغيير ، وإنعاش ذاكرتي بتلك القصص الرئعة ، أقتنيت الأقرب إلى قلبي ، و وجدت فكرة جميلة لو أقرأ في كل ليلة قصة 



مكتبة العجيري

العنوان :حولي شارع قتيبة مقابل مجمع النقرة  الشمالي
 الهاتف : 22613749 - 22618415
  الفاكس: 22642765

هناك 12 تعليقًا:

  1. جميل جدا عشق الكتب .. اجمل شي في هالدنيا وقمة الرومانسية

    ردحذف
    الردود
    1. وعلى حد قول العقاد رحمه الله

      " أكثر من حياة "

      حذف
  2. سلام عليكم..
    من الملاحظ شغفك بالتصوير وإهتمامك بالتراث والتاريخ وتحدثك بعفوية صادقة بدون تكلف للكلمة.واهتمامك بشأن الكتاب الورقي هل ينسحب ذلك على الكتاب الالكتروني وكل ما يتعلق بوسائل المعرفة الحديثة ؟
    حتى يأذن الله بسياحة اخرى في الذاكرة كونوا بالذاكرة سعدين

    ردحذف
    الردود
    1. أهلاً علي

      لست من محبي القراءة الإلكترونية ، فهى تفتقد متعة القراءة من تقليب الصفحات وكتابة الملاحظات عليها ، كما أني أحب رؤية مكتبتي مكتظة بالكتب
      وهذا ما لا أجده في الكتب الإلكترونية

      :)

      حذف
  3. تقريرك جمييييل
    لما أزور الكويت بإذن الله أمرها
    شكراً لك،

    ردحذف
    الردود
    1. حياك الله في ديرتك الثانية

      ولا تنسى بالمره تمر على دار العروبة اهي يم مكتبة العجيري
      :)

      حذف
  4. تحية طيبة...
    هذه المكتبة بديعة من الداخل ولكن لماذا فارغة من الزوار؟!
    هل كان الوقت مبكرا؟!
    عادة هنا في استراليا تمتلأ المكتبات بالزوار حتى ولو لم يشتروا وهي عادة قديمة!...

    ردحذف
    الردود
    1. أنت تقارن بين مجتمع يقدس الكتب ومجتمع يحتقرها رغم أن دينهم يأمرهم بالقراءة ..!

      هنالك سببٌ آخر ..

      في مجتمعي لا توجد مكتبتات تعتني بتهيئة أجواء ثقافية ، وإن وجد فهى أعمال فردية لكن لا توجد مؤسسات أو هيئات تتبنى بناء مكتبة بالمعنى الذي تراه في مكتبات استراليا ..

      ولا أحد يأسف على هذا الحال عدا المهتمين !

      حذف