10 نوفمبر 2015

سلسلة الحكايات المحبوبة




















اسم الكتاب: سلسلة الحكايات المحبوبة ( القدرة السحرية )
نوع الكتاب : قصص قصيرة
اسم الكاتبة : ليدي بيرد
سنة نشر الترجمة :1981
دار النشر : مكتبة لبنان



أين الخجل في الموضوع ؟!

أن أقرأ قصص الناشئين وأنا في أوائل العقد الثالث ؟

 ليس لأنها تعيد ذكريات الطفولة حيث كنها شغوفين بسماع تلك القصص من مسلسل "كان يامكان" أو من الجدات - أسأل الله أن يكونوا في جنات النعيم كما وصفوها في حكاياتهم - بل لإفتقار معظم الأعمال الأدبية لتلك القيم الإنسانية ، للنهايات السعيده ، وعن تحمل الصعاب الذي لن يأتِ من بعده سوى الفرج ، عن الإخلاص في العمل ومساعدة الفقراء ، عن حفظ الشرف  والكرامة من أن تُهان مهما دعت الظروف للتنازل عنها ، لا شيء عما ذكر تستند عليها معظم الأعمال الأدبية للكبار سوى عن قصة عشق أثمرت عن بعض الحماقات ولا يراها الكاتب بأن في ذلك خطأ أو عصيان ، حتى غرست في عقول الشباب بأن لا شيء يستحق القراءة مالم تدور أحداثها عن حكاية عاشقين ، لا حاجه لعمل دراسة تؤكد صحة ذلك يكفيك رؤية المراهقين متجمهرين للروايات التى يدّعي أصحابها بأنهم رواة في معرض الكتاب !

فماذا عن بر الوالدين ، وعن نشر السلام بين الأديان ، نعم توجد لكن بات من النادر إيجادها وسط كومة كتب تخاطب الغرائز .

عند بداية قراءة سلسلة "الحكايات المحبوبة" هنالك بعض القواعد مهداة للمدرسين والوالدين عندما يقرأونها لأطفالهم ، كتغيير نبرة الصوت لتناسب كل شخصية في القصة ، ورؤية الأطفال للصور الموجوده في القصه مما يعني يجعلهم بالقرب من دفء صدر والديه ، بل تحبب الطفل بمعلمه ، والتى أرى من الحكمة أن تخصص حصص مكتبيه في المدارس الإبتدائية يقوم أمين المكتبة بقراءة قصه ليلتمسوا من بعدها العبره .

تقيمي للكتاب 
10/10

هناك 4 تعليقات:

  1. تقيم ممتاز .. و على موضوع الحصص المكتبية فاللأسف بالكويت و تحديداً في مدارس الحكومة المكتبات مهملة .. و نادراً تكون المعلمه مهتمه بهذا الموضوع 😩😌

    ردحذف
  2. شكراً عزيزتي :)

    التربية تهمل عنصراً مهماً
    لو اعطت حصص مكتبيه أهمية لجعلت معظم الطلاب شغوفين على القراءه والمطالعه ومنها غرس قيم إنسانية .

    ردحذف
  3. المكتبات المدرسيه الكتب بذاتها محتاجه لتنويع فهي ع الأغلب كتب اكاديميه ولا تناسب جميع طلاب .. شكرا ع الطرح

    ردحذف
    الردود
    1. بالفعل نحن بحاجه للتنويع !

      حذف