02 أكتوبر 2013

رحلتي لبانكوك


مساء الخير 


في الأسبوعين الماضيين كُلفت لمهمة رسمية خارج البلاد وتحديداً في جمهورية الصين الشعبية - ننغيشيا ، ولأن هذه الرحلة تبعد كثيراً عن مسقط رأسي فكان لابد من النزول على أحد البلاد القريبة ووقع الخيار على بانكوك عاصمة دولة تايلند .



مطار بانكوك


 المناخ

الرطوبة عالية جداً ربما هذا مايفسر إخضرار أراضيها ، مناخها متقلب فقد تصبح والسماء صافية وأشعة الشمس الحاره ، ولا يمر من الوقت ساعة لا أكثر حتى تشهد غيوماً رمادية حاملةً معها أمطاراً غزيرة ، لذا أحرص دائماً أن تكون المظلة برفقتك قبل أن تهم بالخروج .


الفندق

مكثت في فندق novotel 
وهو بالقرب من مطار العاصمة ، من حيث النظافة فهى جيده جداً يعيبها فقط طعام الفندق فهو دون الجيد ، كما أن طاقم العمل لا يجيد اللغة الإنجليزية .

تمثال بوذا في ردهة الفندق



مقتنيات أثرية معروضة في الفندق



التماثيل توجد بكثره على ممر غرف النزلاء




من على شرفتي منظر خلاب للحديقة



من فعاليات الفندق معرض صور فوتوغرافية






وكان لابد من كلمة شكر للمصور المبدع :)






ذات صباح شهدت طقوساً وثنية في ردهة الفندق


الأسواق التجارية ووسائل النقل

تتميز بانكوك بأسواقها الكثيرة ، كما يوجد ميترو مما يسهل على السائح زيارة المجمعات بأسرع وقت ممكن فقط ليكن معك الدليل السياحي - تجدها في الفندق -  يجب أن تكون نبيهاً فالميترو مزدحم كما أنه لا ينتظر طويلاً حتى يستأنف واجهته التالية ، لذا الإلتزام بالموعد أمر ضروري وإلا إضطررت لأن تنتظر أكثر لحين عودة الميترو من جديد .

إن فكرة الإعتماد على التاكسي فكرة غير جيدة لأن بانكوك تعاني من الإزدحام المروري كما أنها دولة كبيرة فقد تستغرق ساعات طويلة في التنقل بين أجرة وأخرى وبالتالي ستكلفك كثيراً لذا أفضل وسيلة نقل هى الميترو .

أغلب أسواق بانكوك زاهدة الثمن ولا تكلف كثيراً ، كما أغلب المحلات التجارية يمكنك أن تأخذ البضاعة بأقل من سعرها ، فقط لا تتسرع في الشراء وتريث قليلاً قالبائع لا يريد أن يخسر زبائنه على أية حال .


الشعب التايلندي

 تايلند بلد أشتهر بإكتظاظ عاصمته بالسواح فستجد كافة الجنسيات فيها ، والشعب بدأ يتقبل هذا الأمر بترحاب ، الشعب التايلندي شعب مضياف لا يتردد في تقديم المساعدة ، فعندما كنت بالميترو مع صديقتي أضطررنا أن نجلس في مقاعد متفرقة فتطوعت شابة تايلندية بتغيير مقعدها حتى أجلس بجانب مقعد صديقتي ، لكن تايلند لم تشتهر بالطيبة و الترحاب بل عُرفت بالبلد المتحرر من القيود الأخلاقية ، كما أنك ستشاهد الكثير من المثليين من مختلف الجنسيات!


الأطعمة
من الصعب أن تخوض في تجربة تذوق الأكل التايلندي فعادةً أطباقهم غريبة ، ففي إحدى المجمعات التجارية يوجد مطعم ضخم يقدم أطباقاً عديدة غربية وشرقية وكذلك المحلية ، كل ما عليك أن تأحذ بطاقتك الذي يقدمه لك النادل وتختار مالذ وطاب ، خاصةً وأن كل الأطعمة لحومها مذبوحة وفق الشريعة الإسلامية ، فكرة المطعم رائعة ولن تمل من الذهاب إليها يومياً لأنك في كل مره ستجرب أكلة مختلفة ، إلا أنك ستصرف النظر عنها عندما تلاحظ قلة العناية بالنظافة العامة ، هذا إلى جانب عدم براعة الشيف في تقديم الأطباق كما هى في موطنها الأصلي عن نفسي عانيت من عسر في الهضم ، هذا ما جعلني أفقد من وزني ثلاثة كيلو في غضون يومين .


لم أمكث كثيراً في العاصمة فقط يومين لأستأنف رحلتي من بانكوك إلى بكين عاصمة جمهورية الصين الشعبية ومنها إلى مقاطعة ننغيشيا حيث يقام فيه المعرض الصيني العربي ، سأتطرق بالحديث عن رحلتي في المواضيع القادمة .

:)

هناك 8 تعليقات:

  1. متابعة لك ، أعتقد أن هناك الكثير في الصين لتحكي عنه ..

    ردحذف
    الردود
    1. أهلاً عزيزتي مي

      أصبت في التخمين
      وأتمنى أن تروق لك

      :)

      حذف
  2. أحببت معلوماتك ورحلتك ، تقدمي
    سأتابع ♡

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا روفا

      يشرفني متابعتك لي ♡

      حذف
  3. استمتعت بقراءة تدويناتك وفي انتظار البقية ♥
    سارا الخنيزان

    ردحذف
    الردود
    1. سررت كثيراً لرؤية إسمك يا ساره :*

      شكراً على المتابعة

      حذف
  4. سلام عليكم..
    رحلة موفقة إن شاء الله
    حتى يأذن الله بمرافقتكم في رحلتكم بأسلوبكم البارع كونوا بخير

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام والرحمة أخ علي

      يشرفني متابعتك لمدونتي

      :)

      حذف